أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - مكروهة وجابت نغل














المزيد.....

مكروهة وجابت نغل


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5417 - 2017 / 1 / 30 - 09:47
المحور: كتابات ساخرة
    


دعا احد شيوخ العشائر في احدى المدن الراقية في الجنوب كل "ربعه" لمناقشة امور تخص العشيرة وعلاقتها بالعشائر الاخرى، ويبدو ان جميع افراد العشيرة قد لبوا الدعوة وهي حالة نادرة بين العشاير العراقية.
وحين اكتمل النصاب القانوني قام شيخ العشيرة بعد ان عدّل قليلا من عقاله المزكرش ووقف امام القوم منتفخا في كبرياء.
قال الشيخ: ابنائي واخوتي الاعزاء اريد ان اخبركم بان خزينة عشيرتنا قد امتلأت بالدنانير بجهودكم وقد استطعتم ان تكونوا في مقدمة العشاير الغنية ولهذا فسوف اخبركم بما يلي:
- في الخطة نبني مدرسة لاطفالنا الصغار توسع ل ٥٠ طفلا
شيخنا. صاح احد الحاضرين : ونسميها مدرسة خور عبد الله
استمر الشيخ بالحديث وكأنه لم يسمع ماقاله الرجل
- وقد طلب مني الكثيرون من اولاد عمومتي ان اعيد صيانة الجامع بعد ان اصبح بحاجة الى جدران جديدة وحمامات ومغاسل.
صاح نفس الشخص: نعم شيخنا بارك الله فيك وسنسميه جامع خور عبد الله
استمر الشيخ في الحديث وقال:
سنشتري بذور المحاصيل الزراعية باسعار خاصة في الوقت المناسب من الدائرة الزراعية القريبة من بيت القائمقام.
فصاح نفس الرجل:اي شيخنا بس ترى سموها دائرة خور عبد الله الزراعية.
لم يعر الشيخ اهتماما لما قاله الرجل واستمر بالقول:
كلمت ابني الكبير ليتوسط لنا في وزارة الصحة حتى يزورنا طبيب مرة بالاسبوع على الاقل.
فقام الرجل مرة اخرى وصاح باعلى صوته:
ولكن شيخنا عيادة خور عبد الله بعيدة عن بيوتنا.
رد الشيخ بغضب : دعني اكمل يابني
واكمل الشيخ: وقد تبرع ابننا كاظم بنقل اولادنا الكبار الى ثانوية المحافظة في سيارته كل يوم مقابل سعر رمزي.
هتف الرجل بصوت مرح:بارك الله فيك ياشيخنا وسنسميها نقليات خور عبد الله لصاحبها كاظم فرهود.
رد الشيخ مرة اخرى: زين ابني، بس لو تسكت احسن ولا تقاطع الشيوخ.
قال الرجل: موبيدي شيخنا، لازم ما ننسى خور عبد الله.
اجاب الشيخ: ابني ، احنا ما ناسين الخور ولا حتى عبد الله ،الكويت جارتنا وحق الجار على الجار والهدية قبلها النبي. كان الرجل مازال واقفا: ولكن شيخنا نبينا قبل هدية مو ميناء وارض ومياه.
قال الشيخ: ابني خلينا من السياسة فلها اهلها وخلينا في مشاكلنا.
اجاب الرجل: شيخنا بعد ما تخلص مشاكلنا لنا الحق نزور خور عبد الله.
نزع الشيخ عقاله وصاح: اذا ما راح تسكت اطردك من الاجتماع.
الرجل كاد يبكي حين قال: اقبل بالطرد اذا اروح الى خور عبد الله.
فاصل خرافي:ترجم احد اولاد املحة ماقاله حمودي اليوم في مؤتمره الصحفي بالقول:هاي شبيكم كلما انتصرنا يخرج موضوع خور عبد الله ، عمي الموضوع قديم وصار له 4 سنوات.
الماي جاري من تحت مؤخراتكم وانتم ما تدرون.
سليمة تسلم عليكم.



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واعطوه ألف درهم
- افتتاح روضة اطفال داخل قبة البرلمان العراقي
- جلال الصغير متنبىء عسكري
- زعاطيط السياسة يشترون حفاظات هذه الايام
- رادود للبيع
- مصروف جيب لو حفر خنادق
- شباب... عبعوب قادم اليكم
- اين انت ياحسنة ملص
- فلك صابكم ياكفّار
- بشرى سارة جدا جدا للعراقيين
- لكم حسنة لو تجيبوني
- بغداد تصيح للمغتصبين: هل من مزيد
- شريف بدل ضايع
- المقص -المزنجر-
- انهم يستوردون الزبالة ياناس
- العدل اساس الملك..صدق الله العظيم
- أمن كربلاء افضل من أمن كندا وفرنسا... ياللهول
- لدينا فساد عملاق ونحن لاندري؟
- لدينا خبراء امنيون ولكن صفر على الشمال
- اصغر تظاهرة احتجاج بالعالم في كربلاء


المزيد.....




- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - مكروهة وجابت نغل