أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطأ لابد من تصحيحه














المزيد.....

خطأ لابد من تصحيحه


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5433 - 2017 / 2 / 15 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تم إدراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ضمن قائمة المنظمات الارهابية في اواسط العقد التاسع من الالفية الماضية، فإن هذا القرار لم يکن قرارا خاطئا و باطلا فقط، وانما کان أيضا قرارا مثيرا للسخرية و الاستهزاء، إذ انه و عوضا عن إدراجه نظاما يعرف العالم کله أنه مصدر تصميم و صنع و تصدير الارهاب، أدرج ضحية النظام ضمن القائمة السوداء.
هذا القرار الهزيل الذي کان يفتقر الى البعد القضائي و يعتمد على أسس و مقومات واهية بنيت و طبخت جميعها في دهاليز و أقبية النظام الايراني و لقنت من قبل لوبي النظام في واشنطن او عملاء مأجورين له على مسؤولي وزارة الخارجية المکلفين بإعداد التقرير.
لأن کل ما قد بني على الباطل، هو باطل، فإن هذا التقرير الکاذب و المزيف للحقيقة، ومنذ لحظة إصداره قبل 15 عاما و لحد اليوم لم يکن بإمکانه أن يقدم للولايات المتحدة الامريکية من شروى نقير، کما لم يتمکن من إستمالة او کسب النظام المتطرف و لم يدفعه للتعاون و التجاوب مع المجتمع الدولي، بل وان هذا النظام قد زاد تعنتا و غطرسة و غرورا في تعامله و تعاطيه مع المجتمع الدولي، والحقيقة أن الملالي قد إستطاعوا خداع الامريکيين و إستغفلوهم حققوا الکثير من أهدافهم في ظل هذا القانون الهزيل و المثير للقرف.
بعد خمسة عشر عاما مضت على إصدار ذلك التقرير الفاشل و المزيف، وعلى الرغم من أن الکثيرين من الساسة و المشرعين الامريکيين أدرکوا غباوة ذلك التقرير و عدم جدواه بالنسبة لأمريکا، وعلى الرغم من کل الذي قيل و يقال عن النظام الديني المتطرف و ما إرتکبه و يرتکبه من جرائم و فظائع بحق الشعب الايراني و معارضيه وبالاخص منظمة مجاهدي خلق، لکن کل ذلك لم يدفع وزارة الخارجية الامريکية لکي تحرك ساکنا و تبدأ بعملية إعادة النظر في عملها المشين ذاك، حتى جاء قرار محکمة الاستئناف الفدرالية شعبة واشنطن في الاول من حزيران/يونيو و الذي يطالب وزيرة الخارجية الامريکية بإعادة النظر في القرار المذکور و إخراج المنظمة من القائمة خلال مدة أقصاها أربعة أشهر من تأريخ صدور هذا القرار، وهذا مابعث الامل و الثقة و التفاؤل مجددا بتصحيح ذلك الخطأ السياسي و الخطيئة القضائية الامريکية و إلغاء صفة لا و لم و لن تکن موجودة أصلا في منظمة مجاهدي خلق وانما کانت هي اساسا تناضل و تقاوم ضده لأن مصدر صياغة و صنع و تصدير الارهاب في العالم هو في طهران تحت إشراف نظام الملالي.
ان الظلم الکبير الذي ألحقته الولايات المتحدة الامريکية بالشعب الايراني و مقاومته الوطنية عبر قرارها الخاطئ بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية منذ 15 عاما، لايکفي إصلاحه بإخراج المنظمة من القائمة فقط وانما يجب أن يقترن ذلك بالعمل الجدي من أجل وضع النظام الايراني ذاته في قائمة الارهاب الدولية، خصوصا بعد أن تم إسدال الستار على عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما و الذي کان بحق العصر الذهبي لنفوذ و توسع هيمنة و نفوذ هذا النظام، وإن الادارة الجديدة التي وصفت هذا النظام بأنه بٶرة الارهاب و التطرف الديني، لابد لها من أن تخطو خطوة عملية و فعالة بإتجاه درجه ضمن قائمة الارهاب الدولية.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ينهون عن خلق هو من ديدنهم
- سجون الملالي قصة لانهاية لها إلا بسقوطهم
- بل النظام کله إرهابي
- الانبطاحة الجديدة المنتظرة لنظام الملالي
- الملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم
- نظام مثير للشکوك
- الانسان الذي لاقيمة و لاإعتبار له في نظام الملالي
- التعامل الدولي الصارم مع ملالي إيران هو الحل
- ضرورة تغيير اسلوب التعامل الدولي مع نظام الملالي
- ويبقى نظام الملالي متمسکا بالاعدامات
- ديمقراطية القمع و الاعدامات و الفقر
- نمر من الاکاذيب و الخداع
- إستلهامات نظام الملالي
- نظام غارق في الفساد
- تطوير الصواريخ و تجويع الشعب
- لامجال لتحمل المزيد من مغامرات الملالي
- أفضل رد على تدخلات نظام الملالي في المنطقة
- برکان قد ينفجر في أية لحظة
- مخاض التغيير
- الاعصار الذي لامناص منه


المزيد.....




- شاهد.. عاصفة قوية تتسبب بأضرار جسيمة في ملعب حفلات شهير بتور ...
- ديزني تراهن على الحنين إلى الماضي.. مشاريع وتجارب جديدة في م ...
- قرار أثار عاصفة من الجدل.. لماذا أُلغي معرض جون غاليانو في ن ...
- عراقجي يرد على وزير خارجية الأردن وتصريح بدء هجوم إيران -بعد ...
- هل تمهد -المناطق التجريبية- الطريق لانسحاب إسرائيل من الأراض ...
- ضغوط أميركية على إيران وتصعيد مستمر بالمنطقة.. إسرائيل تعلن ...
- السفير الأمريكي لدى تل أبيب: عنف المستوطنين -إرهاب-.. لكن ال ...
- أطلق النار على نفسه.. انتحار قيادي عسكري مرتبط بنظام الأسد ع ...
- 88 ألف دولار لصورة مع ترامب و250 ألفاً للجلوس إلى طاولته.. ه ...
- أكثر من 80 قتيلاً في معارك اليمن.. اشتباكات عنيفة تتسع بين ا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطأ لابد من تصحيحه