أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطان أحمران














المزيد.....

خطان أحمران


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5445 - 2017 / 2 / 27 - 19:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مطالبة العديد و الاحزاب و الشخصيات السياسية و الحقوقية و الثقافية من أنصار الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ومنذ أعوام طويلة دول المنطقة و العالم الى العمل من أجل دعم الکفاح الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل حريته و حقوقه و الى الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، أثبتت الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة ضرورتها الملحة من حيث التأثيرات الکبيرة و الفعالة التي ستترکها على عموم الاوضاع في إيران و على نظام ملالي إيران خصوصا.

عزل الشعب الايراني عن العالم الخارجي و عدم دعم نضاله من جانب المجتمع الدولي و ترکه لوحده في مواجهة أشرس و أسوء نظام إستبدادي قمعي في العالم، الى جانب العمل على تجاهل دول المنطقة و العالم لدور و تأثير المقاومة الايرانية على مسار الاحداث في إيران و عدم الاعتراف بها و إقامة العلاقات معها، شکلا معا هدفان أساسيان بذل و يبذل النظام الايراني کل مابوسعه من أجل جعلهما أمرا واقعا و خطين أحمرين لايمکن تجاوزهما، وهذا الامر بحد ذاته قد خدم و يخدم النظام القمعي کثيرا و يساهم في إستمراره و بقائه.

هذان الخطان الاحمران برأي ملالي إيران،(أي دعم کفاح الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية)، قد ينظر البعض إليهما على إنهما مسعى يخدم الاهداف السياسية للمقاومة الايرانية و ليس لهما ذلك التأثير، وهذا الرأي أيضا يتم الترويج له من جانب أبواق هذا النظام في سبيل ضمان بقاء هذين الامرين على حالهما السلبي، لکن الحقيقة خلاف و عکس ذلك تماما، ويکفي أن نشير للآثار القوية التي ترکتها قضية خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب التي تم وضعها فيه على أثر صفقة مريبة في عهد الرئيس کلينتون، وحتى إن النظام قد بذل کل مابوسعه للتعتيم الاعلامي على خبر خروج المنظمة من قائمة الارهاب خصوصا في الايام الاخيرة التي رافقت هذا الحدث، الى جانب إن القادة و المسٶولين الايرانيين يٶکدون دائما و في مختلف المناسبات أن أعدى أعدائهم هم مجاهدي خلق ولايحدث أي أمر طارئ أو مستجد إلا و إتهموا المنظمة به.

إنتفاضة عام 2009، التي قام بها الشعب الايراني و هزت النظام بشکل عنيف بعد أن تم ترديد شعارات من قبيل"الموت لخامنئي"و"يسقط نظام ولاية الفقيه" و تم حرق و تمزيق صور المرشد الاعلى للنظام، وإننا نتساءل: لو کان المجتمع الدولي قد قدم الدعم اللازم لهذه الانتفاضة، هل کان بإمکان القوات القمعية للنظام من الاستفراد بهم و القضاء على الانتفاضة بتلك الصورة الدامية؟ والحقيقة الاهم هو إن الشعب الايراني لو تأکد من دعم المجتمع الدولي لنضاله و وقوفه الى جانبه و إن المقاومة الايرانية معترف بها دوليا، فإن ذلك بمقدوره أن يهيأ الارضية الاکثر من مناسبة لتغيير نوعي في إيران.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يزرعون الفتنة و الانقسام و ليس العکس
- من أجل وضع الامور في نصابها
- لماذا خرج الملا خامنئي عن صمته؟!
- نظام و الملالي و القمع وجهان لعملة واحدة
- قد يثور البرکان الايراني في أية لحظة
- نظام يعادي البيئة و الانسان و الحياة برمتها
- ولملالي إيران جيشهم الالکتروني!
- نظام لايکف عن تدخلاته السافرة
- الملالي يعبثون بالامن و ليس يحافظون عليه
- اللصوص الکبار محميون!
- عن أي فکر يتحدثون؟
- خطأ لابد من تصحيحه
- ينهون عن خلق هو من ديدنهم
- سجون الملالي قصة لانهاية لها إلا بسقوطهم
- بل النظام کله إرهابي
- الانبطاحة الجديدة المنتظرة لنظام الملالي
- الملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم
- نظام مثير للشکوك
- الانسان الذي لاقيمة و لاإعتبار له في نظام الملالي
- التعامل الدولي الصارم مع ملالي إيران هو الحل


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطان أحمران