أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - قاعدة تثبيت الحقائق














المزيد.....

قاعدة تثبيت الحقائق


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5403 - 2017 / 1 / 15 - 15:40
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


قاعدة تثبيت الحقائق
قال مرة الفيلسوف الالماني المشهور شوپنهاور Schopenhauer ان الانسان نص (عامل / فاعل) الى الخمسين من عمره ثم يتحول الى المعلق (المتقاعد / المتفرج) و يزعم انه قال ايضا بان الحقائق تمر عادة بثلاث مراحل:
اولا مرحلة التحقير اي عندما تبرز ظاهرة او فكرة او حقيقة معينة جديدة تضحك الناس عليها - تستهزأ بها وتنظر لها بالاحتقار و السخرية
ثانيا مرحلة المقاومة اي تقوم الناس بمحاربة و مقاومة الفكرة الجديدة
ثالثا مرحلة تثبيت الحقيقة عندما تخض الناس للفكرة و تقبلها كحقيقة ثابتة

ينطبق قاعدة شوپبنهاور على مختلف الافكار و الظواهر العلمية و الدينية التي تحولت في يومنا هذا الى حقائق ثابتة و التي تحتاج المراجعة خاصة بعد ظهور افكارمخالفة تثبت خطأ حقائق اليوم. يمكن تطبيق قاعدة شوپبنهاور على الاسلام منذ ظهوره و لحد الان.

عندما برز محمد و دعى الى الاسلام ضحكت الناس عليه و استهزأت به في المرحلة الاولى (اذا سمعتم آيات الله يكفر بها و يستهزأ..) الى ان تحولت حركته الى خطر على معتقدات و عادات و تقاليد الناس لتقوم بمحاربته و مقاومته في المرحلة الثانية و طرده من مكة الى ان ضعفت المقاومة في المرحلة الثالثة لتستقبل الناس الاسلام و تثبته كحقيقة و كدين سماوي لا ريب فيه.

واليوم جاء دورنا - بعد مرور الاسلام بفترة من التحقير و الاستهزاء خاصة في الدول المسيحية الاوربية في القرون الوسطى - في مقاومة الاسلام علميا و لغويا و بيان سذاجة عقلية المؤمنين به ونشير الى كثرة المفردات الاجنبية في القرآن (العربي) و كيف ان العربية تطورت من لغة بدائية بسيطة تفي باحتياجات بدو الصحراء و كيف تغذت و اقتاتت على الدخيل من مختلف اللغات السامية و غير السامية كالارامية و الامهرية (الحبشية) و الفارسية و اليونانية و اللاتينية لتتحول (بفضلها و بفضل الاحتكاكات بعد الاسلام و كتابات المؤلفين من غير العرب بالعربية و ترجمة النصوص اليونانية و ترجمة جميع المفردات الصحفية و العلمية الى يومنا هذا خاصة من الانجليزية و تقليد الغرب حتى في اذاعة الاخبار) الى ملكة اللغات الشرقية في العلم و الادب ... و كيف ان الاسلام تاسس على استنساخ الديانات التي ظهرت قبله و كيف ان عبارة الفتوحات الاسلامية تستخدم لحد يومنا هذا كعملية تجميل (لم يكن الثلاثي فتح بمعنى اليوم سابقا - راجع مقالي عن الثلاثي فتح على هذا الموقع) لقباحة عمليات الغزو و الاحتلال و و تعريب الثقافات المختلفة واستعمار مساحات شاسعة تسمى اليوم ظلما بالعالم العربي.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اليوم الذي اختفت فيه ذاتيتي
- العودة الى دول بوليسية Back to Police States
- ما هذا العالم؟
- محل الحلال للمواد الغذائية و النساء
- ثقافة الحلال و الحرام
- انظروا الى اين وصل الغباء
- ينتصر الخائف للخوف
- اليزيدية = الكوردية
- اصل الخطأ
- النعومة الايرانية و الجنة الاسلامية
- جميل بشرّه
- من العالم الاول الى العالم الثالث
- عقلية العبد و السيد - من المهد الى اللحد
- العاشق الملحد
- صوت العلك من فم البنت
- ليس هناك مستقبل
- الانسان اخطر سلاح في العالم
- محمد - بين الحكيم و الحاكم
- برد الكراهية
- نار الكراهية


المزيد.....




- كيف يمكن لأمريكا وإيران التوصل إلى -اتفاق سلام- يمكن لكليهما ...
- على وقع مساعٍ لوقف إطلاق النار في لبنان.. نتنياهو يعلن استمر ...
- البرازيل: سائح بريطاني يتعرض لعملية احتيال ويدفع 1,500 جنيه ...
- مؤتمر السودان في برلين.. احتجاج على -تغييب السيادة- وتعهد من ...
- عقوبات أمريكية جديدة على كيانات وسفن إيرانية
- المجر.. ماجار يطالب الرئيس بالتنحي بعد هزيمة حليفه أوربان
- بعد 4 أشهر من الاعتراف.. إسرائيل تعيّن سفيرا لها في -أرض الص ...
- خوارزميات الرصاص.. تيك توك في الداخل الفلسطيني ساحة لتصفية ا ...
- أرقام صادمة لكلفة الحرب على الأطفال في السودان
- الإمارات تستدعي القائم بالأعمال العراقي وتسلّمه مذكرة احتجاج ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - قاعدة تثبيت الحقائق