أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - قصيدة رد للنائبة جميلة العبيدي














المزيد.....

قصيدة رد للنائبة جميلة العبيدي


حذام الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5464 - 2017 / 3 / 18 - 01:58
المحور: الادب والفن
    


صارلنه دهر نسمع قرارات
من بُلـْدان وشْعوب وحكومات
ماصادفت فتوه من الفتاوات
غايتهه الخراب وهدم العايله
الاحوال صارت مايله

يانايبه طبقي ولاتخذلينه
نريدچ بالأول رجلچ تزوجينه
وانت بأيدچ لمريته تزفينه
كوني قدوتنه وصيري عادله
الاحوال صارت مايله

هنياله العراق بهيچ عقليّه
مثل هيلاري أنتِ وأحسن شويّه
قراراتچ صحيحه ميّه بالميّه
السجن المؤبّد للمره المتخاذله
الاحوال صارت مايله

شماله هالوطن وطن الحضارات
وضعه تردّه للأسف وأنترس عاهات
يوم صخره، ويوم گيزر، واقتراحات
خجلنه من أهل العقول الجاهله
الاحوال صارت مايله

بقرار من الحكومه المَرَهْ تنهان
والمخلص يفر براسه ويظل حيران
لو يرضخ لجل يحصّل الأمان
لو ينعدم من ورهْ الفتاوي الباطله
الاحوال صارت مايِله

تجارة نسوه صارت على المكشوف
بحجة عشرة ويّاهن بالمعروف
كل وحده بسعر والعايش يشوف
خلْفَ الله على الايام الراحله
الاحوال صارت مايله



#حذام_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رثاء لشاعر القرنين
- السبيَّة
- أم العراقيين
- مَن ْ فجَّر الكرّادة
- بَغدادُ لاتُقهري
- تحيةٌ لجيشِنا العراقي
- يالسخريةِ القدر!
- صرخة طفلة عراقيّة
- نتضامن ويه القنفه
- رسالة الى ارهابي
- شوقٌ للعراق
- مدينتي الحزينه
- قصيدة فاصل ونعود
- مَن سرَقَ الألف المليار؟
- حيّاكم ياشعب بلادي
- وين تروح منّه
- انهض ياعراقي
- لمْ تمُت ماجدة
- عيد الربيع
- أجملُ صورَةٍ


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - قصيدة رد للنائبة جميلة العبيدي