أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - الرد على مقال,الدور الهدام لسورة الفاتحة 1















المزيد.....

الرد على مقال,الدور الهدام لسورة الفاتحة 1


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5525 - 2017 / 5 / 19 - 16:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الرد على مقال,الدور الهدام لسورة الفاتحة 1
السلام عليكم:
قضية الاصرار على رأي ومحاولة تكرار هذا الرأي لن تؤدي الى قناعة المتلقي او قبوله لهذا الاصرار- يصر الكاتب سامي الذيب على ان لسورة الفاتحة التي يرددها المسلمون اكثر من 17 مرة في اليوم على ان لترديد سورة الفاتحة من قبل المسلمين في حياتهم اليومية خلال صلواتهم المفروضة حمس مرات في اليوم ويدعي ان الشيعة لايرددونها الى عشر مرات في اليوم وهذا غير صحيح البتة فالشيعي يرددها ايضا 17 مرة لانه يصلس خمس صلوات كل يوم ولكن في ثلاث اوقات فالشيعي يصلى صلاة العصر بعد انتهائه من صلاة الظهر ويصلي صلاة العشاء بعد انتهائه من صلاة المغرب ويصلى صلاة الفجر اذا هو يصلي خمس صلوات في اليوم ولذا يردد سورة الفاتحة 17 مرة في الصلاة المفروضة كما المسلم السني- غير ان المسلمين اعتادوا على ترديد سورة الفاتحة في كل وقت وحين-
فلو كتب الكاتب ملاين المقالات وبكل لغات العالم لن يستطيع ان يقنع يهودي واحد او مسيحي واحد قبل ان يقنع المسلم ان لسورة الفاتحة دور هدام, لماذا؟
لأن مايهم المسيحي واليهودي هو تعامل المسلم معه وخاصة من يعرفهم ومن يخالطهم ومن يجاورهم من المسلمين.
سورة الفاتحة كما نوهنا ماهي الا دعاء وان جعلت تلاوة هذه السورة المباركة كما يزعم الكاتب سامي الذيب انها تثقف على الكراهية في لاتجعلنا نكرة الا الضلال ولانكره الضالين ولاتجعلنا كثرة ترديدها الا ان نكرة غضب الله سبحانه وتعالى ولكن لن تجعلنا نكره المغضوب عليهم.
وهذا واضح من خلال تعامل الغالبية العظمى من المسلمين مع اليهود والنصارى على ارض الواقع- فألمسلم يأكل من طعام اهل الكتاب ومحالهم ومطاعمهم تعج بالرواد المسلمين عملا بقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم:
( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم -سورة البقرة

