أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر حسين سويري - أشوفك زين، تلعب روحي!














المزيد.....

أشوفك زين، تلعب روحي!


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5381 - 2016 / 12 / 24 - 23:39
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أشوفك زين، تلعب روحي!
حيدر حسين سويري

الفاشلون، لا يتعلموا كي يصبحوا ناجحين، وإنما يأخذهم حسدهم للناجحين، فيحملوا عليهم ويتحاملوا، بلا جريرةٍ أو ذنب، سوى أنهم هم الفاشلون! ولذا قيل في المثل الشعبي: "أشوفك زين، تلعب روحي"!
عندما يكون ثمة شخصٍ، ناجحٍ في عملهِ، فيحبهُ مسؤول عمله ومن يتصل به، ترى بعض أقرانه يتبعه فيتعلم منه، وينافسه بشرف للحصول على حظه من الدنيا وحصته، لكنَّ الفاشلين تراهم يجدون أعذاراً لفشلهم، وأن هذا الشخص إنما حالفه الحظ، أو أنه ساحر، أو يحمل بعض الاحجار والأوردة والأدعية، التي تؤثر على الناس، فتجعلهم من مريديه، وغيرها من الترهات، ثم ما يلبث الحال حتى يتحولوا إلى أعداءً له، ينابزوه العدواة والبغضاء، ويبثون حوله وحول عمله الشائعات، فتكون وبالاً عليهم، وتكون بمثابة إعلانٍ مجانيٍ له...
الفاشلون، هم أكثر الناس بحثاً عن الأثارة، بدلاً عن النجاح، وإنما نجح الناجحون لأنهم عرفوا أنفسهم من هم، عرفوا وزنهم، حجمهم، حقيقتهم، محلهم من الإعرابِ ومن الوجود، لأنهم فقهوا طبيعة دورهم ومهمتهم في الحياة، فإن كُلّ ما نراهُ عظيماً في الحياة بدأ بفكرة، ومن بداية صغيرة...
ثمة مقارنة جميلة ونافعة بين الناجح والفاشل، نستطيع من خلالها التمييز بينهما، فلا يبقى لنا ادنى شكٍ بعدُ في نتائج عمل الأثنين:
• الناجح يفكر في الحل، بينما يفكر الفاشل في المشكلة
• الناجح لا تنضب أفكاره، بينما الفاشل لا تنضب أعذاره
• الناجح يساعد الآخرين، بينما ينتظر الفاشل مساعدتهم
• الناجح يرى حلاً لكل مشكلة، بينما يجعل الفاشل مشكلة في كل حل
• يقول الناجح: الحل صعب، لكنه ممكن، بينما يقول الفاشل: الحل ممكن، لكنه صعب
• الناجح يعتبر الإنجازات إلتزاما يلبيه، بينما يعتبر الفاشل الإنجازات وعداً يعطيه
• الناجح لديه أحلاماً يحققها، بينما الفاشل لديه أوهاما يبددها
• الناجح لا يرى فيمن سبقوه عائقاً بل يتعلم منهم، بينما يرى الفاشل أنهم عائقٌ أمامهُ وأنهم لا يمنحونه الفرصة
• الناجح يؤمن بقدرات الآخرين والتعاون معهم، بينما الفاشل يعمل على تسقيطهم والعمل فرداً
بقي شئ...
هل أصبحتم قادرين الآن، على أن تميزوا بين السياسي الناجح والفاشل؟
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام / رابطة المحللين السياسيين
عضو رابطة شعراء المتنبي
عضو النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين
البريد الألكتروني:[email protected]



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد إسقاط الطائرة، يأتي مقتل السفير العلاقات الروسية التركية ...
- دبابيس من حبر19
- هُجرةٌ وهُجره
- إحتضان
- فوبيا السلطة وصناعتها
- نحنُ مختارون، أم محتارون؟!
- قصيدة -لملم نجومي-
- دبابيس من حبر18
- رزية
- الحملة الوطنية لإنصاف المعلم
- صحيفة الشرق السعودي الأوسخ، وداعشية الموقف
- في حب الوطن: تذوب الخلافات وتنتهي الصراعات
- فليعلموا أيَّ أُناسٍ يحاربون
- دبابيس من حبر17
- فوز ترامب: نهاية عصر الليبرالية وبداية عصر القومية الشعبوية
- رَغْبَةٌ
- ضحايا صراع العروش والكروش
- حكومة النساء وصراع الرئاسة الأمريكية
- نشأة الكون بين التسليم والإلحاد2
- موظفوا الخدمات وحرب الإدارات


المزيد.....




- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...
- فيديو - قبيل -انتحاره-.. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: - ...
- جاك لانغ يغادر معهد العالم العربي، استقالة قبل الإقالة لاعتب ...
- في الأردن.. مفاجأة غير متوقعة خلال عملية البحث عن مفقود
- الصين تهدد اليابان برد -حازم- في حال تصرفت طوكيو -بتهور- بشأ ...
- حين يأتي رمضان بلا أب ولا بيت.. حكايات أطفال من قلب مخيمات غ ...
- الذكاء الاصطناعي يقدم رؤى للحفاظ على الحياة البرية في ولاية ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر حسين سويري - أشوفك زين، تلعب روحي!