أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد سعدي حلس - تسائلات مشروعة على ضوء لقاء ترمب بالزعماء العرب














المزيد.....

تسائلات مشروعة على ضوء لقاء ترمب بالزعماء العرب


محمد سعدي حلس

الحوار المتمدن-العدد: 5526 - 2017 / 5 / 20 - 12:04
المحور: القضية الفلسطينية
    


دون الخوض في تفاصيل وسيناريوهات لقاء ترمب بالرؤساء العرب والعالم الاسلامي سابقا منفردين واليوم في السعودية مجتمعين هل سيكن عنوان هذا اللقاء او ( المؤتمر عربي اسلامي امريكي ) العودة للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبترسيخ تفرد الولايات المتحدة الامريكية لرعايته ام سيكن هناك شريك في الرعاية روسيا مثلا الاتحاد الاوروبي او السعودية او مصر او الاردن واذا كان هذا صحيح هل ستكون مثل الأعوام السابقة او ستكون مفاوضات حل نهائي وعلى قاعدة زمنية ملزمة للطرفين وفي نفس السياق والقاعدة التي تم الاتفاق على خظوطها العريضة خلال القائات التي سبقت هذا القاء مع الرئيس المصري وملك الاردن والرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء دولة الكيان الصهيوني وبعد مناقشتها مع قطر وتركيا وبعض دول الخليج العربي الذين وافقوا عليها دون تردد حسب اعتقادي وتوقعاتي . وهنا سؤال يطرح نفسه هل الحل سيكون على قاعدة حل الدولتين بنائا على اتفاقية اوسلو والمبادرة العربية التي ستلتف حولها كل الدول العربية والفلسطينيين , او حل الدويلتين , وهنا ايضا سيكون على قاعدة تبادل الاراضي ام لا , او حل الدويلة المنفية والمعزولة والمنقوصة في غزة ( دولة الارهاب ) حسب السياسة الصهيوامريكية وعلى طريق دعشنتها والقضاء والخلاص من غزة عبر الحل الدولي وتنفيذ حلم الكيان الصهيوني النازي بالخلاص من غزة او يبتلعها البحر واستكمالا للحل بقايا الضفة تضاف الى المملكة الاردنية ضمن حكم زاتي متطور , او حل الدولة الواحدة ثنائية القومية , او سيبقى الحال على ما هو عليه لحين نضوج الوضع بشكل اوضح واكثر نضوجا لفرض أي حل سياسي , واذا كانت امريكا بكل مؤسساتها وقوتها ونفوذها منذ الاعلان عن قيام دولة الكيان الصهيوني الاستيطاني الكلونيالي وهي تشكل الحاضنة لها والداعمة سياسيا ولوجستيا واقتصاديا وهل وصلت الولايات المتحدة الى قناعة كاملة بكل مؤسساتها ورئاستها الى ان الاحتلال الصهيوني الاستيطاني الفاشي العنصري هو محور الشر في المنطقة والقضية الفلسطينية هي المعادلة الاساسية التي تتمحور حولها كل الارقام الحسابية لحل صراعات المنطقة باكملها ووجب حلها في الوقت الراهن وما هو الثمن التي ستجنيه او تكسبه الولايات المتحدة الامريكية وحليفتها او بنتها المدللة دولة الكيان الصهيوني التي زرعتها في المنطقة منذ عام 1947م لتكن زراعها ويدها الطولة لتنفيذ مشاريعها الاجرامية ويدها الضاربة ضد حركات التحرر الوطني في المنطقة ووقف المد القومي والشيوعي والبعثي ايضا كلا حسب حقبته التاريخية و المد الثوري له في المنطقة ,والسؤال هنا هل نحن الفلسطينيين سنقبل باي حل دون حل الدولتين على ارضية الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967م الذي اصبح هناك شبه اجماع وطني عليه أي الغالبية العظمى مع حل الدولتين وخصوصا بعد ميثاق حماس الجديد التي وافقت فيه على حل الدولتين واذا كان هذا صحيح هل نستطيع التمترس حول هذا الاجماع وهذا القرار وفرض رؤيتنا في ظل الانقسام السياسي الذي ادى الى الحسم العسكري والانقلاب على السلطة والفصل ما بين غزة والضفة جغرافيا وكاننا اشقاء في دولتين منفصلتين لاعلاقة بينهمخا ويتم تجريم من يتصل بالطرف الثاني واخص بالذكر في غزة , وهل حماس ستبقى على الشعار التي رددته على السنة كل قادتها القائل لا حل بدون غزة ولا دولة في غزة وهل سيترك الرئيس محمود عباس ابو مازن غزة بعيدة عن الوطن ويتساوق مع أي حل سيطرح بمعزل عن غزة , وهنا يتطلب منا اعادة وحدتنا بشكل سريع والاعلان باسرع وقت ممكن على انهاء الانقسام واعلان المصالحة الوطنية حسب قرارات واتفاقيات القاهرة ونصرة ايضا لاسرانا فرسان الوطن والقضية في معركتهم معركة الكرامة والحرية والشرف معركة الامعاء الخاوية التي دخلت اليوم ال 34 ونصرة لشعبنا وقضيتنا العادلة ومن سيتوانا في تنفيذ ذلك سيكن ذلك خدمة للكيان الصهيوني الاستيطاني الكلونيالي المتغطرس والتاريخ لا ولن ولم يرحمه وسيحاسب شعبيا ووطنيا ان اجلا ام عاجلا .