فالاسواق في كل البلاد الاسلامية تعج بصنوف المنتجات الغذائية التي ترد اليها من بلاد المسيحين(الحليب المجفف, الالبان الاجبان غير اللحوم بشقيها الابيض والاحمر وغير الاسماك) وغير منتجاتهم في كل ضروب الصناعة) ولو كانت سورة الفاتحة كما يزعم الكاتب سامي الذيب لما نشأت علاقات تجارية بين المسلمين والمسيحين, ودليل قيام تجارة بين المسلمين والمسحين دليل على انه ليس هناك اي دور هدام لترديد المسلمين لسورة الفاتحةز اما الذي يمنع قيام تبادل تجاري مع اليهود وخاصة المنتجات الاسرائلية- هو عدم منح الاسرائيلين العرب المسلمين الفلسطينين حقهم في تقرير المصير وموافقتها على قيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وبيمجرد موافقة اسرائيل وقبولها بمنح الفلسطينين حقهم بمنح دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة تعهد لها كل الحكومات العربية با لتطبيع معها- في المبادرة العربية للسلام التي اقراتها الجامعة العربية بك اعضائها في بيروت- وكل هؤلاء يرددون في صلاوتهم سورة الفاتحة 17 مرة- اين ثقافة الكراهيةى التي يدعي سامي الذيب ان سورة الفاتحة تثقف بها؟
وعلاقات المحبة بين اكثر من شاب مسلم مع مسيحيات ومع يهوديات التي افضت الى مصاهرت بينهم وبينهن والذين يرددون سورة الفاتحة 17 مرة كل يوم لم تمنعهم هذه السورة الهدامة كما يزعم الكاتب سامي الذيب من اقامة علاقات حب وزواج بينهم وعملا بالاية القرآتية
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أحل لكم الطيبات----------- المحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ( 5 ) ) سورة البقرة
والكاتب سامي الذيب دعى في مقال سابق له الكتابيات قبل ان يتزوجن من مسلم مراجعته كونه قانوني يعني رجل قانون لكي يعد لهن شروط اتفاقية الزواج بينهن وبين المسلمين_ فأين التأثير الهدام لسورة الفاتحة كما يزعم؟
وتقوم اليوم علاقات واتحلاف شديدة القوة بين دول اسلامية لاها ثقلها في العالم الاسلامي كما سيتم خلال زيارة رئيس امريكيا الى السعودية وقيام اكبر مؤتمر عربي اسلامي مسيحي يتمك خلاله تشكل قوى لمحاربة الارهاب بين المسلمين والمسيحين- فكيف تقام هكذا تحالفات بين مسلمين ثقفتهم سورة الفاتحة على كراهية المسلم للمسيحي ولليهودي وكيف تقوم بين المسلمين جولات مفاوضات بين اليهود ويلتقون وجها لوجه ويتصافحون بحرارة والمسلمين يرددون سورة الفاتحة 17 مرة
لن تنفع محاولات الكتاب سامي الذيب لفرض رؤيته من كون سورة الفاتحة لها دور هدام وهناك تعايش بين المسلمين وبين المسيحين واليهود وغيرهم ممن لايؤمنون بالله- فالمسلمين منتشرون في كل بقاع الارض متعايشين مع مواطنيهم بود وسلام وامان ممن يخالفونهم في العقيدة والدين ففي اسرائيل يعيش اكثر من مليوني عربي ومسلم فيها ولهم اعضاء في برلمانها (الكنيست) اي هو الدوزر الهدام لسورة الفاتحة الذي تدعي وتروج له سيد سامي الذيب
لن يسعفك ظهور داعش وتغولها لتمرير ما تدعي على ان لسورة الفاتحة دور هدام ان الوقائع على ارض تنفي ماتدعي- فان تعايش مسلم مع مسيحي بود وسلام وأمان يكفي هذا النموذج فقط ليدحض ماتدعي فكيف6 بملاين المسلمين يتعايشون مع المسيحين وةمع اليهود في اغلب دول العالم بسلام وود- فهل ستمر عليهم افترائاتك؟
من المستحل ان تمر عليهم ماتفترى على الغالبية العظمى من المسلمين ولاعلى الغالبية العظمى من اليهود ولا على الغالبية العظمى من اليهود- لسبب بسيط لوكتبت ملاين المقالات وبك لغات العالم وليس باربع لغات فقط السبب ان الانسان يصدق مايرى على الارض- ويصدق ماعليه جاره المسلم وزميله المسلم في المدرسة وفي العمل وفي الحي الذي يسكنه وفي المدجينة التي يسكنها
دعوتك للسعودية لحضور معرض الكتاب وثلة من المسيحين يؤكد انه ليس لسورة الفاتحة اي تثقيف على الكراهية للمسلم وليس لها اي دور هدام لاعليك ولاعلى العالم- حضور اكبر زعيم مسييحي في العالم الى السعودية وقبله الكثير من زعماء العالم المسيبحي اليه دليل صارخ يؤكد انه ليس هناك اي تثقيف للكراهية في سورة الفاتحة وليس لها اي دور هدام وجود اكثر من مليون ونصف المليون مسيحي يعمنلون في السعودية- وقبول المسلمين السعودين بتواجدهم في بلادهم والعمل فيها دليل على انه ليس لترديد سورة الفاتحة اي تثقيف على الكراهية لهم, وفي الكويت عدد العاملين فيها من المسيحين الوافدين اليها اكثر من اربعماية الف مسيحي, وفي الامارات العربية تشير التقارير(وفقًا لتقرير الوزارة، والتي جمعت بيانات التعداد السكاني في عام 2005، تبين أن 76% من مجموع السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة هم مسلمين، و9% مسيحيين، و15% ديانات الآخرى.[1][2] التقديرات السكانية تشير إلى أن عدد المسيحيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يصل إلى حوالى 500 ألف مسيحي،[3] يتركزون في غالبيتهم في أبو ظبي، والعين، ودبي والشارقة.[3] وفقًا لأحدث دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2010، وجدت أنَّ المسيحيين يشكلوّن حوالي 12.6% من مجمل سكان الإمارات أي حوالي 940,000 نسمة.[4]
