أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - أفكار السلام الفيدرالي في سوريا مؤامرة على حاضر ومستقبل السوريين.














المزيد.....

أفكار السلام الفيدرالي في سوريا مؤامرة على حاضر ومستقبل السوريين.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5177 - 2016 / 5 / 29 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يجمع عيديد المراقبين أن الأوضاع في سوريا هذه الصائفة تتجه نحو التعقيد مع فشل يكاد يكون كامل لنظام الهدنة الذي قررته الأمم المتحدة عن طريق ديمستورا ومن وراءه القوى الكبرى، الحيرة تنتاب كل المتابعين وخاصة الشعب السوري الذي يعاني غالبية أفراده التشرد وويلات القصف وربما الجوع، حتى داخل المناطق الآمنة هناك غلاء للأسعار وإستغلال لظروف الحربين من قبل المضاربين الجشعين الذي يكونون أمراء حرب بدورهم رغم عدم حملهم للسلاح .التساؤل يحتدم هل الحل حقا في تقسيم البلاد الي مناطق نفوذ جزء منها للاكراد وأخرى للموالين للنظام وأخرى لمكون طائفي هم السنة يعني سيناريو لبناني يحاصص السلطة والجغرافيا السورية .هذه الأفكار نجد بعض القوى الكبرى على رأسها الولايات المتحدة تدفع بقوة نحوها يعني سلام مقابل التقسيم أو سلام فيدرالي على حساب كل الدماء وويلات الحرب الطاحنة الجارية حاليا.
بعد هذا السيناريو المفروض التجاه نحو طرد الارهاب من سوريا ، طبعا هذه الافكار لا محل لها في الواقع وهي غير دقيقة رغم جهود فرضها، قوات سوريا الديمقراطية تحاول فتح جبهة الرقة معقل التنظيم بالتوازي مع خلافات تركية أمريكية حول موضوع الاكراد والنصرة بدعم سعودي تحاول تهديم نظام الهدنة والتقدم نحو مناطق سيطرة جديد.يبدو أن الأوساط الأمنية السورية لا يخفى عنها مثل هذ التحركات فالحشود بإتجاه حلب ومحاولة فك الطوق عن دير الزور ربما ستكون خطوات عسكرية هامة يجب النجاح فيها بإتجاه إحباط تقسيم البلاد لمناطق نفوذ خاصة في الجبهة الشمالية، عنصر إرباك جديد اليوم إنقضاض تنظيم داعش على معاقل المعارض المرتبطة بالنصرة في ريف حلب الشمالي في مارع وتل رفعت هذا الجراء يعطي متنفس للأتراك والنظام السوري لترتيب الخطوات القادمة مع إمكانية تقاطعات أمنية سرية على الاقل سورية تركية على ضوء الخلافات التركية الامريكية التي تتعمق .السلام الفيدرالي أو ببساطة السلام مقابل التقسيم الذي تدفع بإتجاهه الولايات المتحدة خاصة والسعودية إقليميا لكسر طوق البعثيين المحكم على السلطة ليس له داعم جدي على الارض بوجود قوى غير قادرة على إعطاء تصور حول اجراءات محاربة الارهاب وقد يعيد توزيع وترتيب اقليمي جديد للمسألة السورية ككل.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلب تعانق ستالين غراد النصر قادم والمأساة ماضية
- الإعلام في تونس سموم التزييف والتسطيح.
- ستزف عند تحريرها تدمر عروس البادية السورية
- وسائل الإتصال الإجتماعي وخطر القيم الإستسلامية.
- الاستعمار الجديد:أذغاث أفكار أم خطر داهم؟
- عقود من الأمنية الأمريكية إلى أين ؟
- شكري بلعيد شهيد الفكرة لا يموت.
- المسار الحالي للإصلاح التربوي في تونس :وهم الإستشارة واقع ال ...
- الجهوية في تونس واقع مستفحل أم رهين مشروع وطني ؟
- ملفات في الظل :إغتيال ياسر عرفات.
- دار المعلمين العليا في تونس فصول أخرى من الكفاح بعد نجاحات.
- لعبة المحاور ومسار السلام المتعثر في الشرق الأوسط.
- 42 عاما على حرب الغفران ماذا تغير ؟
- قمة جبل الجليد ومصير مشاريع السلام الهشة.
- دروس العشرين عام من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
- التهجير القسري للحضارة : سرقة التاريخ.
- شمالنا الغربي التونسي حجر زاوية التنمية المأمولة.
- العنف ضد المرأة في تونس كتحدي إجتماعي طارئ.
- إتفاق فينا النووي ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط.
- المسألة الجهوية في تونس بين الواقع والمنشود


المزيد.....




- بمشاركة أمريكية.. باريس تحتضن قمة -تحالف الراغبين- غدًا لبحث ...
- كأس الأمم الأفريقية: نيجيريا تسحق موزمبيق 4-صفر وتعلن نفسها ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية على -أهداف- لحزب الله وحماس ...
- الدفاع السورية تعلن إصابة 3 عسكريين بهجوم لـ-قسد- وتتوعد بال ...
- العالم الذي نعرفه ينهار.. والفوضى قادمة
- غرينلاند تحاول التواصل مع واشنطن والدانمارك تحذر من تفكك الن ...
- مصر تتجاوز بنين وتتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا
- تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة لفنزويلا.. وحملة أمنية واسعة تسته ...
- حراك أوروبي جديد في الشرق الأوسط.. فون دير لايين تزور الأردن ...
- لحظة تاريخية في لندن.. افتتاح سفارة دولة فلسطين بصفة دبلوماس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - أفكار السلام الفيدرالي في سوريا مؤامرة على حاضر ومستقبل السوريين.