أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار طالب عبد الكريم - أعطيني يدكِ














المزيد.....

أعطيني يدكِ


نزار طالب عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 5523 - 2017 / 5 / 17 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


فاتنة أنتِ بلادي
كابتسامةٍ على ثغرٍ سعيد
كأِشراقة في فجر جديد
كبهجةِ أَطفالٍ بعيد
كخطف البرق في العيون
كالفتوة كالشهامة كالطموح
كاحتشاد اليقين في فلق الظنون
كأخيلة الشباب
كالروح الحنون
كدهشة العاقر بالحبل والأِنجابِ
جميلةٌ أنتِ بلادي
كالرحمة كالصدق كالصداقة
كالسماح
كالشعر
كالأنشادِ
حلوةٌ أنتِ كالتمرِ
كالجمارِ
كفرح المدارس بالطلاب
كضحكات البنات وشقاوة ألأَولاد
كالنجاح
كحفلات التخرج
كمواعيد العشاق
كالزفاف
كالقطاف
كالأَعيادِ
بلادي
أَيُّهذي البلادِ
يا مُرّك القندُ
يا حزنك السعدُ
ياصبرك
ياتربك
يا علقمك الشهدُ
أثقلوكِ الحقد أحمالا
كم حاولوا وكم فشلوا
ومن الصد كم ذُهلوا
وجَهلوا
أن الذي يسموا لايحمل ألأحقادِ
وَيَرْثُ لمن عقّوا ومن سفلوا
ومن يفاخرون أحتفلوا
بأنَّهم من شُلَّة ألأوغادِ
بلادي يانخلة
بلادي يانحلة
بلادي ياطفلة
بلادي ياسهلة
يا صعبة على الذُلِّ
ياذَ لولٌ لك الصعابِ
أَقفلوا بالغلِّ كلَّ الرتاجِ
أَكثروا ألأسوار والحراس في ألأبراجِ
أَيعصى المفتاحيُّ قفلٌ لِبابِ
أَحيلوا بسرفاتكم كل الصحاري الى غبار
وحولوا بالبوارج كل البحارالى ضبابِ
حَبِطتمْ فعيوني المُركَّبَةِ من الماء والتراب
جُفاءٌ سيذهبُ هذا الزبدُ
والصدأُ عن وجهكِ سينجلي
وذاك الوسخُ الطاريءُ
الذي بجلدك توّا علق
كَذِبٌ مُحالٌ ينطلي
المطَرُ النجميُّ تَعدَّ هُ المقاديرُ
مقدارٌ يكتالُ مقدار
فتتساوقُ الحكايا والوقائعُ والأَساطيرُ
أعطيني يدكِ
هيا ياعروس قومي واغتسلي
ولتغمر فروعك الديمُ
هيا اطلعي قمرا من الرغواتِ
السُداةُ
أَصبحتِ
أَنتِ
والنواةُ
واللحمة من التمدد الكوني تأتي
يا فتاةُ
وليرحم الله الغلاظُ والغُلاةُ
فمطارق ألأَيام باغيةٌ
ألمَوالي سواءٌ لَتضرب والولاةٌ



#نزار_طالب_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوق الوجود
- يا حضراتُ
- السحرة وحدهم يصولون ويجولون
- لقمان الحكيم
- روج آفا
- ملائكة كوباني
- هل ألأرهاب هو الوريث الشرعي للأمبريالية الميتة
- تزعزع مؤسسات أدارة ألأرهاب العالمي
- الخداع النقي
- العلاقة بين البصر والبصيرة
- الدولة والطبقة
- قشور
- هل يصلح ترامب ما أفسده الدهر
- اطلق كمونك الثوري
- كان الدولار اخضرا
- فقط نحاول
- بغ بومب
- الدمدولار
- الى كان ياما كان
- لماذا خطف فريق من الاسلاميين قيادة الأحتجاجات في العراق


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار طالب عبد الكريم - أعطيني يدكِ