أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل اقنعت الثورة السورية امريكا بأن التعويل على الأقليات الاثنية والطائفية (سفلة ورعاع المجتمعات المتخلفة كالأسدية) لم يعد مجديا، بل هو تعويل استعماري تقليدي ( كولونيالي فرنسي –بريطاني قديم) للحفاظ على السيطرة الغربية على العالم النامي ...!!!














المزيد.....

هل اقنعت الثورة السورية امريكا بأن التعويل على الأقليات الاثنية والطائفية (سفلة ورعاع المجتمعات المتخلفة كالأسدية) لم يعد مجديا، بل هو تعويل استعماري تقليدي ( كولونيالي فرنسي –بريطاني قديم) للحفاظ على السيطرة الغربية على العالم النامي ...!!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5485 - 2017 / 4 / 8 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يمكن اعتبار الضربة الأمريكية المفاجئة لنظام العصابات الأسدي الأقلوي الطائفي الاستيطاني هي مؤشر نظري، على أنه في عصر (العولمة المعلوماتية الفكرية والثقافية والإعلامية ) قد استنفذت فلسفة الاستعمار القديم (تحكيم السفلة من حثالات المجتمعات في شعوبها )، وفق صياغة هرتزل للمشروع الصهيوني الداعي إلى تحكيم السفلة المجرمين ببلدانهم، حتى تضطر شعوبها لتخرج مرحبة بتحريرها من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي !!

طبعا ومن باب اولى الجيش الأمريكي الذي استطاع ترامب فيها خلال شهور، أن يسود وجه تاريخ روسيا بأنها الاستعمار الأسود الأبشع في التاريخ من خلال استغلاله للغباء الاستعماري الروسي وتقديم نفسه وأمريكا والغرب الأوربي (بما فيه البريطاني وزالفرنسي)، على أنهم المدافعون عن الشعوب ضد الوحشية الاستعمارية الروسية البوتينية، رغم أن ثورو الروس (ثورة أوكتوبر) هي الكاشفة والفاضحة لوثائف اتفاقيات سايكس بيكو ......

المطلوب اليوم إذا كانت الضربة الأمريكية هي لحثالات سفلة التاريخ المراهن على دورهم (أمريكيا وصهيوينا ) كالمراهنة على الأقلوية الطئفية الأسدية في القيام بدور اجرامي تترفع عنه اسرائيل نفسها نحو أعدائها وفق منطق الاستعمار القديم، وذلك بعد أن برهن الشعب السوري عن جدارته الوطنية والتاريخية بحقه في حريته وبسيادته على نفسه وحريته وكرامته، أي إذا كانت ليست ضربة عابرة استعادة للمهابة الأمريكية وتحجيم وتصغير للروس والإيرانيين واوهامهم العظمى (التاريخ السوفيتي ) و(الكبرى تاريخ ايران وسرقته لاسم آل البيت،نسبة إلى أخوال أبناء الحسين الفرس ) ...
،كل ذلك يستدعي من إسرائيل أن تتوقف عن مساندة (سفلة حثالات الأقليات الطائفية والاثنية في سوريا والمجتمعات العربية عموما ،ليس الطائفيين الأسديين فحسب بل والكورد الانفصاليين كاالبيككيين) وأن تراهن على التعايش مع الأكثريات الاجتماعية والشعبية الوطنية، وليس دعم وتأييد عصابات طائفية مجرمة لقهر واذلال شعوب المنطقة بالنيابة عن إسرائيل، بعد أن أثبتت (العولمة الثقافية ) جدارتها بتجاوز المراهنة واللعب على التقسيم الطائفي للمجتمعات لتحكيم الأقليات الطائفية والاثنية ، حيث سبع سنوات من من الحرب الطائفية الأسدية القذرة ضد المجتمع الوطني السوري ، لم يتمكم النظام الأسدي ودعم وسائل إعلام الاستعمار الغربي القديم، وصناعة داعش والقاعدة، أن تحول معركة الشعب السوري في سبيل الحرية إلى حرب أهلية طائفية ...
ونتمنى أن تكون الضربة الأمريكية للهمجية الأسدية هي ضربة تمثل رؤية جديدة استراتيجية وليست عاطفية نفسية عابرة، لكي تصب في سياق نفاذ فاعلية المراهنة على الأقليات للتحكم بها، بل إعادة الاعتبار للشعوب للتعاون معها، أي سياق معركة الشعب السوري في سبيل الحرية واسقاط آخر معاقل الاستعمار القديم المستند إلى الطائفية والأقلوية (الأسدية ) الحثالية (السفلة )على حد تعبير هرتزل، حيث تتحكم بالأكثرية الوطنية لشعوبها بدعم وتأييد الخارج لها لحمايتها كالحماية الروسية والإيرانية اليوم للأسدية، وذلك حتى تضطر هذه الشعوب للترحيب بانقاذ إسرائيل لها حسب أمنية هرتزل لم التي تتحقق إلا على يد الأسدية في سوريا ........



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى ستستشعر قيادة مايسمى (المعارضة/ المعارصة) السورية (الإئت ...
- الأخوان المسلمون المصريون يجرون مراجعة نقدية لتجربتهم بعد فو ...
- ما بين الضمير الصهيوني الإسراائيلي والضمير الطائفي الأسدي !! ...
- في يوم المرأة العالمي أرشح أم المؤمنين السيدة عائشة لتكون سي ...
- معارضون كنا نظنهم أقرب إلى (الثورة ) من (المعارضة ) يدافعون ...
- عربية) التي يفترض انحيازها للثورة السورية، وواقع انحيازها ال ...
- هل تصوير وحشية السجون الأسدية محفز على الثورة أم تخويف من ال ...
- هل رعاية الوالدين هي طاعة وخضوع للسلطة (الأبوية البطركية )، ...
- اليهود العرب أكثر اندماجا بالثقافة العربية، من كثير من الأقل ...
- ي عار وخزي ورخص لمعارضة سورية تدين عملية القصاص من مجرمي الم ...
- حول الصراع الأسدي الكاذب بين ( حافظ ورفعت ) لنهب سوريا أسديا ...
- هل الصراع الأسدي بين الأخوين ( حافظ ورفعت ) هو صراع حقيقي أم ...
- الرئيس ترامب الأمريكي(الديكي ) يعيد بوتين وإيران إلى قن (الد ...
- الفهم والموقف الثقافي الديموقراطي الأمريكي من الإسلام !!!! ل ...
- · ما هي الخسارة من عدم مشاركة لجنة التفاوض (المنتخبة سعوديا ...
- هل المواطن السوري الغلبان بحاجة للمعارضة كواسطة ليعفوا عنه ن ...
- المعارضون السوريين ( إسلامويون كمعاذ الخطيب، أو يساريون كبره ...
- هل الموسوية (اليهودية ) جزء من الثقافة السورية ؟؟؟ ...
- الثورة السورية هي ثورة السوريين، والعار كل العار للغرباء داخ ...
- هل قيادة مستقبل المشروع العربي النهضوي (الحداثي التنويري) ان ...


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل اقنعت الثورة السورية امريكا بأن التعويل على الأقليات الاثنية والطائفية (سفلة ورعاع المجتمعات المتخلفة كالأسدية) لم يعد مجديا، بل هو تعويل استعماري تقليدي ( كولونيالي فرنسي –بريطاني قديم) للحفاظ على السيطرة الغربية على العالم النامي ...!!!