أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - نصوص الخارج عن متنه














المزيد.....

نصوص الخارج عن متنه


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 1382 - 2005 / 11 / 18 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


1- اللهُ صديقي

أَنا الوحيدُ
الذي ربَّما :
لايموتُ .....
هكذا أَتوَّهمُ
أَو أُوهِمُ
لأَنَّ اللهَ صديقي .

* * * *

ياأَيها المطلقْ
افتحْ ليَ المغلقْ
لأَعرفَ المجهولْ
والقاتلَ المقتولْ
في زم
ني الأَحمقْ .

* * * *

ياالمطلقُ
لاتخذلْ
طفلكَ الأَرضيَ
لاتخذلْني ........
- جلجامشُ أَوهمَ نفسَهُ
أَوهَمَنا ..............
وضاعَ الجوهرُ
في قلبِ الأَفعى -

* * * *

يالمطلقُ
هَلْ فكَّرتَ
بشعبي وطريقي
حتى..............
تبقى صديقي ؟

2- حياتي وأَنا حرٌّ فيها .

الآنَ ...............
أَو..................
ربَّتما غداً.........
أَو .................
ربَّما ..............
في ذلكَ ( الغدِ القديمِ )
أَكونُ قد فكَّرتُ
أَو قررتُ
أَنْ تكونَ
حياتيَ هذي
فردوسيَ الشخصي
وربَّتما ..............
ج
ح
ي
م
ي .

3- أَعطني كتابي

هذا أَنا ....
طفلٌ لعينٌ .... نافرٌ
يستافُ من روحِ الشرابِ
هذا أَنا .........
الشاعرُ الكونيُّ
في هذا الوجودِ
المُرِّ..........
في هذا الخرابِ
هذا أَنا .......
أَمضي عميقاً في الترابِ
حتى أَفضَّ بكارةَ الأَشياءِ
والحيواتِ...............
وأُعيدُ للخلقِ الحزينِ
بهاءَهُ ..............
وأُعيدُ للأَعلى
كتابَ اللهِ
عَلَّ اللهَ
يُعطيني كتابي .

4 - كينونة .

ضَيِّقٌ أَيَّها الوزنُ
ضَيِّقةٌ أَيتُها القافيهْ
لكنَّها الروحُ
موزونةٌ .....
هذا الصباحْ
ولها كينونةُ :
اللهِ
والضوءِ
وصعلكةِ الرياحْ .



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكو عراقي او مفاتيح النصوص
- ماوراء الألم
- أسميكِ ....وأخاف عليك من البرابرة


المزيد.....




- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - نصوص الخارج عن متنه