أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - القُطْبُ والمُرِيدُ














المزيد.....

القُطْبُ والمُرِيدُ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5427 - 2017 / 2 / 9 - 16:07
المحور: الادب والفن
    


وَحْدَهُ يَرْقُبُ نُــورَ الفَجْرِ

وَهْــوَ يُــنَــافِحُ جُــدْرَانَ اللَّيْلِ

وَيُــرَبِّيهِ عَـــلَى المَشْيِ

عَـــارِيًــا وَسْطَ هَشِيمِ المَرَايَا

مِثْـــلَ عَــذْرَاءِ الجَــلِيلِ،

وَحْــدَهُ يَــنْفُخُ فِي مِلْحِ البَــحْرِ

أُغْنِيَــةَ الفُقَـــرَاءِ

دَافِئَــةً كَرَغِيفٍ أدْمَــاهُ الحُلْمُ؛


قَــالَ لِلْمِلْحِ:

لِتَــكُنْ حَبْلاً بِهِ نَعْتَصِمُ

أوْ بِسَـــاطًــا يَسْكُنُهُ الغَيْمُ

سَــاعَــةَ يَسْتَيْقِظُ كَالغُصْنِ

بِجَبِينٍ مَــحْمُــومٍ وَهْوَ يَحْتَلِمُ،

فَــاسْتَــوَى المِلْحُ رِبَاطًا مِنْ قُطْنِ

عَــرَفَـــتْــهُ أجْرَاسُ السَّــنَــابِلِ

وَجَفَـــتْــهُ أَوْتَــادُ القَبَـــائِلِ،


مَــوْلاَي !

هَــذَا رَأْسٌ وَثَــنِــيٌّ

جَنْــدَلُوهُ عِنْــدَ ضِــفَــافِ الأَشْــوَاقِ

إلَى رَائِحَــةِ الرُّوحِ

فِي ثَــنِيَّــاتِ المَــحَــارِ،

هَذَا رَأْسُ امْرَأةٍ

ذَابَتْ فِي إعْصَــارِ النَّــايِ،

أَحْرَقُــوهَــا فَوْقَ الأَسْوَارِ،


مَـــوْلاَيَ !

كَيْفَ يَــمْشِي مَنْ ضَــاعَ

قَــلْبُهُ تَحْتَ رُكَــامِ الصَّدِيدِ؟


قَــالَ للرِّيحِ:

لِمَ سَـــارَعْتِ بِتَــرْحِيلِ الرَّمَــادِ؟

جَمِّعِي عِطْرَ الرُّفَـــاتِ

فِي أَكْــمَــامِ البَــرْزَخِ الكَــوْنِيّ

فَـــهْيَ – والحَقِّ - مِــدَادِي

وَخَــلاَيَــا مِرْآتِي؛


مَوْلاَيَ !

وَطَـــنِي سَــرْجٌ لأَضْغَاثِ الفُــجَّــارِ

تَـــارَةً فِي زِيِّ جَـــلاَّدٍ

وطَــوْرًا فِي أَقْلاَسِ سِمْسَــارِ؛


قَــالَ لِلرُّمْحِ:

كُــنْ عُــنْقُــودًا أوْ مِصْبَاحًــا

واصْعَقْ جِسْرَ الجَـــرَادِ

بِرَشَـــاشِ الزَّوْرَقِ الدُّرِّيّ

يَــنْقَــلِبْ سِرْبًــا مِنَ الفَــرَاشِ،

زُجَّ بِاليَــمِّ وَأُسْطُــولِ الخُيُــولِ

فِي شَبَــقِ السَّلاَسِلِ

يَـــنْهَــمِرْ خَمْرًا أوْ تُفَّـــاحًــا،

وانْثُـــرْ ...

مَــوْلاَيْ !

نَضُبَتْ مِنْكَ العِبَـــارَةُ

فاسْتَــرِحْ،

حَسْبِي مِنْكَ الإشَــارَةُ ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى عِراقِيَّةٍ
- حَنْظَلَةُ
- المَوْؤُودَةُ تُغْتَصَبُ مِنْ جديد
- مَمْلَكَةُ النَّارِ
- تَقَاسِيم
- ذاكَ العُصْفُورُ
- طَواحِينُ الهُرَاء
- الفَقِيدة
- مَسَافَاتُ الجَسَدِ
- حَوْضُ الأَنْبَجِ والكبْرِيتِ
- المُهَرّبُ، جذر الفساد
- Nostradamus
- تُونِس البغي والبغاء
- أبو العَتاهية، سَجِينُ الانكسَارِ
- أَوْقِدْ لأَعْدَائِكَ الشُّمُوعَ
- بَلَدِي
- احْتِضَار
- الحَلِيف قبل الرّغِيف
- الحرامان الشريفان: الجلاد والفساد (قراءة في -اتفاق قرطاج- و- ...
- مُرَابِطٌ


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - القُطْبُ والمُرِيدُ