أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - ليلة 14 جانفي في تونس كان حلم ثورة، بريق أمل.














المزيد.....

ليلة 14 جانفي في تونس كان حلم ثورة، بريق أمل.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5402 - 2017 / 1 / 14 - 02:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يستطيع التونسيون وهم في الذكرى السادسة لإندلاع الثورة ضد نظام الرئيس السابق بن على نسيان تلك الليلة التي فصلت تاريخ البلاد وفتحت أبواب مرحلة جديدة أمام شعب ثار وغير أمام أنظار العالم. في تلك الليلة بعد أن سمع الجميع خطاب الرئيس مساءا والذي وعد فيه بالإصلاح وتغيير وجه السلطة القهرية التي كانت جاثمة على صدور الأحرار من عمال وحزبيين قلائل وطلبة موجودين في جامعات العاصمة خاصة كلية الاداب والعلوم الانسانية وكلية الحقوق ظن من كان يتستر تحت رداء النظام الفاسد أن الوضع سيعود للوراء وان الجميع سيقتنعون بعد خمسين عاما من القهر والفساد وإحتدام الفقر والخصاصة في ظل القبضة الأمنية الموجودة، في المقاهي وداخل العائلات ساد الترقب لكن ايضا توقع الجميع أن التنازل يعني دخول الحراك الثوري مطبة المجهول وسيجعل البوليس من تونس سجنا كبيرا لكن نفس ثوري خاصة من الشباب الذين تظاهروا في الشوارع وتحت يافطة الإتحاد العام التونسي للشغل والإتحاد العام لطلبة تونس.وجه الجميع الضربة القاسمة للنظام بقرارهم المواصلة، ذاك الجمع الغفير قال لا وقرر التقدم في مسار ضحى من أجله الكثيرون منذ ستين عاما من حقبة بورقيبية عويصة و كلينيكية إلى حقبة جنرال متغطرس أرسى نظام مافيوزي إستمال فيه المقربين وكون عائلة مالكة متنفذة بل متعجرفة وسخر لأجلها عصا البوليس وأجهزة الإدارة والقانون والديوانة... إحتفل الجميع بعد إشتباك النصر في وسط العاصمة مع بوليس نظام منتهي، عسكر الجميع سلميا في إنتظار ما ستبوح به ثورة منتظرة ومخاض عويص، أطل النظام من جديد وتلون مع حكوم الغنوشي والسبسي وتأرجحت البلاد مع رغبة هذا وسطوة ذاك وركوب طرف وإدعاء الأخر.جرو ثورتنا نحو خندق بعينه خندقا وخلوة تغتصب فيها إستحقاقتها الإجتماعية والإقتصادية وإستبدلوا كل معانيها ولوثوا نصاعتها ونقاء هدفها ومغزاها، هؤلاء الذين فتحوا حرب التموقع بينهم في تصفيات سياسيوية قذرة أخرجو الإسلام السياسي من جحره المظلام ونصبوا دعات وفتاوي لتأتي الإغتيالات وتتدهور معيشة من أمن شوارع اابلاد وأزقتها أمام مرتزقة الداخل وأنياب الخارج الذي إستنفر كل بيادقة الرخيصة وطلب حصة من ثورة مغتصبة.
في تونس لسنا نشك بناصعة ثورة نادت بالحرية والكرامة رغم ما فعله مغتصبوها من تنصيب لبازارات سياسيوية شوهت رداء الثورة وفتحت المجال للغرب بعقليته الإستعمارية التقليدية للاجهاز على أفقها التحرري الشامل.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل إكتمل طوق حلف شمال الأطلسي حول روسيا
- ورم خبيث إسمه -إسرائيل-.
- خالد أنت وإن رحلت... وداعا فيدال.
- تحت النار : الخطوات الأخيرة لجبهة النصرة في حلب .
- أفق السلم الاجتماعي في تونس الاتحاد العام التونسي للشغل في و ...
- مملكة الحج النفطية :السعودية الوجه الآخر للوبال العربي
- عملية درع الفرات بين الدوافع الاستراتيجية التركية والايماء ا ...
- تونس النهضة والنداء :ديمقراطية للمحاصصة دولة الغنيمة والمافي ...
- أمة في غياهب الضياع العرب إلى أين ؟
- الحرب النقدية على تونس ماهي أهدافها ؟
- درمعيون في مهب الشك دار المعلمين العليا بتونس فداك أجيال عند ...
- أفكار السلام الفيدرالي في سوريا مؤامرة على حاضر ومستقبل السو ...
- حلب تعانق ستالين غراد النصر قادم والمأساة ماضية
- الإعلام في تونس سموم التزييف والتسطيح.
- ستزف عند تحريرها تدمر عروس البادية السورية
- وسائل الإتصال الإجتماعي وخطر القيم الإستسلامية.
- الاستعمار الجديد:أذغاث أفكار أم خطر داهم؟
- عقود من الأمنية الأمريكية إلى أين ؟
- شكري بلعيد شهيد الفكرة لا يموت.
- المسار الحالي للإصلاح التربوي في تونس :وهم الإستشارة واقع ال ...


المزيد.....




- بعد 8 سنوات.. هل أعادت الأميرة سلمى ارتداء فستان الملكة راني ...
- تحليل: ترامب يُريد مُعاقبة إيران باستخدام شريكها التجاري الأ ...
- كندا ترد على رسوم ترامب.. كيف سيدفع الأمريكيون الثمن؟
- طاهي تطوير الأطباق.. هل هذه أفضل وظيفة في عالم الطعام؟
- قائد عسكري إيراني يعلن توسيع القدرات الدفاعية بناء على خبرة ...
- الخارجية الروسية تستدعي القائمة بالأعمال الرومانية في موسكو ...
- دراسة: لا صلة بين عامل مثير للجدل وأعراض التوحد
- -بشرتي تجعلني مميزة وأتعلم تقبّلها-
- ضحايا -فخ التجنيد-: حكومات بين إسقاط الجنسية وعائلات تنتظر ج ...
- مذكرات خدام تثير جدلا: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان با ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - ليلة 14 جانفي في تونس كان حلم ثورة، بريق أمل.