أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - الآن عرفت...!














المزيد.....

الآن عرفت...!


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 5477 - 2017 / 3 / 31 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


توطئة:
جان غابين، ممثل ومغني وكاتب فرنسي(1904- 1976)
) من القصائد المغناة بنبرة جميلة وحزينة بصوت جان غابين.Maintenant Je Sais(
شاكره بطولة أفلامه عدد من نجوم السينما كبريجيت باردو في فيلم"في حالة وقوع كارثة"، وآلان ديولون في فيلم:”عشيرة صقلية” وفيلم:”لحن الطابق السفلي” وفيلم:”لحن في المدينة” وجان بول بولمندو في فيلم: ”قرد في فصل الشتاء”، ولويس دي فينيس في فيلم: ”موشوم”
............
الآن عرفت...!
شعر: جان غابين
ترجمة: إدريس الواغيش
...............
عندما كنت طفلا
سامقا مثل تفاحات ثلاث
كنت أصْدَح بصوتي عاليا
كي تكتمل رُجولتي!
كنت أقول: أعرفُ، أعرفُ، أعرف
كانت البداية وكان الرَّبيع
لكن، عندما بلغت الثامنة عشرة
قلت: الآن فهمت!
هذه المرَّة، أكيد قد عرفت!
...................
وها أنا اليوم
عندما أعود إلى الوَراء
وأنظر إلى الأرض
الأرضُ التي خَـطوت فوقها خُـطواتي الأولى
دون أن أعرف يوما
كيف تدور!
.........
مع بلوغي الخامسة والعشرين
كنت أعرفُ كل شيء:
الحب، الورود، الحياة، السفليون
نعم أيها الحب
أكمـَلت دورة الحياة
ومن حُـسن حظي
مثل باقي الأصدقاء
لم أكن قد أجهزت على كل الرَّغيف
تعلمت أيضا في حياتي
وسط الطريق
أن كل ما تعلمته
يتوقف على ثلاث أو أربع كلمات:
اليوم الذي يحبك فيه شخص ما
سيكون فيه الجَـوُّ جميلا
لا أستطيع أن أقول أكثر من:
الجوُّ جميل جدا
ما يـُدهشني في هذه الحياة أكثر
وأنا أعيش خريف العمر
أننا ننسى الكثير من الأمسيات الحزينة
لكن لا صُبح يلوح في الأفق
يكسوه الحـَنان
على طول رصيف شبابي
كنت أقول دائما: أعرف
بحثتُ كثيرا
لكني لم أعرف إلا القليل
دقَـَّت ساعة الستين
وها أنا لازلت واقفا في نافذتي
أنظر وأتساءل:
الآن فقط، عرفت
بأننا لن نعرف أبدا:
الحياة، الحب، المال، الأصدقاء، الورود
لن نعرف أبدا...
لا الضوضاء ولا لون الأشياء
هذا كل ما أعرفـُه !
لكن، هذا أعرفـُه !
النص الأصلي:
Maintenant Je Sais
Gabin Jean
……….

Quand j étais gosse, haut comme trois pommes,
J parlais bien fort pour être un homme
J disais, je sais, je sais, je sais, je sais
C était l début, c était l -print-emps
Mais quand j ai eu mes 18 ans
J ai dit, je sais, ça y est, cette fois je sais
Et aujourd hui, les jours où je m retourne

J regarde la terre où j ai quand même fait les 100 pas
Et je n sais toujours pas comment elle tourne!
Vers 25 ans, j savais tout: L amour, les roses, la vie, lessous
Tiens oui l amour! J en avais fait tout le tour!
Et heureusement, comme les copains,
J avais pas mangé tout mon pain:
Au milieu de ma vie, j ai encore appris

C que j ai appris, ça tient en trois, quatre mots:
Le jour où quelqu un vous aime, il fait très beau,
J peux pas mieux -dir-e, il fait très beau!
C est encore ce qui m étonne dans la vie,
Moi qui suis à l automne de ma vie
On oublie tant de soirs de tristesse

Mais jamais un matin de tendresse!
Toute ma jeunesse, j ai voulu -dir-e je sais
Seulement, plus je cherchais, et puis moins j savais
Il y a 60 coups qui ont sonné à l horloge
Je suis encore à ma fenêtre, je regarde, et j m interroge?

Maintenant je sais, je sais qu on ne sait jamais
!La vie, l amour, l argent, les amis et les roses
On ne sait jamais le bruit ni la couleur des choses
C est tout c que j sais!
Mais ça, j le sais...!



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية - لافياط - بفاس يستضيفون د. ع ...
- فاس العَالمة، فاس السَّائِبَة !!
- جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية بفاس تحتفي بتجربة الأنتروبولو ...
- لقاء تشاوري بين جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية بفاس وإدارة ا ...
- عُْرْيُ مَسَاء خَريفي
- حلقة الفكر المغربي بفاس تعلن عن الأسماء الفائزة بجوائزها الت ...
- الداعية مايسة سلامة الناجي تكتب عن: ”الخرائي...”
- قصة قصيرة جدا: بَغلٌ وصَفيحَتا ذهَب
- زَهرةُ المُروج
- ندوة دولية بفاس حول حوار الحضارات: العنف والتسامح
- غُرُوب
- إبراهيم ديب يُوقع ”جوادٌ ليس لأحد” في طنجة
- اصْفِرَارُ اليُتم فيك
- حَفِيدُ البَيْدَر
- حينَ وجدتُ نفسي فجأة في المغرب المَنسي!
- قصة قصيرة : استوديو أبو شنب
- مدارات: أنياب أردوغان بعد الانقلاب ‼
- قصة قصيرة: سَمَاءٌ دَاكِنَة
- فاس عاصمة الكتاب تعيش على إيقاعات معرضها الأول للكتاب الجامع ...
- أقصوصتان قصيران جدا: المُمَثل- دُنيَا ثانية


المزيد.....




- فساد بايدن.. وثائق أمريكية تكشف أدوات -الدولة العميقة- لنشر ...
- وفاة فنان مصري تثير جدلا واسعا
- حين زرنا رجلًا اختصر مؤسسة.. مشاهد من الزيارة الثقافية إلى ل ...
- من المطاعم إلى مراكز التسوق.. كيف تنظّم الإمارات استخدام الم ...
- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - الآن عرفت...!