أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود السلمان - (تقنيّات السينما) دراسة نقدية للدكتور جبار سلطان














المزيد.....

(تقنيّات السينما) دراسة نقدية للدكتور جبار سلطان


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 25 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


صدرت دراسة جديدة في بغداد بعنوان (تقنيات السينما في الرواية العربية) للباحث الدكتور جبار سلطان. والدراسة تعد انعطافة جديدة في تاريخ النقد الحديث، وهي نظرية دعا فيها الباحث الى الخوض في هذا المعترك النقدي، منوها في الوقت نفسه، الى دراسة هذه الظاهرة التي قد تعتبر جديدة في ثقافتنا العصرية، الا وهي ظاهرة التقنية في السينما، وما طرأ عليها اليوم من متغيرات من حيث التقنيات الحديثة التي توصل اليها العالم، اذ يشهد العالم اليوم تطورات تكنولوجية متطورة، كونه يخوض طفرة نوعية في مجال التقدم والعلم، والثقافة بصورة عامة، وعلى اعتبار أن السينما رافد مهم من روافد الثقافة ويعوّل عليه بشكل اكثر، لأنها ثقافة مرئية تشد المشاهد لها اكثر من غيرها من الروافد الاخرى.
وقد اشار المؤلف في مقدمة كتابه هذا الى "أن الرواية اكثر الاجناس الادبية قدرة على تحقيق التواصل بين المؤلف والقارئ، واشاعة هذا التواصل على نطاق كبير. وبين المؤلف أن عملية التأثر والتأثير بين الاجناس التعبيرية المختلفة، والتداخل بين اللغات الابداعية المتعددة لها، ووسائل التعبير فيها، زادت في الوقت الحاضر اكثر من اي وقت مضى حتى اصبحنا نرى العمل الابداعي الواحد اكثر من لغة تعبيرية. واشار الى أن الرواية العربية لم تكن بمعزل عن الرواية عموماً، فقد افادت كثيراً من تقنيات السينما، واثبتت انفتاحها على سائر الفنون، وبرهنت على قدرتها على مواكبة التطور والتجديد، ولا سيما بعد 2000 ميلادي الى وقتنا هذا، فقد كتب منها بوعي سينمائي عالٍ ، وبتقنيات وسيط تعبيري جديد، هو فن السينما.
والمؤلف هنا، وبخبرته واطلاعه الواسع، اثبت لنا أن ثمة تقنيات سينمائية واضحة المعالم، ومن دون رتوش، ظهرت في الرواية العربية، وخصوصاً السنوات الاخيرة. وقد دعانا المؤلف الى قراءة منجزه هذا، للاطلاع عن كثب لما وصل اليه في هذه الدراسة، والتي قد لم يتوصل اليها احد قبله.
اتمنى أن تأخذ هذه الدراسة طريقها الطبيعي في مجال الثقافة والنقد الحديث، وان يهتم بها المعنيون والنقاد والدارسون، وان يجعلوها بعين الاعتبار، لما لها من مدلول وارتكازة حداثوية اراد منها الباحث أن تكون في مصاف الدراسات التي تعتني بقضايا السينما، وتشد من ازرها لما يخدم مسيرتها ودورها الانساني الذي يصب في بوتقة واحدة، الا وهي خدمة المثقف والمتلقي اينما وجدا. واخيراً... اشكر اخي الدكتور جبار سلطان على اعطائي نسخة من كتابه هذا القيم، واتمنى له الموفقية في منجز آخر قادم.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحيف الذي يقع على المرأة – السعودية انموذجاً
- (المنقذ من الضلال) يوقع الغزالي في ضلال
- ودّع البزون شحمة
- الرجل ذو البشرة السمراء
- العراقيون يأكلون الآلهة!
- -سنجعل أمريكا عظيمة مجدداً!-
- عالية نصيف، وظاهرة التحرش الجنسي
- من قاموسنا الاجتماعي (الزكرتي)
- عساها بحظ الفيس بوك
- يا للهول ... مليوناً و938 الف مطلقة وأرملة
- قواعد داعش الفقهية(2)
- قواعد داعش الفقهية(1)
- بالاموال يستطيع الانسان أن ينكح العالم!
- متى العباس يجلب الماء لسكينة؟
- ما مدى صحة نظرية وأد البنات؟
- الطفلة عائشة - زوجة(7)
- نعم هذه مضار الصوم
- عائشة الطفلة -زوجة(6)
- عائشة الطفلة - زوجة(5)
- عائشة الطفلة -زوجة(4)


المزيد.....




- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...
- -ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع ...
- متابعات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود السلمان - (تقنيّات السينما) دراسة نقدية للدكتور جبار سلطان