أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد الرديني - العدل اساس الملك..صدق الله العظيم














المزيد.....

العدل اساس الملك..صدق الله العظيم


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5400 - 2017 / 1 / 12 - 09:46
المحور: المجتمع المدني
    


في الزمانات الغابرة كان العراقي يملك طاقة عجيبة في التحمل الا في شأن واحد.
فقد يتحمل من احدهم قول انه رعديد او سمسار غانيات "قواد" وانه بلا ناموس وغيرته غابت عنه و...و ، انه صبور جدا على هذه التهم واخرى مماثلة ولكنه يقف كالاسد الهصور او الحصان الجامح حين يقال له ،انك خائن للوطن، حينها يكون امام خيارين فاما ان ينتحر اذا احس ان المقابل اقوى واشرس منه او يسعى بكل الطرق المشروعة للتخلص من هذه التهمة واظهار اخلاصه لوطنه بالطرق المعهودة.
في هذه الايام اصبحت هذه التهمة مثل "شرب الماي" فلا احد يهتم بحاملها فالكثير منًًّا مات فيهم ذلك الذي يسموه " الغيرة الوطنية" وربما يسخر البعض من الذين يتحدثون عنها الان.
هل انقلبت الموازين؟ نعم واصبح عاليها سافلها.
فالذي يسرق مال اليتيم ليس خائنا للوطن.
الذي ينهب اموال النازحين ويترك بعضهم يموت جوعا ليس خائنا للوطن.
الذي يمد يده على تقاعد المسنين الذين افنوا حياتهم في خدمة الناس ليس خائنا.
الذي يشتري المنصب الرفيع في المنافذ الحدودية ليشتري بعد ذلك اغلى شقة في ضواحي لندن ليس خائنا.
الذي يظهر على القنوات الفضائية ويكيل عشرات "المثاقيل" من الاكاذيب ويعتقد ان المستمع "خروف" لايفهم ليس خائنا.
الذي يصدر امرا بتعيين راقصة لتكون رئيسة اتحاد الصحفيين في امريكا ليس خائنا.
الذي يقال عن تلك التي تدربت في "الاف بي آي" وتصبح ماريشال في مجلس محافظة بغداد ليس خائنا.
ولكن هذه القائمة من الخيانات تعرضت للملل بعد ان ضاق الناس ذرعا بها فقد حلت خيانة جديدة مهمتها قتل الابرياء مقابل الدولار وبدأ اولاد الملحة يتسائلون منذ فترة عن هؤلاء الذين يسمحون بعبور السيارات المفخخة الى الاحياء السكنية.
وامس فقط اجابهم رئيس الوزراء حيدر العبادي بالقول:هناك اختراق استخباري للقوات الامنية ولدى العديد من الكتل السياسية عيون في مرافق الدولة الحساسة.
ترى ماذا بعد هذه الخطوة؟.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمن كربلاء افضل من أمن كندا وفرنسا... ياللهول
- لدينا فساد عملاق ونحن لاندري؟
- لدينا خبراء امنيون ولكن صفر على الشمال
- اصغر تظاهرة احتجاج بالعالم في كربلاء
- أي فريق تشجعون
- مراحيض وجوع
- هيهات منّا الذلة
- احزاب الفيسبوك ونوابغه
- اين عورتكم ياحكومة
- الكلاب تنبح خارج السيطرات
- آخ منك يافساد اشكد مشاكس
- نحن فوق القانون غصبا عليكم
- ترى السكوت ليس علامة رضى يانايمين الضحى
- ضرتان في حزب الدعوة وثالثهما موجود
- هل حقا مازالت كربلاء مقدسة
- يابوووووووووووي الجامعة العربية تندد باغتيال كارلوف
- ولاية بطيخ ام ولاية ركي
- هلهولة للعبادي كرم الله وجهه
- اية بطاقة ذكية ياعيداني
- كشف المؤخرات ولا كشف الملفات


المزيد.....




- لاجئون إريتريون يحتجون في أديس أبابا على تدهور الأمن في مخيم ...
- صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل تنضج على نار هادئة
- أوروبا تطالب تركيا مجددا بتنفيذ كل بنود صفقة عام 2016 بشأن ا ...
- سلطات تكساس تحاول إخفاء تفشي كورونا بين الأطفال المهاجرين
- نائب الرئيس اليمني: مستعدون لتنفيذ تبادل الأسرى على قاعدة ال ...
- وقفة إسناد مع الأسرى المرضى المضربين عن الطعام أمام الصليب ا ...
- وزيرة الصحة تبحث مع منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عدد ...
- مصر... الإعدام لـ16 متهما بتفجير حافلة شرطة
- اعتقال شخص انتحل صفة لواء ومدير مكتب الفريق احمد ابو رغيف
- -أمل الصغيرة-.. دمية تتجول في أوروبا لإيصال رسالة عن اللاجئي ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد الرديني - العدل اساس الملك..صدق الله العظيم