كيف يسمح مواطنين مسلمين كما تزعم ثقفتهم تلازة سوزرة الفاتحة على كراهية اليهود والمسيحين انتتواجد كل من هذه النسب من المسيحين في بلدانهم كما انم للمسيحين المواطنين الاصلاء في كافة البلدان الاسلامية حقوق مساوية لحقوق ماوطنهم المسلم في التملك وفي العمل وفي التعلم وفي الحصول على الجنسية الى اخره
كل هذه وقائع لايمكنك تجاهلها او اخفائها- تحالف ماتصف به تلاوة سورة الفاتحة
فمهاما كتب لن تتعب الى نفسك وقلمك في امر لن تصل فيه الى طائل ولن تستطيع ان تقنع المسيحي لا العربي ولا الغربي بماتزعم ولن تستطيع ان تقنع اليهودي العربي ولا الرغربي بمالتزعم الحاصل من تعايش بين المسلمين وبين المسيحين وبين اليهود من قديم الزمان وفي حاضره يددحض ماتدعي ويفنده, غير الكنائس المنتشرة في البلاد ذات الغالبية المسلمة ويرتادها اتباعها كل احد ويقيمون فيها صلواتهم دليل يدمغ ماتدعي ويفنده- لن يخدمك ظهور داعش ولابوكا حرام ولا غيرها لانها زائلة وقريبا من تنظيمات ادعت الاسلام- ولن يخدم اجنداتك الاتكاء على تاريخ المسلمين قبل 1400 عام ولن تجعل غيرك يقتنع بما تصف به سورة الفاتحة المباركة انها تثقف على الكراهية وان لها دور هدام- فالوقائع على الارض هي التي تفرض نفسها وهي التي تعتمد وقد يسمع البعض قولك فيصدقه ولكن كن على ثقة ان تصديق هش ومؤقت- تكذبه الوقائع على الا رض- فكرر كما تشاء مقالات عن ماتتدعية الدور الهدام لسورة الفاتحة وان تمكنت بكل لغات العالم- وبكل الفضائيات وبكل المواقع الالكترونية وفي البط الاسوط والابيض والاحمر وبكل الوان البط- فلن تستطيع تمرير ما تدعي ليس على المسلم حسب ولكن لن تستطيع تمريره على المسيحي ولا على اليهودي- وان كنت تعتقد ان ترديد سورة الفاتحة يثقف على الكراهية ولها دور هدام فالاولى ان لاتكررها ولاترددها ولاتكتب عنها حتى لاتصاب بالكراهية ولايتحول قلمك الى دور هدام
لكم التحية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وماسبب الحربين العالمييتين (ردا على مقال الدور الهدام لسورة ...
- الحكومة تجاهلت فتوى صقر, فبنيت الكنائس في مصر على مد البصر
- الرد على مقال-جذور العنف في الاسلام
- لاتفتري على الاموات,ردا على مقال,بعد شنق الإستاذ محمود هل جا ...
- لا أري ماتراه- ردا على مقال,محنة غير المسلمين في المجتمعات ا ...
- الرد على مقال(بحث طبى موثق :هل كان محمد فحلا جنسيا ام ابتر ع ...
- هل انصف المسيحين المسيحين؟ ردا على مقال هل انصف القرآن المسي ...
- ليس من كبريات المشاكل, وجود شيعة وسنة
- وفاة شيخ الازهر الاسبق بالسكتة القلبية- لأن فتواه عن هدم كنا ...
- أستبدال, غير تبادل, وزواج المطلقة والارملة لاعلاقة له بالتبا ...
- من الذي يجب ان يتخلى عن عنصريته,ردا على مقال,حل الصراع الفلس ...
- متى ظهرت العلمانية؟ حتى نقول ليس هناك اسلام وسطي معتدل,ردا ع ...
- بولس اسحق,لماذا تتجاهل معاناتنا ومصائبنا- تتسائل فتاة المحمو ...
- والرومان, والفرنسين, والريطانين,غزو مصر بالاناجيل,ردا على مق ...
- ماذا نسمى هذا التطابق بالطرح؟ هل نسميه توارد خواطر؟ أم اقتبا ...
- كيف يكون ألقرآن عربيا وفيه مفردات اعجمية؟
- من أين جائت الكراهية؟
- زواج المتعة هل يوفر الحصانة للمُتمتع بها؟ ردا على فتوى الشيخ ...
- أي مسلمين تقصد, ردا على مقال,متى يفتح الاسلام الباب
- جاك عطالله ,سلفي أيضا ,سي متولي


المزيد.....




- السعودية: 70 فرقة ميدانية لتعقيم المسجد الحرام على مدار 24 س ...
- إسرائيل تمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر لمدة 4 أشهر
- يوميات رمضان من القدس مع خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري
- كواليس ترتيبات سيف الإسلام للترشح إلى انتخابات الرئاسة في لي ...
- المبادرة المصرية تدين قتل المواطن “نبيل حبشي” على يد داعش بس ...
- رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية يعزي قائد فيلق القدس ...
- قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء سلامي وبموافقة القائد العام ...
- وسط تحفز أمني.. هل تعيد إفطارات رمضان الإسلاميين للحياة السي ...
- تؤذون باكستان والإسلام ولا تضرون الغرب.. خان يخاطب المحتجين ...
- كريستيان ساهنر أستاذ التاريخ بجامعة أكسفورد يتحدث للجزيرة نت ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - الرد على مقال,الدور الهدام لسورة الفاتحة 1