أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - نحنُ ننزفُ ... إذن نحنُ ضروريون














المزيد.....

نحنُ ننزفُ ... إذن نحنُ ضروريون


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 1443 - 2006 / 1 / 27 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


إنطلاقاً من يقين نوراني له جوهره ومعناه العميق بجدوى
الشعر في عالمنا الطاعن بالخراب والدم والالم ؛ فانني اعتقد
ان الشعراء واعني: الشعراء الحقيقيين هم ضروريون حقاً
في هذا الوجود ؛ لأنهم اكثر انتباهاً من الاخرين " للظل الذي
لاينتهي " والشعر الحقيقي والسامي ليس,في الصميم , الا هذا وليس له من مسعى سوى الابقاء على " الطرق الكبيرة
التي تقود مما نراه الى مانراه " مفتوحة ؛ حسبَ تعبير
" موريس ماترلنك " .
وهكذا نجدُ لدى الشعراء الحقيقيين في ازمنة البأساء والضراء بيتاً هنا ... وبيتاً هناك ...وسط احداث متواضعة او دامية من ايامنا العادية او ايامنا الملتهبة ...وهذا البيت
ينفتح ؛ فجأةً ؛ على شئ عظيم .
وفيما يعنيني شخصياً ؛ فقد ايقنتُ ومنذ بدايات هوسي وولعي
بالشعر ؛ ايقنت بمقولات ومفاهيم اصبحت بالنسبة لي قناديل هداية في ليل العالم وسخامه الثقيل .
ومن هذه المقولات ؛ قولة هولدرين الفذة " مايبقى يؤسسه
الشعراء " ومقولة " هنري ميللر " : ( في الشاعر تتخفى
ينابيع الفعل ) ولذا فأنا اسعى واشتغل على ان أُفجّر ينبوع
الفعل الشعري الذي يمور في ذاتي ويتفجر قصائد ونصوصاً
احرص ان يكون لها وقعها وأثرها في ذات المتلقي التوّاق
الى قراءتها وتمثّلها ويشعر من خلالها بقوة وجوده وضرورته هو الاخر في هذا الوجود الشائك .
ولااتوانى عن القول بأنني اشعر ان متلقين كثر يرون
ويشعرون بأننا نحن الشعراء كائنات ضرورية حقاً
في أزمنة البأساء والضراء ؛ لاننا نعمل من اجل ان ننحت في اعماق الحياة , وان نفتح ابواب العالم الاخر ؛ وبالقرب من هذه الابواب , نرى نحنُ ويرى الاخرون
وقرب هذه الابواب نحبُّ نحن ويحبُّ الاخرون .
ونبقى نحلم جميعاً مع "هولدرين" بتأسيس مايبقى
ولكن السؤال هو:
هل ثمّةَ ماسيبقى ؟
ربما ...!!!
نحنُ ننزفُ ...إذن نحنُ موجودون
ونحن ضروريون
( أنا انزفُ في الكلامِ
أنا انزفُ في الوجودِ
ومامقامي
في المنافي
إلا :
كمقامِ صالحٍ في ثمودِ )*
* مقطع من نصي " رقيم الشهوات الأولى "



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الشعراء ضروريون في العالم ؟
- مسلخ الوطن
- الارض الخرساء
- موسيقى الكائن
- مباهج صغيرة
- مولعٌ بغموضك ياخلاصة الحبِّ
- رائحة الموت
- في ذكرى رحيل فتى النقد العراقي ... عبد الجبار عباس ... حياة ...
- ماالذي يدعو حجازي للانتقاص من الثقافة العربية والشعر العراقي
- ضاع البلد ...ضاع الولد ...وضاعت الاحلام
- قيامة الوحيد
- كرنفال الخلاص وأسئلته المفخخة
- معنيٌّ بك ايتها الانثى - البلاد المستحيلة
- بلاد تحت الصفر
- رقيم الشهوات الأولى
- نصوص الخارج عن متنه
- هايكو عراقي او مفاتيح النصوص
- ماوراء الألم
- أسميكِ ....وأخاف عليك من البرابرة


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - نحنُ ننزفُ ... إذن نحنُ ضروريون