أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - تنويه لغوي














المزيد.....

تنويه لغوي


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 5463 - 2017 / 3 / 17 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


هناك بديهيات في اللغة العربية وقواعد كانت ثابتة
أصبحت اليوم محل اجتهادات ينذر بالخطورة على سلامة موروثنا اللغوي
والاستهانة بالقواعد تفتح أبوابا تدخل منها الريح التي تهجن الأصيل
وعلينا أن نستدرك ذلك لأن هذه الاجتهادات رغم انها محل خلاف
إلا أنها صارت تدرس في مناهجنا وجامعاتنا من مشرق الوطن إلى مغربه
الأمر الذي وجب التنويه
القاعدة الثابتة التي تتحكم في رسم الهمزة تقول:
(تأخذ حركة الحرف الذي يسبقها ..وإذا كانت الحركة سكونا تأخذ الهمزة حركتها) فإن كانت الحركة فتحا ترسم على الألف أو مفردة في التطرف
وإن كانت الكسرة ترسم على كرسي الياء ,وإن كانت الضمة ترسم على الواو..
ولكن أن نغير هذا بذريعة أن الكسر أقوى الحركات من الألف إلى الياء فهذا ينسف القاعدة الثابتة وهي الأصل في الأخذ بها ..
فمثلا : فعل الأمر ، اقرأي أو املأي تكتبان هكذا حسب القاعدة وهي الصحيحة طبعا
لكنهم جعلوها على كرسيّ الياء (اقْرَئِي و امْلَئِي)
الأمر الذي يجعلنا نقرأها هكذا (أَقْرِئي و أمْلِئي) فنقع في اشتباه فضلا عن مخالفة القاعدة
آمنا أن الكسرة من أقوى الحركات ولكن ليس لها الحق في كسر القاعدة..
وهناك قاعدة أخرى تقول :
(كل كلمةٍ عربية ضُمَّ أوّلُها وتنتهي بألف تُكتب مقصورة إلاّ أن يكون ألفها تنويناً)
مثل : الرُّبى العُلى الزُّبى الهدى.. يسرى لُبنى ..مصطفى مرتضى .. يُرجى يُدعى .. يُستسقى موسيقى مستشفى ..وهكذا
وأما الحركات الأخرى فنعود بالكلمة إلى جذورها التي تتحكم في رسم ألفها
ومع ذلك هم يعيدون بالكلمة إلى اصلها إن كانت تنتهي بياء فلها
الحق أن تكتب مقصورة وإلا فهي ممدودة
فيكتبون : الرّبا كالرِّبا والعُلا كالعَلا وحتى الموسيقا هكذا
وكأننا مضطرون لقبول هذا الأمر في وجود ما ثبت لدينا من قواعد



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التربية..ما لها وما عليها
- خمسُ قصصٍ قصيرَةٍ جِدّاً(2)
- قراءة في نص (صدى اعتراف) للشاعرة حنان الدليمي
- قالوا فقلت .. مع ادريس جمّاع
- أينَ المفَرُّ ..؟؟
- إنثيالات بين يدي أنثى/ 24
- إنثيالات بين يدي أنثى/ 23
- لا سلامٌ لا أمان .. بوجود البرلمان
- عربٌ نحنُ ونبقى
- إنثيالات بين يدي أنثى/ 22
- إنثيالات بين يدي أنثى/ 21
- الصحافة الجريئة ..من أنبل المواهب
- لماذا لا نتحدّث عن نجاحات الحكومة..؟؟
- هموم طافية
- صور جديدة لألبوم التاريخ /4
- طحالب
- خمسُ قصصٍ قصيرَةٍ جِدّاً
- ثلاث صور جديدة لألبوم التاريخ (3)
- ** وقفة قصيرة في باحة التوكيد
- هل أنت سني أم شيعي..؟؟؟؟؟


المزيد.....




- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - تنويه لغوي