أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل انتهت مرحلة الفوضى الخلاقة الأميركية ( الاطفائي الشرير ) الذي يشعل النار ليقوم باطفائها، مع نهاية المرحلة الأوبامية التي تطابقت مصلحتها مع مصلحة إيران وعميلها الأسدي، في اشعال نار الحرب الطائفية في الشرق الأوسط ليلعبوا مع روسيا دور (الإطفائي الشرير) ....!!!














المزيد.....

هل انتهت مرحلة الفوضى الخلاقة الأميركية ( الاطفائي الشرير ) الذي يشعل النار ليقوم باطفائها، مع نهاية المرحلة الأوبامية التي تطابقت مصلحتها مع مصلحة إيران وعميلها الأسدي، في اشعال نار الحرب الطائفية في الشرق الأوسط ليلعبوا مع روسيا دور (الإطفائي الشرير) ....!!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 04:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ البداية حاولنا أن نراهن على سيناريو ممكن ومحتمل في فهم الانتقال من ( الأوبامية إلى الترامبية ) ، بأن أوباما كان مرحلة اختبار أمريكية للعبة (القط والفأر) حيث لعب دور ( توم الزاهد بالصيد ) لصالح (جيري) الروسي والإيراني لا ختبار فعاليتهما القصوى في تحقيق مطامحهم، ما دام هذا الاختبار يصب في نتائجه النهائية باستراتيجية لعب الجميع في ساحة الفوضى الخلاقة الأمريكية في الشرق الأوسط ولصالح الخزانةالأمريكية ...

حيث الترامبية تأتي كسياسة مناقضة اتكساريا لخط الأوبامية ( الزاهد أو المنسحب من العالم ) بعد اختبار أقصى ممكنات طموحه وأطماعه، بالتحالف الروسي الموارب مع الصين وإيران ...فكانت لعبة (الحرب الطائفية : الشيعية / السنية) عبر إيران والأسدية والبوتينية، التي يمكن أن تشعل العالم الاسلامي السني لعقود مديدة من التآكل الداخلي، لكن دون أي انتصار نهائي لإيران وحليفها حزب الله ( الممسوك الرسن إسرائيليا ) للمساهمة الطائفية الشيعية في حرب الأمريكان الإسرائيلية لإعادة التوزيع الجغرافي والديموغرافي للمنطقة، وقد بدأت إيران وحزب الله بهذه الحرب الديموغرافية منذ سنوات بغطاء روسي ومواربة كيدية استراتيجية أمريكية ...

يبدو أن ( الترامبية ) هي منظومة متكاملة ردعية لضرب الروس والإيرانيين والأسدية بعد فترة (أوبامية سلموية خادعة )، لضرب بوتين وحلفائه على الرؤوس لتقيؤ كل ما التهموه خلال السنوات السبع من وهم القوة والعظمة، فأمريكا لايمكن ان يقودها رجل أحمق أهوج يقرر مساء ما الغاه صباحا، فهي ليست قوة عسكرية عظمى كروسيا بوتين سلاح الخردة، بل إنها تؤسس عظمتها على قاعدة تحتية هي الأقوى ماديا وتقنيا وحداثيا، وبنية سياسية (متروبولية لرأسمالية الدولة الاحتكارية العميقة)، وهي لا تتعيش كإيران باسم (النصب المقدس للايديولوجيا )، بل تملك استراتيجية التخطيط على مستوى القرن والتغير الديناميكي على مستوى اليوم، أي هي مرنة بما يتناسب مع الحفاظ على فارق التقدم الهائل بينها وبين روسيا العجوز على حد تعبير لينين مؤسسها التي كان يريد تجديد شبابها فلم يتمكن الأبناء والأحفاء (بوتين ومن على شاكلته) من أحزاب (شيوعية متكلسة) القابلة لأن تكون عميلة لروسيا الدولة كما هي اليوم، وليس للاتحادالسوفييتي الثورة كما كانوا يكذبون ...........

