أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم














المزيد.....

الملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5427 - 2017 / 2 / 9 - 21:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضمن المواجهة السياسية و الاعلامية الساخنة بين الادارة الامريکية الجديدة و بين نظام الملالي، تتصاعد حمى التصريحات و المواقف المضادة بين الطرفين، ولإن التصريحات و المواقف الامريکية تستند و ترکز على تدخلات نظام الملالي و تصديرهم للتطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، فإن الاخير يسعى بکل طاقته من أجل رفض ذلك و طرح مبررات أقل مايقال عنها سخيفة و تافهة.
المستشار الاعلامي و الثقافي للجهاز القمعي الرئيسي لنظام الملالي، أي الحرس الثوري، أکد في تصريحات مثيرة للسخرية و التهکم بأن"السياسة العامة لواشنطن تجاه النظام الايراني هي سياسة معادية لكون طهران ترفض السير في ركبها والتبعية لها إضافة إلى دعوتها لتحرير شعوب المنطقة والعالم من الظلم والاضطهاد"، أي إن النظام الايراني من خلال تدخلاته في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، يسعى الى تحرير شعوب هذه الدول من الظلم و الإضطهاد، لکن أي ظلم و أي إضطهاد؟ ذلك إن الظلم و الاضطهاد قد برز و إنتشر في هذه الدول بعد تدخل الملالي فيها و ليس قبلها!
نظام الملالي الذي هو أشبه بالبکتريا و حشرات العث و الاوبئة المعدية، فإنه وفي حال وصوله الى أي بلد و ترسخ نفوذه فيه فإن هذا البلد و البلدان المجاورة له يعيش ظروفا و أوضاعا صعبة و يواجه العشرات من المشاکل و الازمات الحادة و يصبح أمنها و إستقرارها على کف عفريت کما نرى حاليا في العديد من دول المنطقة التي ضربها سرطان الملالي، والانکى من ذلك إن هذا النظام قد قام بتمزيق النسيج الاجتماعي في هذه البلدان و جعل مکوناتها في حالة صراع دموي ضد بعضها مسببا من خلال ذلك دمارا هائلا نراه مجسدا بأوضح الصور في سوريا و العراق و اليمن.
منذ أکثر من 37 عاما، تواجه دول المنطقة و العالم وباء التطرف الاسلامي و الارهاب الاسود الذي إنطلق بالاساس من معقله الاساسي من طهران ليضرب العديد من مناطق العالم و بطرق و اساليب مختلفة، ومع إن نظام الملالي يٶکد رفضه لهذه التهمة الثابتة عليه بالادلة و القرائن الاوضح من الشمس في عز النهار، لکن لايوجد هناك من يصدقه أبدا خصوصا وإن تواجده المشبوه في العديد من بلدان المنطقة و المخططات المشبوهة التي يقوم بتنفيذه فيها، کلها أدلة عمليـة على دوره العدواني في المنطقة، والذي طالما حذرت منه المقاومة الايرانية سواء قبل أو أثناء أو بعد تدخلاتها في المنطقة، وإن الزعم بأنهم تدخلوا في هذه البلدان من أجل تحرير شعوب المنطقة و العالم من الظلم و الاضطهاد هو زعم مثير للتهکم و السخرية و ليس يصدقه حتى المجانين.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام مثير للشکوك
- الانسان الذي لاقيمة و لاإعتبار له في نظام الملالي
- التعامل الدولي الصارم مع ملالي إيران هو الحل
- ضرورة تغيير اسلوب التعامل الدولي مع نظام الملالي
- ويبقى نظام الملالي متمسکا بالاعدامات
- ديمقراطية القمع و الاعدامات و الفقر
- نمر من الاکاذيب و الخداع
- إستلهامات نظام الملالي
- نظام غارق في الفساد
- تطوير الصواريخ و تجويع الشعب
- لامجال لتحمل المزيد من مغامرات الملالي
- أفضل رد على تدخلات نظام الملالي في المنطقة
- برکان قد ينفجر في أية لحظة
- مخاض التغيير
- الاعصار الذي لامناص منه
- مقومات الامن و الاستقرار في المنطقة
- أخطر الاوبئة و الکوارث
- حتمية إحالة ملف جرائم ملالي إيران الى مجلس الامن الدولي
- يطورون الصواريخ و الشعب يتضور جوعا
- المتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا


المزيد.....




- -أتمسك بحقي في الصمت-.. شريكة إبستين غيسلين ماكسويل ترفض الإ ...
- سائحتان أمريكيتان تعلقان داخل قلعة في اسكتلندا..كيف أنقذهما ...
- لاريجاني يصل إلى عُمان، ونتنياهو يتوجه إلى واشنطن لبحث ملف إ ...
- عمليات الجيش الأمريكي مستمرة في المحيط الهادئ.. استهداف قوار ...
- فقدت 175 فردًا من عائلتها في غزة واحتُجزت في سجون الهجرة الأ ...
- إسرائيل ترش مواد مسرطنة بجنوب لبنان.. اليونيفيل لـ-يورونيوز- ...
- كير ستارمر: أول زعيم يسقط على إثر فضائح ملفات إبستين في العا ...
- شريكة جيفري إبستين ترفض الإجابة على أسئلة لجنة في الكونغرس ا ...
- النفط الجديد.. كيف تعيد -السيادة الرقمية- رسم خارطة القوة في ...
- الاحتلال يعتقل العشرات بالضفة الغربية في حملة اقتحامات واسعة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم