أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب لكناسي - انطواء..














المزيد.....

انطواء..


حبيب لكناسي
(Laknasi Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 5497 - 2017 / 4 / 20 - 05:37
المحور: الادب والفن
    


انطواء..

كيف تغدو قصيدتي!؟
بعد أن أترنح،
فأنزوي
ثم ألتوي..
لأتقيأ بقايا أشعار

كيف تتشكل تلك الصور؟
القابعة هناك،
في علبتي السوداء
في ركن مكين
تطير و لا تطير
كالحلم ..
كالعنقاء.

كيف تغدو؟
حين أفقد توازني
ثملا..
مهملا..
تتلاعب الرياح بهيكلي
أرتمي في حضن جدار
ويققذني جدار

كيف أغدو أنا؟
ووحدي في هذا العالم
لا أحد يراني
لا أحد يسمعني
لغز في قرار

كيف..كيف تغدو !
بعد أن أترنح،
وكل الأبواب موصدة
وكل النوافد..
كل المنافذ أيضا..
بدون استثناء

لا أثر لقصيدتي هاهنا!
ووحدها سكراتي،
هاهنا ممدة..
ووحدها نزواتي،
هاهناموقدة..
بدون انتشاء!

حبيب لكناسي19/04/2017



#حبيب_لكناسي (هاشتاغ)       Laknasi_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقايا.. ملل
- صرخة إيديا الصغيرة(مترجمة عن الأمازيغية)
- بعض جميل لشخص...(ترجمة لقصيدة أمازيغية من المغرب)
- بقايا إنسان
- الجرح...aggas (قصيدة أمازيغية مترجمة)
- نجمة بيننا ...!(شعر أمازيغي مترجم )
- أنت...(شعر )
- ولادة/ talalit ( قصيدة أمازيغية مترجمةإلى العربية)
- كالصقر...
- حرقة..


المزيد.....




- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب لكناسي - انطواء..