أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - رياحين الشهادة














المزيد.....

رياحين الشهادة


عادل الفتلي

الحوار المتمدن-العدد: 5519 - 2017 / 5 / 14 - 01:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الى كل من عاند طراوة ولين عوده فارضاُ على تجار الثرثرة والمزايدين وجوده متمرداً على لغة حساب السنين ونظريات الصلابة والتمكين ضاربا بعرض حائطه وجوب مايمكن ومايكون , وتخطى بسنين عمره الغضَة دائرة العقل والجنون فعصي اوامر خوفه وخشيته والقم رعبه بحجر الرجولة والكبرياء دون ان يعي معنى المفاخرة والرياء او اجادة العزف على اوتار التملق والانحناء اواللهث وراء المغانم والثراء’ لم يحسن لعق احذية الطغاة ولم تمهله سنينه ليميز الوان واشكال البغاة وليس بحاجة لوسائل ان تبررها غايات او ترفع لاجلها رايات لايمتهن لعبة الانتماءات والولاءات, ليس تابعا لحزب فيرضيه او مبايعا لاميرٍ ليغنيه ولاءه لبارئه وانتمائه لارضه تزول السموات والارض امام عرضه ,فقاطع ملاعب صباه وصحبه ورفاق طفولته ولعبه مودعا عبث الازقة وطيش الصِبا مهاجرا لرغد العيش وهناء المكان ولذة المنام ودفء الاحضان, رافضا الجحور الواهنة والملاذات الامنة كاسرا لقيود ميوله ونزواته مترجلا عن مطية شهواته ورغباته كافرا بقواميس الحرص والحذر ساخراً بمنطق الآخذين بالحذر والناصحين من الخطر ممتطيا صهوة شبابه وثبات جنانه متترسا بدرع عقيدته وسلاح ايمانه ... واثق الخطى قصدها غير ابهاً بما يراه متمنطقا بما لايملكه من امر دنياه غير مقارنا وضعه بسواه ,طريقُ عليه ان يسلكها اختيارا مؤمنا بمرارة قدره وعظائم مهمته صاعداً سلالم اجله بهمته راضيا غير متردد, عارفا لا خائفا سائراً بما يملأ قلبه ولبه ومااثرى مخيلته من ملاحم الطفوف مقتديا باثار ومناقب رموزها متخذاً من جنون عابسٍ عقلا له ومن عناد ابن الرياح منطقا له ومن اختلاف دين وهب عذرا له, ليكون حيث يكون بملء ارادته واختياره رافضا ان يكون له شريكا في قراره فالقضية قضيته والمشوار مشواره متجردا من نيل اي فائدة او نفع دنيوي نافرا ان يكون كاقرانه المتسترين خلف اسوار احلامهم والقابعين تحت رحمة ماتفرضه عليهم ايامهم , قاصدا الى ابعد مما تراه عينه من الشمس ليبلغ مالايدركه عقله مطمئن النفس مخيرا غير مجبر وهو يعلم في قراره انه اختار اللاعودة في طريق الحسنيين وقد يلتحق بركب الانبياء والصديقين والشهداء ومن سبقه وله الخيار ان لايلحق بهم لوشاء ومشيئته لاتخضع لمنطق الجبناء والمتمنطقين بنطاق النفاق والرياء ,فمثله خلقه الله تبارك وتعالى من غير طينة هؤلاء لتنحني لاصراره وقراره النجوم والرايات والرؤوس والهامات وتركع في محراب اصراره صاغرة القامات. توالت الاهوال شاخصة رقبها بام عينيه
وازهقت ارواح محلقة امام ناظريه ولم تثنيه, كان بامكانه ان يعود فالقرار قراره فابى الا ان يحلق شهيداً باختياره



#عادل_الفتلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وترجل عن ظهر بغلته
- عذراً ياوطن
- المايشوف بالمنخل ...من عمة العماه
- اليكم... مع التحية
- مخ...طار عصر المغفلين
- سمفونية الانتماء
- سم وزهر...
- بين اليوم والامس
- عراق النجباء ونكبة الجبناء
- جعجعة الحجنجلي وطركَاعة فائق الشيخ علي
- الى ابناء عمنا اليهود
- سياسيو الصدفة ولعنة طاقاتهم السلبية
- عقيلة الطالبيين
- من يقرأ...ومن يكتب
- الى متى
- من اين لك هذا
- الوعاء النذري
- مواقع التواصل الاجتماعي رحمٌ ولود لافكار اليهود
- مجاهدو الفلوجة..والشرف الرفيع
- ثرثرة من افواه وقحة


المزيد.....




- السياحة الشتوية الأمريكية في مواجهة انخفاض الزوّار الكنديين ...
- مصر: وفاة مفيد شهاب عضو لجنة استرداد طابا.. إليكم نظرة على أ ...
- هل من أسباب خفية وراء هجوم ترامب على فنزويلا وإسقاط مادورو؟ ...
- وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة الشدادي العسكرية من القوات ...
- لأول مرة منذ عام 1967.. المصادقة على مشروع قرار لتسجيل أراض ...
- الاحتلال يصعد ومخاوف من تسريعه السيطرة على مناطق بالضفة
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. صور الموت والحرمان تتجلى يوميا ف ...
- هل قتل توم كروز -إبستين- داخل السجن؟
- عاجل | كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية للجزيرة: ...
- -قلوب وأصفاد وأوامر تنفيذية-.. كيف احتفل البيت الأبيض بـ-عيد ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - رياحين الشهادة