وقد فضحهم بوتين بعد أن حولهم إلى مصفقين فخورين بمستعمري بلادهم (الروس)،وبالتالي فإن أحفاد لينين لم يتمكنوا إلا من تجديد مؤسسات روسيا القمعية الأمنية الستالينية، حيث لا تجد حليفا سوى نظام الملالي الطائفي الذي أسسه شيطان مهووس جنسيا بمرض (المفاخذة ) حتى مع الأطفال الصغار الرضع مما يسمى بمرض ( البيدوفيليا) وفق مصطلحات علم النفس الجنسي اليوم ... والحليف الأسدي (الإباحي بدائيا ) وفق توصيف معلمه وهيب الغانم ....فالتقى الثلاثة الخميني المفاخذ، والأسدالديوث مع المعلم الأكبر (بوتين الذي يبني روسيا مافيويا على التجارة بالسلاح والغاز والكيماوي واللحم الأبيض الروسي الأرخص في أسواق الخليج العربي الثائر...

نحن نعتقد أن سياسة (الفوضى الخلاقة ) التي أنجزتها (الأوبامية )، قد استوفت مرحلتها (السلموية المتزهدة عالميا )، الملتقية مرحليا مع مصالح ايران وروسيا (و"قرداحيا" الأسد، مع الفلسفة الأمريكية في سياسة اطفاء الحرائق المششتعلة على يد الإطفائي نفسه، وقد آن الأوان للمعلم الاطفائي الأمريكي أن يعود ليلم الاتاوات من بلاطجته (الإطفائيين الشريرين اقليميا لتفتيش جيوب الملالي والأسديين والبوتينيين، وربما ستكون بداية تفتيش الجيوب قريبة مع الأداة الإيرانية العميلة ( حزب الشيطان اللاتي) حامي حمى آل البيت الفارسي اليزدجردي ...



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن لأمريكا أن تسقط الأسد لصالح الأخوان !!!؟؟؟
- هل اقنعت الثورة السورية امريكا بأن التعويل على الأقليات الاث ...
- متى ستستشعر قيادة مايسمى (المعارضة/ المعارصة) السورية (الإئت ...
- الأخوان المسلمون المصريون يجرون مراجعة نقدية لتجربتهم بعد فو ...
- ما بين الضمير الصهيوني الإسراائيلي والضمير الطائفي الأسدي !! ...
- في يوم المرأة العالمي أرشح أم المؤمنين السيدة عائشة لتكون سي ...
- معارضون كنا نظنهم أقرب إلى (الثورة ) من (المعارضة ) يدافعون ...
- عربية) التي يفترض انحيازها للثورة السورية، وواقع انحيازها ال ...
- هل تصوير وحشية السجون الأسدية محفز على الثورة أم تخويف من ال ...
- هل رعاية الوالدين هي طاعة وخضوع للسلطة (الأبوية البطركية )، ...
- اليهود العرب أكثر اندماجا بالثقافة العربية، من كثير من الأقل ...
- ي عار وخزي ورخص لمعارضة سورية تدين عملية القصاص من مجرمي الم ...
- حول الصراع الأسدي الكاذب بين ( حافظ ورفعت ) لنهب سوريا أسديا ...
- هل الصراع الأسدي بين الأخوين ( حافظ ورفعت ) هو صراع حقيقي أم ...
- الرئيس ترامب الأمريكي(الديكي ) يعيد بوتين وإيران إلى قن (الد ...
- الفهم والموقف الثقافي الديموقراطي الأمريكي من الإسلام !!!! ل ...
- · ما هي الخسارة من عدم مشاركة لجنة التفاوض (المنتخبة سعوديا ...
- هل المواطن السوري الغلبان بحاجة للمعارضة كواسطة ليعفوا عنه ن ...
- المعارضون السوريين ( إسلامويون كمعاذ الخطيب، أو يساريون كبره ...
- هل الموسوية (اليهودية ) جزء من الثقافة السورية ؟؟؟ ...


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل انتهت مرحلة الفوضى الخلاقة الأميركية ( الاطفائي الشرير ) الذي يشعل النار ليقوم باطفائها، مع نهاية المرحلة الأوبامية التي تطابقت مصلحتها مع مصلحة إيران وعميلها الأسدي، في اشعال نار الحرب الطائفية في الشرق الأوسط ليلعبوا مع روسيا دور (الإطفائي الشرير) ....!!!