أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - إستلهامات نظام الملالي














المزيد.....

إستلهامات نظام الملالي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5419 - 2017 / 2 / 1 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عملية إسترجاع لمجمل الاوضاع التي کانت سائدة في المنطقة قبل 37 عاما و مطابقتها بما هو سائد حاليا بشکل خاص و منذ العقود الثلاثة المنصرمة بشکل عام، نجد إن هناك العديد من الاوضاع و الامور السائدة حاليا أو خلال ال30 عاما الماضية لم تکن موجودة قبل 37 عاما، أو بصورة أکثر تحديدا قبل تأسيس نظام الملالي في إيران.
تأسيس نظام الملالي في إيران على أثر إستيلاء التيار الديني المتطرف في الثورة على مقاليد الامور و إقصائها أو قضائها على مختلف القوى و الاحزاب و التيارات التي شارکت في الثورة الايرانية، کان بمثابة الغيمة السوداء التي أمطرت على دول المنطقة و العالم کل مصائب و کوارث التطرف الاسلامي و الارهاب و التي أثرت سلبا على مجمل الاوضاع السائدة في مختلف دول المنطقة بصورة بحيث صار الحديث عن الدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة من المسلمات التي لامجال للنقاش و الجدل بشأنها.
هذا النظام الذي يتفاخر بمآثره في نشر التطرف الاسلامي و الارهاب و کل التداعيات و الآثار السلبية المتعلقة به، يخرج قادته و مسٶوليه بين الفترة و الاخرى بتصريحات و مواقف من هذا القبيل، وقد کان آخر هذه التصريحات ماقد أدلى به المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الجنرال يحيى رحيم صفوي، من إن الحشد الشعبي في العراق تشكل باستلهام نموذج الثورة الإيرانية، وهو إعتراف واضح لايحتاج لأي تعليق بشأن الدور المشبوه و غير السليم لنظام الملالي في العراق خصوصا و المنطقة عموما.
هذه الميليشيات المتطرفة التي أصبحت جزءا من القوات العراقية والمتهمة من قبل منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين خلال محاربتها تنظيم "داعش" الإرهابي، سعى نظام الملالي و أطراف تابعة له داخل العراق و المنطقة الإيحاء من إنها ستکون طرفا مهما في محاربة التطرف الاسلامي و الارهاب، لکن ماإرتکبته و ترتکبه ولاسيما من حيث إستخدامها للممارسات و الاساليب الاجرامية ذاتها التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي، تٶکد من إنه من طينة التطرف الاسلامي بإمتياز و ليس هناك أبدا من أي فرق بينها و بين داعش و التنظيمات الاسلامية المتطرفة الاخرى.
التفاخر بهذه النماذج السبية التي لم تجلب للعراق و دول المنطقة سوى المشاکل و الازمات و المواجهات و الاختلافات و التناحرات الدموية، يٶکد في الحقيقة الماهية الاجرامية لنظام الملالي و التي سبق وإن حذرت من مخططاته المشبوهة على الدوام المقاومة الايرانية و دعت للوقوف بوجهها و التصدي لها ولاريب من إن إلتزام الصمت تجاه هذا النظام و مخططاته يعني بالضرورة توفير الارضية المناسبة له لکي يتمادى أکثر فأکثر و يزداد شره و عدوانه ومن هنا لامناص من التصدي لمخططاته و الوقوف بوجهه.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام غارق في الفساد
- تطوير الصواريخ و تجويع الشعب
- لامجال لتحمل المزيد من مغامرات الملالي
- أفضل رد على تدخلات نظام الملالي في المنطقة
- برکان قد ينفجر في أية لحظة
- مخاض التغيير
- الاعصار الذي لامناص منه
- مقومات الامن و الاستقرار في المنطقة
- أخطر الاوبئة و الکوارث
- حتمية إحالة ملف جرائم ملالي إيران الى مجلس الامن الدولي
- يطورون الصواريخ و الشعب يتضور جوعا
- المتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا
- مريم رجوي تبدأ بسحب البساط من تحت أقدام ملالي إيران
- إنها الفرصة للتخلص من بٶرة التطرف و الارهاب
- وحش لابد من القضاء عليه
- عندما تکون الکلمة بديلا عن الرصاصة
- قناة الحرية: النضال من أجل الکلمة الصادقة
- دور ملالي إيران في سوريا من الريادة الى التهميش
- لکي لايبقى ملالي إيران الخطر الاکبر على المنطقة و العالم
- لنجعل من عام 2017 عام هزيمة نظام ولاية الفقيه


المزيد.....




- مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم -نظام الطيبات- وسط تحذيرا ...
- زيلينسكي يقترح في رسالة إلى بوتين عقد لقاء بينهما في دولة مح ...
- مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم ...
- ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب ...
- كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟
- رسالة الوحدة الإيرانية: لماذا حذّر خامنئي من الانقسام ؟
- بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألباني ...
- حرب باردة أم مباشرة.. إلى أين تتجه الأمور بين روسيا والناتو؟ ...
- إلى إدغار موران الفيلسوف الذي روّض تعقيدات القرن
- اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مس ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - إستلهامات نظام الملالي