أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا ناصر الدين - عِشقُ روحي














المزيد.....

عِشقُ روحي


دينا ناصر الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 19:39
المحور: الادب والفن
    


عشق روحي
----------------
ما وَجدتُ غَيْرَ حُبّكَ وَصلهُ فيهِ السكينةُ لروحي
تذللتْ طولَ الليالي في سكينةٍ أناجيكَ
ودموعُ القلبِ تشهدُ صدقَ محبّتي
بقلبٍ خاشعٍ يمنعه اللهو في حضورك
بروحٍ منكَ أنتَ مُحييها ومُعطيها
في كلّ روحي ألمٌ ليسَ يعرفهُ غيرك
ومن غيركُ يقضي حاجتي ويلبيها
بطولِ تذللي إليكَ والحاجاتُ تقضيها
فليس غيركَ بكلِ لطفٍ يشفيها
لمنافذِ نفسي أنتَ مخترقٌ
ونفسي بكلِّ من يلامسُ نصلها أنتَ حاميها
توددتُ اليكَ بكل عشقٍ
ومددتُ كفّيَّ اليكَ -
وشدوت اسمك طوال الليالي
وملء العين دمعٌ يروى ذنوباً عنك لا أكادُ أخفيها
ورسمت في جلالك جراحاً شدوتُ بها إليك-
فتأخرتَ في مطلبي وتعرفُ مطلبي فيها
فنظرت بشكٍ فيمن غيركَ ينتشلني باحتضارِ القلبِ
وجعٌ ألمَّ به فأضعفهُ-
ويقينٍ فيه مالي سواكَ لحاجتي يلبيها
واشتدَّ وجعي وطالتْ وحدتي-
ولكنَّ ظنّي فيكَ يدركُ أنَّ كلّ مطالبي عندَ بابك َ
يوماً ما سوفَ أدركها فانت وحدك كافيها.



#دينا_ناصر_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاثار السلبيىة على أبناء المطلقين
- سقوط قناع
- هزيمة
- كيف يهوّد الاحتلال تعليم القدس
- كبرياء انثى
- الخيانة الزوجية
- مَن يُحِبُّك
- نظرة المجتمع الى المطلقة
- الاعتذار ثقافة لا يتقنها الا العظماء
- الى أين يأخذنا الاطباء؟
- زيديني
- الخوف وحش مفترس
- شهيد
- لا تعبث بمشاعر امرأة


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا ناصر الدين - عِشقُ روحي