أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - المُعَلِّمُ














المزيد.....

المُعَلِّمُ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5446 - 2017 / 2 / 28 - 13:36
المحور: الادب والفن
    


قَـــلِقٌ كَشُعَاعٍ تَحْتَ المَــطَــرْ

أَوْ قَــلْبٍ بَـــاغَـــتَـــهُ الرَّبِيعْ،

فِي عَيْــنَيْهِ تَتَــلَجْلَــجُ الأفْلاَكُ

فَــتُــفِيقُ رِمَــاحٌ تَجْتَــاحُ الغُيُومْ

وَخُيُــولٌ مِنْ رِيشِ النُّجُــومْ

وَبُــرُوقٌ تَــفْتَحُ لِلإعْصَــارِ مَــمَــرْ،


مَــرِحٌ كَشِــرَاعٍ أَغْــوَاهُ القَــمَــرْ

أَوْ حُــلْمٍ فِي أَجْفَــانِ رَضِيــعْ،

فِي كَفَّيْــهِ تَتَــطَهَّرُ الأسْمَــاكُ

مِنْ آثَــامِ البَــحْــرِ

وَمَــحَــارٌ يَغْسِــلُ شُــرْفَتَــهُ

مِنْ آلاَمِ الفَــجْرِ

كَيْ يَسْــبُرَ أَغْوَارَ الحَــجَــرْ،


مَــا أَغْنَــاهُ عَــنْ مِــحْرَقَــةٍ تَـتَـمَــدَّدُ

كالأَفْعَــى فِي أرْوِقَــةِ العُمْرِ

مَــا أَغْنَــاهُ!

مَــا أَغْنَــاهُ عَنْ مِشْنَقَــةٍ تتَــوَسَّــدُ

كالحُمَّــى رِئَـــتَــيْهِ

مَـا أَغْنَــاهُ!

لِــمَ يَــعْشَــقُ أَقْــبِيَــةَ اللَّهَبِ

وَيَــرَى أشْلاَءَهُ وَهْيَ تُلاَكُ

فِي أَنْدِيَــةِ النَّخَّــاسِينَ

عُــنْقُــودًا مِنْ عَبَقِ الشُّهُبِ؟

لِمَ يَــهْوَى أوْهَـــامَ المَــلاَّحِينَ

ونُسُــورًا مِنْ عَــاجٍ

نَسَـــجَتْ فِي الغَيْمِ قُصُــورًا

وعَــرَائِسَ مِنْ لَــبَإِ الرُّمَّــانِ

مَــدَّتْ فِي القَلْبِ جُسُــورًا؟

مَــا أَغْــنَــاهُ عَــنْ طَعْنَــةِ رُمْــحٍ

تَصْقُـــلُهُ يَـــدَاهُ!



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَيُّهَا القَلْبُ
- القُطْبُ والمُرِيدُ
- إلى عِراقِيَّةٍ
- حَنْظَلَةُ
- المَوْؤُودَةُ تُغْتَصَبُ مِنْ جديد
- مَمْلَكَةُ النَّارِ
- تَقَاسِيم
- ذاكَ العُصْفُورُ
- طَواحِينُ الهُرَاء
- الفَقِيدة
- مَسَافَاتُ الجَسَدِ
- حَوْضُ الأَنْبَجِ والكبْرِيتِ
- المُهَرّبُ، جذر الفساد
- Nostradamus
- تُونِس البغي والبغاء
- أبو العَتاهية، سَجِينُ الانكسَارِ
- أَوْقِدْ لأَعْدَائِكَ الشُّمُوعَ
- بَلَدِي
- احْتِضَار
- الحَلِيف قبل الرّغِيف


المزيد.....




- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - المُعَلِّمُ