رغم عدم قناعتي بنزاهة وحيادية الولايات المتحدة الامريكية وعدم رغبتها بحل القضية الفلسطينية الا اننا على مفترق طرق حاسم وذلك بعد الضغوطات التي تتعرض لها امريكا واصطدام سياستها الخارجية بمعارضة شديدة من العالم باسرة واخص بذلك ايضا حلفائها الاستراتيجيين وتعرضهم ايضا لضغوط شعوبهم بالاعتراف بدولة فلسطين والعديد منهم لم يستطع الوقوف ام شعوبهم وخاصة بعد تحرك الاحزاب المناصرة للقضية الفلسطينية في دولهم ونتاج ذلك تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وشجب واستنكار السياسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وابتلاع اراضيه بالاستيطان الغير مشروع وجدار الفصل العنصري وتهويد الارض والمقدسات ومحاولة تزييفها وتم انعكاس ذلك في المؤسسات الدولية مثل الامم المتحدة واليونسكو وغيرهم من المؤسسات الدولية ومحاولة اعادة التحالفات الدولية والاسطفافات والمحاور وخاصة بعد فشل المشروع الامريكي الفوضة الخلاقة او ما يطلق عليه الربيع العربي ( الخريف العربي ) والتي كان يهدف الى تقسيم المقسم وتجزيء المجزئ ودول عربية مقسمة ومشتته تقودها دولة عربية ضعيفة لكنها تمتلك المال والفتوى والقاعدة العسكرية الامريكية الاكبر في المنطقة العربية والترسانة الاعلامية والتي اتفقنا مع النظام السوري والمصري او اختلفنا لقد وقف المشروع عند الجيش السوري وانكسر وتحطم كلزجاج تحت نعال وبساطير الجيش المصري وفي ظل هذه الصطفافات والمحاور برز الحلف السني والشيعي والتمحور حولهم يجب ان يكن هناك استحقاقات من الممكن ان تدفع امريكا للخضوع لحل القضية الفلسطينية واجبار دولة الكيان على الردوخ لذلك .
واخيرا علينا ان نتوحد حتى نستطيع رفض أي مشروع تصفوي لقضيتنا الوطنية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاكثر تشدد من الممكن ان يكون الاقرب والاقدر على اتخاز الموا ...
- الرئيس الفلسطيني ابو مازن يشارك في جنازة القاتل شمعون بيرس
- الرهان على تركيا كمن يراهن على حصان اعرج خاسر سلفا
- غياب التعبئة الوطنية والامنية توصلنا الى اكثر من ذلك
- ارتفاع اسعار الادوية والعلاجات في غزة
- تصريحات بعض المتنورين من الاخوان بعد تحول الربيع العربي الى ...
- رسالة الغنوشي تثير اهتمام الشعوب العربية عامة والشعب الفلسطي ...
- الف مبروك لنادي اهلي الخليل بفوزه بلقب بطل كاس فلسطين
- هل فهمتم رسالة صمت الشعب يا دواعش العصر
- العار كل العار للاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين القتلة
- ما بعد الاتفاق وانهاء الملف النووي الايراني
- ليس العيد لمن لبس الجديد العيد لمن مات شهيد
- قانون الضمان الاجتماعي
- الخطط الشيطانية الصهيوامريكية لاغراق مصر في دوامة الارهاب
- انتشار كاميرات الرصد والتجسس في محافظات غزة
- الفقراء والعمال والمدمرة بيوتهم ليس من حقهم التمتع بشاطئ بحر ...
- خلافات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي حول تنفيذ عملية القد ...
- تغيير اسم استاد فلسطين الدولي باستاد اردوغان الدولي
- الى متى سيظل الانقسام بوجهة القبيح سيد الموقف
- مبروك لنادينا العملاق نادي اتحاد الشجاعية بحصولة على كاس الم ...


المزيد.....




- -رحلة في الوادي-.. أندريا بوتشيلي يستكشف العلا بعد إحياء حفل ...
- كاميرا ترصد ما حدث لإمرأة علقت في الوحل حتى خصرها
- ما هي الأطعمة التي يجب تناولها لبدء الصباح بنشاط؟
- أحداث الأردن.. هل طلبت السعودية الإفراج عن عوض الله؟.. المجا ...
- تشاد: انتخابات رئاسية يسعى ديبي للفوز بها بعد 30 عاما في الس ...
- إيران تعلن عن -حادث- في منشأة نووية دون وقوع إصابات بشرية أو ...
- أحداث الأردن.. هل طلبت السعودية الإفراج عن عوض الله؟.. المجا ...
- دولة جنوب السودان.. تعيينات جديدة في الدولة من ضمنها قائد ال ...
- موقع -سايبر نيوز- الأمريكي: تسريب بيانات 1.3 مليون من مستخدم ...
- البطريرك الماروني في لبنان: لا تدقيق جنائيا قبل تأليف الحكوم ...


المزيد.....

- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد سعدي حلس - تسائلات مشروعة على ضوء لقاء ترمب بالزعماء العرب