أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلال فوراني - بشار الجعفري ومحمد علوش .. من شرب من ماء بردى ليس كمن شرب من ماء زمزمّ ..؟؟














المزيد.....

بشار الجعفري ومحمد علوش .. من شرب من ماء بردى ليس كمن شرب من ماء زمزمّ ..؟؟


بلال فوراني

الحوار المتمدن-العدد: 5412 - 2017 / 1 / 25 - 00:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كلاهما سوريان .. كلاهما يحملان الجنسية السورية .. كلاهما شربا يوماً من نفس حنفية الماء
لكن الماء المعجون بنهر بردى وتاريخه العريض ليس مثل الماء الذي ينسكب من نبع زمزم الطاهر
لا يختلف إثنان أن ماء زمزم من أطهرّ المياه في الأرض وهي مياه مباركة من الرسول والربّ
لا يختلف إثنان أن من شرب من ماء زمزم فله دعوة مستجابة بإذن الله لا يردها إلا نفاقه وكذبه
لا يختلف إثنان أن ماء بردى من أشهر المياه النقية التي تبللت عروقه بنبع الفيجة ونبع بقين
لا يختلف إثنان أن دمشق هي المدينة الوحيدة في العالم التي لم يعطش فيها مواطن سوري
لا يختلف إثنان أن كل آبار الأرض لن تروي حنجرة جافة .. اذا ضاع ماء الوجه ..؟؟

على طاولة واحدة يجلس إثنان عربيان سوريان .. أحدهم شريف والآخر يظنّ نفسه شريف
على طاولة واحدة تجتمع كل أخلاق الوطن مع كل حثالة ما أفرزته مصانع الربيع العربي
على طاولة واحدة تنسكب قوارير التمر الهندي مع قوارير النبيذ المعفنّ بماركة عربية
على طاولة واحدة يجلس رجل يحمل في لسانه جبهة وفيلق وجيش لا تردّه علامات الاستفهام
ورجل مازال يحتلم في نومه حتى اليوم ويظنّ أن لحيته مبررّ كي تنحني له إشارات الأبجدية
على طاولة واحدة رأيت قمراً يلمع في الظلام .. ورأيت مذنباً يشتعل اليوم كي ينطفئ بعد حين

حين اجتمعّ موسى مع ربه أربعين يوماً كان هناك من طعنّ بظهره وصنع لهم عجل من ذهبّ
حين اجتمعّ السيد المسيح مع حواريه الإثنا عشر كان هناك خائن حقير اسمه يهوذا الاسخريوطي
حين اجتمعّ الرسول محمد مع كبار قريش في صلح الحديبية كان هناك من يلمزّه بأنه أميّ جاهل
حين اجتمع بشار الجعفري مع وفد الجبهات الارهابية المسلحة .. كان هناك قزم أسمه محمد علوش
لا أضع بشار الجعفري في مقام الأنبياء ...ولكنه جواب كل من قال لما يجلس هذا القدير مع هذا الأجير
التاريخ يعلمنا دوماً أن العظماء لا يصيروا عظماء من دون تضحية كي ينزلوا بعقلهم لمستوى الأغبياء
التاريخ ظالم أحياناً حين يجعل العظماء يجلسون مع الأقزام الذين يتطاولون في البنيان ويتطاولون باللسان
التاريخ لا أحترمه ولكني أحترم الجغرافيا لأنها تعطي الأقزام مساحة متر واحد في أرض تبصقهم حين موتهم

لست هنا في مقام تحليل محادثات أستانة أو ما سيفضّ عنها من نتائج أو بيانات ختامية لا وزن لها
أترك هذا الأمر لمن هو أشطر مني في تحليل الأحداث ويظهر على الإعلام كي يخدرونا ببضع تفاهات
أنا هنا كي أرصد حركة هندسية وبيانية خطيرة ترسم خطوط الطول السورية مع خطوط العرض السعودية
فحين يجلس رجل سوري مثل بشار الجعفري .. الجهبذة في علوم الدبلوماسية وحارق قلوب المعارضة المريضة
مع رجل سوري أشك في رجولته مثل محمد علوش ما زال يحبو على درج الدبلوماسية وصوته كله بكاء وصراخ
أجدني مقهوراً أجدني غاضباً أجدني لاعناً .. كل مؤتمر يساوي بين شرفاء الوطن وبين خنازير الوطن
أجدني أتساءل كيف يجلس شريف سوري يلبس بدلة محترمة يدافع عن تاريخ الشام وعن آثار الشام وعن ماء الشام
مع عميل رخيص قذرّ مأجورإرهابي يحمل الجنسية السورية ولا يلبس في المؤتمر دشداشة سعودية مع قبعة قطرية
وحين أتذكر أن حتى الأنبياء جلسوا مع أعدائهم .. أجدني أسكت وألملم صراخي أمام ما تفعله الحكومة السورية الذكية

