أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - عقود من الأمنية الأمريكية إلى أين ؟














المزيد.....

عقود من الأمنية الأمريكية إلى أين ؟


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5071 - 2016 / 2 / 10 - 01:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعل ما ميز نهاية القرن العشرين على المستوى السياسي هو إنهيار الإتحاد السوفياتي، يذهب الكثيرون أن هذا الحدث أتى بالوبال على أجزاء كبيرة من العالم بعد تسيد القطب الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة ساحة الصراع وخفوت الكتلة الإشتراكية التي تم جرها لصرعات طرفية وأزمات إقتصادية وحركات إنفصالية غذتها الطموحات الإمبريالية الجديدة.ترك الأمريكيون على مستويات مختلفة لعل من أبرزها المستوى الذهني حيث غذت ثقافة جديدة قائمة على "الإستهلاك" المادي والامادي وعملت من خلال قنوات الإعلام وشركات كاسحة رأسمالية على إغراق الشعوب خاصة النامية منها في التنميط بمعنى حرب ثقافية فكرية في البداية أساسها "الإلهاء" و"الوهم"، في وقت كونت قوة ضاربة إستخابراتية غطت مختلف أنشطتها في العالم المغلفة بالسرية والبرمجة والمناورة، كانت السفارات الأمريكية تقدم تقارير للبنتاغون حول جيمورفولوجيا الدول حتى خصوصيات الروؤساء معولة على "الضجة" عبر منظمات شبه حكومية التي ترفع شعارات تحرج صورة أي دولة في العالم كالديمقراطية وحقوق الإنسان ومسألة الأقليات...
خلق القطب الجديد عبر توجهات محافظين جدد متحالفين مع رأسمال عالمي يهودي أساسا يطمح لإدارة العالم في الظل أو عبر وسائل غير سياسية كفيفا وغيرها ، ذرائع متنوعة لكبح بعض الدول والإتحادات كضرب عراق صدام حسين وقبلها التدخل في الصراع العربي الإسرائيلي وتفكيك كونفدرالية يوغسلافيا وخلق وتغذية المشكلة العرقية في البلقان وتسترت تحت حلف شمال الأطلسي للقصف والذبح والتمير ... اليوم الولايات المتحدة تتبنى نهج مكافحة الإرهاب أسلوب ناعم جديد يدار من غرف المخابرات والعمليات السرية والخاصة، نوع من الأزمة الحضارية العالمية التي نشأ فيها فكر التطرف ببساطة ظل لدولة أمريكية مارست الإرهاب في فيتنام وصربيا والعراق ثم يدار خارج حلبةأمريكية في مناطق جديدة، ومن ثمة الجميع يجلسون ليناقشوا سقف تنازلاتهم للأمريكيين، رغم صعود طموحات جديدة أربكت شراع الأرمادا الأمريكية كنزول الروس للمياه الدافئة وزحف الصين إقتصاديا وبقيمة الموارد البشرية وصمامات لم تخدش أليافها تستمر في المقاومة. العالم أمام مفترق طرق الأمنية الناعمة والسرية لم تعد أسلوبا خاص بالأمريكيين وحدهم ولم تعد مجدية في ظل أزمة حضارية قيمية تهم الضمير العالمي الذي لم يعد يحتمل نفاق أو مداهنة أمريكية بقدر ما يتطلب واقعية تضع مصير أمم وشعوب على الميزان وحقها في الكرامة والحرية وكسر نير الشركات والمنظمات المانحة التي تطبق منطق الغاب الرأسمالي منمق بالقانون الدولي.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكري بلعيد شهيد الفكرة لا يموت.
- المسار الحالي للإصلاح التربوي في تونس :وهم الإستشارة واقع ال ...
- الجهوية في تونس واقع مستفحل أم رهين مشروع وطني ؟
- ملفات في الظل :إغتيال ياسر عرفات.
- دار المعلمين العليا في تونس فصول أخرى من الكفاح بعد نجاحات.
- لعبة المحاور ومسار السلام المتعثر في الشرق الأوسط.
- 42 عاما على حرب الغفران ماذا تغير ؟
- قمة جبل الجليد ومصير مشاريع السلام الهشة.
- دروس العشرين عام من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
- التهجير القسري للحضارة : سرقة التاريخ.
- شمالنا الغربي التونسي حجر زاوية التنمية المأمولة.
- العنف ضد المرأة في تونس كتحدي إجتماعي طارئ.
- إتفاق فينا النووي ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط.
- المسألة الجهوية في تونس بين الواقع والمنشود
- ضوء أخضر للإنقضاض على الحراك السياسي والإجتماعي في تونس.
- وطن في بورصة المزايدة السياسية:مدينة بوعرادة تركب ناصية جراح ...
- الأوراق الرابحة للنظام السوري في جولات الصراع القادمة.
- عود على تدخلا أجنبي مباشر في سوريا.
- الإستشارة الوطنية للتعليم في تونس بين الشعارات والإمكانيات
- معركة الساعات الأخيرة في جسر الشغور


المزيد.....




- لحظة اقتلاع إعصار -لالا- لسقف منزل.. شاهد رد فعل صاحبة البيت ...
- أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافه ...
- إيران تلوّح بأسلحة -أكثر تدميراً- وتحذّر واشنطن من تداعيات ع ...
- -انتهاك لقانون الله-: السفير الأمريكي لدى إسرائيل يندد باست ...
- بعد إقالتها على خلفية لقاء كوهين.. نجلاء المنقوش تعود ببودكا ...
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران
- جبال البيرو تزلزل بقوة 7.2 درجة جنوبي البلاد (فيديوهات)
- السودان يرفع حظر التجوال ببعض المناطق بمناسبة المولد النبوي ...
- إعلان تاريخي من قائد -قسد- عن -مرحلة جديدة- والاندماج في ال ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 64 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - عقود من الأمنية الأمريكية إلى أين ؟