أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - ادمان وجريمة














المزيد.....

ادمان وجريمة


دينا سليم حنحن

الحوار المتمدن-العدد: 5454 - 2017 / 3 / 8 - 07:59
المحور: الادب والفن
    


ادمان وجريمة
دينا سليم حنحن

راقب مريض النوارس ليلا وهي تستريح على رمال الشاطيء، فسقطت عينه على بعض الفتيان وهم يستنشقون رائحة الحشيش التي انفلتت من أنفاس مدمن اقتربت نهايته، فنحافته ورجرجة أصابعه دليل قاطع على البلوى التي ابتلى بها، لكن ما هو هذا الإصرار الذي يدفع بالفتيان الاختباء خلف شجرة معمرة حتى ينالوا من سم الدخان نصيبا؟
تساءل
اغتاط وبدأ يفكر بمكيدة تردعهم وتثنيهم عن فعلتهم.
نادى النورس من بعيد ( أيها الفأر المجذوم) طار النورس فلحق به السرب وأرتدع الفتيان عندما رأوه.
انتظر عودة السرب فصرخ بها قائلا:
- الفأر ينفث سما قاتلا ويلوث صدوركم وعقولكم أيتها النوارس الغبية! سوف تفقدون القدرة على التحليق إن استمررتم المضي بهذا الطريق المسدود.
طار السرب مجددا، ولاذ الفتية داخل الشجرة وتكوّر المدمن خلفها سابحا في ملكوت الادمان.
اقترب المريض من النوارس وبدأ يثنيها عن فعلتها كاشفا أمره لها من أنه يعاني من مرض مزمن لا شفاء منه ولولا المسكنات والسموم التي يتناولها لمات من شدّة الألم، شارحا لها / لهم أن استخدام المخدرات تعود على المرضى بفائدة عظمى، وتساعد على تخدّر الجسد المصاب بالوجع فيهدأ، كما أنها تدمّر الجسد المعافى وتعجّل بزهق الأرواح البريئة!
استفاق المدمن من غفلته، فلحق به متوعدا صارخا مهددا بطعنه يسانده الفتية، يعايرونه بمرضه، هربت النوارس وهدرت الأمواج وسخنت الرمال التي تلوثت بدماء المريض الذي سقط صريعا بين أيديهم...



#دينا_سليم_حنحن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوضى
- كسرتي خبز وقطعتي سبانخ
- لا أحد يقرع الباب
- وصمة على عنق
- ورق سوليفان
- ذكريات - أول قصيدة
- مقعد أنيق
- الخطيئة
- قاطرة الزقاق
- لا يمكن أن تكونَ خائنا
- ضمائر
- رقم البيت ...صفر
- إمرأة... والتنانير فضفاضة
- سباعية المستحيل
- عروس بدون زواج
- يا بو الشويرة الحمرا – تي رشرش
- نقوش على الرمال
- نظرات الانتظار
- شبشب أمي
- اشترينا تلفزيون جديد


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - ادمان وجريمة