أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - جمشيد ابراهيم - مستودع الحوارالمتمدن














المزيد.....

مستودع الحوارالمتمدن


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5524 - 2017 / 5 / 18 - 23:51
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


مستودع الحوارالمتمدن
بعد فترة ليست بالقصيرة في الكتابة على موقع الحوار المتدمن يتكون لديك انطباع لا تستطيع التخلص منه و هو ان الحوار المتمدن ليس موقع الحوارات بينما موقع يتخلص فيه المعلق و الكاتب عما في خاطره و في النهاية يبقى الماركسي ماركسيا و المسلم مسلما و المسيحي مسيحيا و الـ .. لربما ايضا بسبب العقلية الشرقية الضيقة. الحوار المتمدن موقع تتغلب فيه نسبة الرجال على النساء باغلبية ساحقة و كانما تجد نفسك في سوق من الاسواق الشرقية التي تكتظ بالرجال او في مقبرة تعرض صور الشهداء لاجل الوطن الغالي.

لست هنا بصدد انكار مقالات قيمة و جميلة و مفيدة كثيرة نشرت و تنشر و المرونة من قبل الحوار في التعامل مع رجال دين الموقع الذين واجبهم هو الرد على الانتقادات الدينية لا اكثر بسذاجة قاتلة علما ان المواقع الدينية بدورها لا تسمح باراء تنتقد الاديان و لا اريد بذلك تبرئة نفسي و لكن احيانا يتكون عندك الانطباع بان الكاتب يشكو هنا من ادمان خطيرعلى شاكلة الادمان على المخدرات او وجد هنا محلا لنشر صورته يوميا ولربما هناك اسباب اخرى كثيرة يلعب الحوار المتمدن فيها دورا كبيرا في توفير وسيلة ينشغل بها الكاتب او بعبارة اخرى يتحول الحوار الى مستودع او محطة يتخلص فيه / فيها الكاتب عن حمله الثقيل الذي انقض ظهره او هو كعيادة الطبيب النفسي مكان لمعالجة الفراغ النفسي.

و هنا تعلمت ايضا اسماء مسيحية كثيرة مثل خالد الخالد و نور الساطع و رياض الحبيب و عرفت بانها ليست الا اسماء دينية و اكتشفت بان السرياني او الاشوري العراقي يكره الكوردي اكثر من العربي رغم حسن المعاملة الكوردية و هو يعتقد بان المجازر التي ارتكبها السريان ضد الكورد لا وجود لها و هناك ايضا كاتب ليس عنده موقع و يحتاج هنا موقع لجمع المقالات بغية نشرها في كتاب لاحق و يتهيأ لك بسبب الاوضاع السياسية الصعبة بانك بين محللي و خبراء سياسيين محترفين و هناك ايضا من يترجم مقالات علمية عن الفضاء و الكون و الثقوب السوداء و المادة و الطاقة غير المرئية و غيرها من المواضيع التي ترددها محطات التلفزيون و المجلات العلمية الغربية.

لربما تحتاج هيئة الحوار نوع من مراجعة او تقييم من قبل الكاتب و المعلق لاجل القيام بتغيرات جوهرية و لكني لم اجد لحد الان موقع باللغة العربية افضل و اكثر حيادية من موقع الحوار المتمدن و هذا يعكس عقلية غربية ديموقراطية تعلمتها هيئة الحوار من خبرتها الاوربية الغربية. هذه عقلية اوربية غربية بحتة بعيدة كل البعد عن العقلية اليسارية لهيئة الحوار.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لغاتنا الكذابة
- تكره الاكثرية القواعد
- بلدان اشرس المرسلين
- الذين لا اغلاق لبيوتهم
- لا تنكر فضل الكذب
- كرامة الكذب و التزوير
- اكره دولة الموظفين
- اصل النذر الاسلامي
- مجرد تعويد
- تقديم عريضة الصلاة
- رصيد بنك الاسلام
- هل تتوقف عن الكتابة؟
- هدية مهدي لهدى
- الخوف في عيني
- تغلب الاولى على الاخرة = النهاية
- سلاح الشرطي هو الكلمة الطيبة
- هل الاتجاه السياسي مسألة وراثية؟
- الشمولية و عقلية العسر و اليسر
- بين علم الله و معرفة الانسان
- اهمية اللاءات


المزيد.....




- خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
- اكتشاف جديد على تيتان وبلوتو يعزز فهم الكيمياء العضوية خارج ...
- كيم جونغ يجهز سفينة حربية ويحذر من -حافة حرب نووية-
- قناة إسرائيلية: واشنطن تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريو ...
- -سوق النفط لن تعود إلى العمل فوراً-.. لماذا تحوَّل المحار في ...
- روايات متضاربة بشأن التفتيش النووي في إيران و-الشيوخ الأمريك ...
- إلى أين تتجه كولومبيا بقيادة حليف ترمب؟
- ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ
- النووي الإيراني.. أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران
- أمين عام الناتو يؤيد موقف ترامب.. ويشيد بالدعم الأوروبي


المزيد.....

- مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة
- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - جمشيد ابراهيم - مستودع الحوارالمتمدن