أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - رسو الأنواء..














المزيد.....

رسو الأنواء..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5388 - 2016 / 12 / 31 - 15:45
المحور: الادب والفن
    


أدفع بالتي هي تأتي
وقل : أنتِ مدعوة لنبات الاجناس
وسترين ما فقدنا.
في حوزتنا بضع عمر
وأرجوحة مستعجلة
تدنيك لما شئتِ من رجحان
على شرفة لا تمنح شريك الإجابة
سوى معتقد الأسئلة.
فقط لا تنظرين أسفل مليء بالحشرجات
وكذا ما يتجمع من طقوس
لغير عشبك من نماء
وما على الارض من مخبأ للبحار
وللخطوات أعوامها الغامقة.
ليس التنوّع مقاطع أسماء
ولا حقلاً من صبار
إنما لو يتدفق فيكِ المعطاء
سيأتيكِ المنديل
بسموات مداد الألوان
أنتِ لطيب فاكهة غلتكِ
وما فيكِ من نصل الأبعاد
ستختارين سخي القرمز.
سلسلة من أحقاب
ادخنها تباعاً
في منتصف الليل
واسامر وحدي شطآن الاستهزاء،
أكثر عالمية من غيري
أتفقدُ وحي اللذع
واترجم لحقيبة اسراب الهجرات
ما ينبض في قلبي،
وما مسفوك من ميراث الرغم
وما مطمور تحت جناح الأسود
وبالليمون أخبئ أسمي.
عودني الأيلُ
رداء الحمى للموجة،
وقطيع لفضاء السيقان
وخصومة لدفء الاثداء
وما يأخذني لشمل آخر.
وعودني،
أني أرعف بعضي نفحاً
لخبيء العمق،
وبلون الغاب خيالي.
هذا السحر إله الغيبوبة
يتملك قطعي،
موسيقا الاستمتاع
تُدني ..
تُدني،
ويبهرني أن عناقكِ يأخذني لرسو الأنواء.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعرني صداك...
- اكتشاف .. - لماذا؟ -.
- هو، أنا وأنتِ !..
- بوسع الخيال، غموضي !..
- اكتمال الانصاف...
- صلاة المسك...
- لسماء جائعة...
- ربما.. وربما، لا أعرف!
- عشبة الأبدية قصة قصيرة
- تفاوت اللحظة !..
- ما تحت اللحاء...
- ما يطيح بنا...
- المعالم...
- سجين الإلهيات...
- نوم متقطع !...
- فضائل المحق!...
- استدراج..
- خفقة للمجيء..
- مُتسع اللغز !..
- .. لأن !


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - رسو الأنواء..