أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الوحل لا يتلف المطر..














المزيد.....

الوحل لا يتلف المطر..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5462 - 2017 / 3 / 16 - 12:37
المحور: الادب والفن
    


لا يعني شيئاً
ما يجاور ملمحكِ
وما يشيع على تنوعكِ،
إن لم تخلبي لب كائني البرّي.
ذلك الفارق بين الساكن والفيض،
بين ما يميز الجميل المألوف
وبين ما يفتح سراً
على الجيّاش الأخاذ.
حين تكونين حيية،
وخجولة
ومتلعثمة
ومرتعشة كأنفاس لحوحة
وموهوبة الثغر،
يدفعني للعثور عليك
بذات الخفقة والوجل..
بذات التأويل المليء بالحفيف،
تقاطع الصعود فيَّ بالهبوط..
الفرداني كأسير عتيق
والمطلق المليء بالتعددِ.
هل أكتفي بما يحلُ بالفسيح العميم
أو بما يحلُ بخائب الأمل؟.
هي كالصبار لخثرة طين
تشتهيك روحي،
كما لوعتي من دفين
وما في مراهقة الأغنيات
وما يمهل الالتباس بدني
حين حوائجه تُطيح بالهم الغامض،
وكيف أن السماء والبحر ينصهران بالعناق.
سجينٌ الجذوة
بلا فرامل
يدور في فلك الاصوات،
يَقْطعُ بلا علانية
شذى الحقول الرشيقة
وعن موهبة امرأة مواءة
حين يحل الليل
يضج اللبس بنهديها
وينتفض الشبوي
بمديد الغاب.
فيما يلي عناقيد القلب
كان مصبها المحيط .
وفي ليلة
ذات نجوم تنسكب كالأقداح
نأت كل الشغاف تؤدي إليكِ.
الأبيض يحرك مراوح التيارات
والبنفسج فيه يظلل ندوب الأرامل.
قال : كما القطارات لا تفارق السكك
والوحل لا يتلف المطر
وكما الاحساس الغامض
حين يحرك التدلي رجراج الماء
أيتها الشفافة الماطرة
سنستقل معاً،
أكيد،
حلفنا المقدس.







#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبق اللبلاب ...
- الحزين يضج بالغناء..
- امرأة كل اللحظات..
- الساعة الخامسة والعشرون !..
- كنا في الشوق، مثل العصافير...
- - سيلفي - لحلم قادم !..
- حكاية .. كنا هناك.
- لرطوبة التفاح، والنأي..
- ما وراء الشفاف !..
- الثورة الصامتة..
- لغط الموج ضلوعي..
- رسول حمزاتوف.. لم يرحل بصمت !.
- أرشيف الأغنية العراقية..
- لحجرة الرأس أولى...
- دفاعاَ عن الوفرة !..
- ما يغري الأصابع ...
- خرافة حلم آخر قصة قصيرة
- ثمة ندم !
- الصحافة العمالية في العراق..
- النص الكامل.. قراءة أولية في سفر نيرودا الخالد.


المزيد.....




- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...
- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت
- خلال فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي IWWI 2026..جلسة متخصصة ت ...
- سقوط النسوية الغربية وفلاسفة الأنوار.. باحثة إيطالية تفكك جذ ...
- مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار ...
- -قوارب تلوح من الأفق البعيد-.. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الص ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الوحل لا يتلف المطر..