بشار الجعفري .. هذا الحرف ينحني لرجولتك والأبجدية تصير مشلولة أمام جرأة لسانك
وكل مقالات الدنيا لن تدفع لك أجر وطنيتك أو قوميتك أو انتماؤك لتراب هذا الوطن الطاهر
لقد شربت من ماء بردى الذي عانق خلايا دمك في كل أوردتك وشرايينك وصولاً لقلبك الجميل
وغيرك باع شرفه وباع دينه وشرب من ماء زمزمّ كي يظنّ أن السعودية ستبارك وضوؤه يوما للصلاة
يا سيدي مثل هذا القزم الذي إسمه محمد علوش لا يسوى سوى أن تترك حذاؤك على طاولة المفاوضات
ياسيدي مثل هذا الأجير لأجندات الخارج لا يسوى أن تعلمه الأدب وهو تافه لم يتجاوز يوماً محوّ الأمية
يا سيدي أنت شربت ماء بردى .. ولكنه كان أطهر من ماء زمزم الذي شربه هذا الخائن كي يرتوي بالنذالة ..؟؟

-
-
-

على حافة سورية

ما نفعّ طهارة ماء زمزم
اذا ماء الوجه قد ضاع
كل مياه الأرض لنّ تطهرّ
قلباً دينه الزنا والنكاح والجماع
سورية رجالها نمور و أسوود
وأنتم مجرد خنازير مأجورة وضباع

بلال فوراني






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طوابير طوابير .. هذا وطن يليق فعلاً بالحمير ...؟؟
- إذا لم تعشّ يوماً في سورية قبل الثورة المزعومة ... فقد فات ع ...
- حلب يا كأس الراح وشفاء الجراح .. وبصقة كبرى في وجه جهاد النك ...
- في أوطاننا وطنّ .. يتسولّ من أبنائه الوطنية ...؟؟
- يا وطني أنت (( الصدّيق )) ...ولكن هذا زمن النهيق ..؟؟
- هنا حلب ,, هنا المدينة التي بصقت على مؤامرات العربّ ...؟؟
- حلب تفرح .. وأرباب الثورة السورية تعوي وتنبح ...؟؟
- لا تخبرني من هو ربك .. فإيمانك ليس ذنبي بل ذنبك ..؟؟
- وجع .. على حافة الحياة ...؟؟
- الصداقة خنجرّ.. لم يخرج من غمدّه بعد ..؟؟
- مجزرة اليمن .. حين يموت الانسان ويضحك الشيطان ..؟؟
- شكراً جزيلا .. أصدقاء في زمن الكذب الجميلا ...؟؟
- بين الراقصة والطبّال .. عاهرة اسمها .. نغمة سياسية عربية ... ...
- في بلادنا ملوك وحكّام .. أمامنا صقور ومن خلفنا حمام ..؟؟
- إلى رجل صار على حافة النسيان ...؟؟
- لا أنا أنت ولا أنت أنا ..؟؟
- شكراً لك ... لانك إمرأة لن تتكررّ...؟؟
- دولة السعودية ... قزم في السياسة .. هرمّ في النجاسة ...؟؟
- إن لم تخنك الحياة يوماً .. تجاوز هذا النص ..؟؟
- من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار ...؟؟


المزيد.....




- -ليست مزحة-.. صور حميمة ما بعد الولادة للمشاهير والأمهات
- 12 عاما من الريادة والتألق المغربيين: ميد راديو...حالة خاصة ...
- السيارات ذاتية القيادة: كيف ستغير عالمنا خلال عشر سنوات؟
- وزير الكهرباء: الخط التركي جاهز للعمل ويحتاج الى موافقة الحك ...
- الكويت تحيط مجلس الأمن بمستجدات ملف أسراها والمفقودين في الع ...
- طبيب من جنوب إفريقيا يكشف أعراض الإصابة بمتحور -أوميكرون-
- روسيا تبدأ بتصميم مظلات لصاروخها متعدد الاستخدام
- هل بدأ عصر السوشيال ميديا بالانحسار؟
- لابيد لماكرون: يجب أن نفرض على إيران تهديدا عسكريا حقيقيا
- تطوير كاميرا مجهرية بحجم حبة الملح بـ-قدرات مذهلة-!


المزيد.....

- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلال فوراني - بشار الجعفري ومحمد علوش .. من شرب من ماء بردى ليس كمن شرب من ماء زمزمّ ..؟؟