أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي














المزيد.....

الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 00:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي
حيدر حسين سويري

الحياة: عبارة عن مباراة لكرة القدم، فيها لاعبين اساس، وآخرين إحتياط، وجمهور يشجع أحد المتنافسين، وآخر حضر للفرجة فقط، وثالثٌ لم يحضر، ظناً منهُ أنهُ لا يملك من الأمر شيئا...
تبدأ المباراة، لها زمن محدد لحسم النتيجة، ولعل أكثر الفريقين استعداداً، تواجههُ ظروفاً أصعب، مع ذلك ففي المعتاد، أن الفريق الذي يمتلك لاعبين محترفين، يستطيع حسم المباراة في ثواني، قد تكون جائته من الوقت المضاف بدل الضائع...
هذه حياتنا بصورتها المبسطة، حياتنا في كل جوانبها، عبارة عن مباراة لكرة القدم، لكنها مباراة كبيرة ملعبها الكون، ثم تصغر فتصغر حتى تنحسر، في لاعبي القرارات السياسية فقط، فهم اللاعبين الاساس فيما يجري ويدور من أحوال الناس والجمهور...
في رحلتهِ الأخيرة إلى الدول العربية، في الجانب الأفريقي، أحدث الحكيم قفزة نوعية، بل طفرة سياسية تكاد تقلب الأوضاع في الشرق الأوسط، إذا لم نقل العالم، خصوصاً ان الرحلة حصلت على ترحيب كبير، وقبول أكبر مع مَنْ إلتقى بهم الحكيم وحاورهم، وفي مقدمتهم الرئيس السيسي...
الآن مع موعد إقتراب نهاية داعش، في منطقة الشرق الأوسط، وفي الوقت الأضافي بالتحديد، ماذا سيُحدثُ هذان الزعيمان؟ وبالمقابل ماذا سيفعل حلفاء داعش وأنصارها؟ أو بمعنى أدق ماذا سيفعل مؤسسيها وداعميها؟ وما هي خطوتهم القادمة؟
أتوقع أن اللعب على المكشوف، سيكون لغة الحراك القادم، إيران وكوريا الشمالية سيكونان الهدف المباشر، لكن من الداخل وليس من الخارج، فسوف تبدأ الماكنة الإعلامية بزرع إنعدام الثقة، في قلوب الشعبين والجيشين(الايراني والكوري) بقياداتهما لدى البلدين، وخلق أزمة أمنية داخلية، في عواصم البلدين، وكذلك المناطق السياحية فيهما بالتحديد، وهذا الكلام سيشمل مصر بكل تأكيد...
سيكون للحكيم دور فاعل وكبير في الأحداث القادمة، لما يشغلهُ العراق من موقع جغرافي مهم، ووضع سياسي وعسكري بشكلٍ أهم، وللحكيم برنامج كامل ورؤية متكاملة، جائته عن طريق رسم مشروع كامل، ورثه من أجداده، فهو يمشي بخطى ثابته، نحو هدفه المعيَّن والمحدد...
أما السيسي فأعتقد أنهُ بعد لقائهِ الحكيم، بدأ يفهم اللعبة جيداً، خصوصاً بعد زرع الثقةِ بينهُ وبين الحكيم، من خلال توضيح الحقائق وفهمها بشكلها الصحيح، وما قدمهُ لهُ الحكيم من مقترحات بنائه، في توطيد العلاقة بين مصر والعراق ورسم ملامح المستقبل للبلدين...
بقي شئ...
أعتقد أن الزعيمين سيضعان مصالح بلديهما في المقدمة، بعيداً عن حسابات دول الخارج وصراعاتها، خصوصاً(إيران والسعودية).
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي!
- (إلا طحين) صار طحين
- رؤية في بناء إتحاد كرة جديد
- (علي) قراطية
- الفنان العراقي بين مهنة الفن والبحث عن مهنةٍ أُخرى
- خيانة الأباء
- الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر
- الإحباطُ، ليس لهُ إلينا سبيل
- تلعفر: متى موعد التحرير؟
- نفاق الدعاة
- أسف
- الإبتسامة: لغة الحب والتسامح
- طارق
- أشوفك زين، تلعب روحي!
- بعد إسقاط الطائرة، يأتي مقتل السفير العلاقات الروسية التركية ...
- دبابيس من حبر19
- هُجرةٌ وهُجره
- إحتضان
- فوبيا السلطة وصناعتها
- نحنُ مختارون، أم محتارون؟!


المزيد.....




- وزير خارجية السعودية يهاجم إيران ويرفض استخدام الممرات المائ ...
- ميونيخ مرشحة ألمانيا للأولمبياد.. من يدفع فاتورة العشرة مليا ...
- انفجار غاز محتمل يودي بحياة 6 أشخاص في قلب العاصمة اليونانية ...
- الإمارات تدين بشدة هجمات -جبهة تحرير شعب تيغراي- في إثيوبيا ...
- لافروف: يجب استعادة الثقة بين إيران ودول الخليج العربية وحل ...
- لافروف: الغرب يساعد كييف في استهداف البنية التحتية المدنية و ...
- لافروف: السلام لم يتحقق في غزة والاستيطان يجعل إقامة دولة فل ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل في بيت جن بريف دمشق وطيرانه المسير لا ...
- سقوط عصابة شديدة الخطورة في قبضة الأجهزة في مصر بحوزتها مخدر ...
- الدفاع الروسية تعلن إصابة مركز لوجستي وسفينة شحن في البحر با ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي