أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة هوادف - رؤية في رواية ’’عشق على حافة القبر‘‘ للروائي ساعد قويسم














المزيد.....

رؤية في رواية ’’عشق على حافة القبر‘‘ للروائي ساعد قويسم


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 5374 - 2016 / 12 / 17 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


هناك بعض الروايات التى تأسرك بين أوراقها وتجعلك تعيش أحداثها وتتقمص أدوار شخصياتها وتتغلغل في مشاعرك حتى لا تستطيع ترك الرواية قبل أن تقرائها حتى النهاية، وعندما تنتهي من قرأتها تشعر بروح غامضة تسكنك ، وهذا ما حداث معي مع هذه الرواية التى بين يدي ’’ عشق على حافة القبر ‘‘ للروائي الجزائري ساعد قويسم!! رواية كأنها قادمة من ذكراة كل جزائري عايش العشرية السوداء التى مرات بالجزائر ، رواية أستسمح كاتبها أن أطلق عليها أسم (أنتقام الذاكرة ) نعم أنها رواية من ذكراة لتنتقم من كل من أفجع سريرة الشعب وأفقده أمنه وفراقه عن وطنه ، رواية أذهلتني على مرار 221 صفحة ،شخصياتها لم تتوقف عن الصراخ في وجهي ...أسامة أسامة هذا ما كان في تلك المرحلة هكذا كانت أغلب الأسر الجزائرية ...،نعم أن عائلة راندة نموذج عن معظم العائلات الجزائرية ، شخصيات الرواية حقيقية عاشت على أراض الوطن وقد كانت بحاجة لكاتب يحمل في قلبه حب وطنه وجرأة أدبية منقطعة نظير لينقلها على الورق الأبيض من أجل أن لا تنسي والتعيش أبدا الدهر تروي الأجيال قصة شعب ضحي بالغالي والنفيس من أجل حرية وطنه من الأستعمار الفرنسي فوقع في حكم الأنذال من أبناء جلدته ، ولقد كان الشاب ساعد قويسم ذلك الكاتب ، وقد التقيت الروائي ساعد قويسم في الجزائر العاصمة خلال معرض الكتاب الدولي أوخر شهر أكتوبر الماضي فلمست فيه أنفتاح العقل ورقة القلب وسماحة النفس ولطافة اللفظ وشجاعة الفكر، ومهو ما أكتشفته منذو قراءتي الأولي الرواية ، حيث أستشعرت رغبة كاتبها في تفجير ذكراته كي تدوي بالحقيقة الصادمة من أجل التغيير الذي لا بأتي ألا بكشف عن الحقائق التاريخية ،والتى أراد الكاتب ساعد قويسم من خلال عائلة راندة التى أتخذها في الرواية كمثال العائلة جزائرية معارضة النظام الجزائري القائم سنوات تسعينات فيترق المرحلة ما قبل ألغاء المسار الأنتخابي وما بعده وقد تمكن من تصوير الأثار النفسية التى تركتها تلك المرحلة على أسرة راندة ،رواية ’’عشق على حافة القبر ‘‘ تتمتع بالجرأة الأدبية لا نظير لها ،حتي أنني حين قرأتها أول مرة أهتزت الأرض من تحت قدمي كأن زلزالا قد ضرب بأقصى درجاته الريخترية وهذا نتيجة الجرأة والشجاعة في طرح والبوح بقضايا تعتبر من المحرمات على الشعب تطرق لها من وجهة نظر السلطة ،كنت قد قطعت وعدا لكاتب الرواية بكتابة دراسة ادبية عنها ولكني كا زلت في مرحلة الفطام بعد من ناحية الكتابة ولكني سوف أكون سعيد أن أكتب مقالات ودراسات عن هذه الرواية ذات يوم ،وقبل أن أعوص في عالم هذه الرواية الجريئة أود أن أقول أن هذه الرواية دليل على ولادة جيل جديد سيكسر كل طابوهات والأصنام التى أراد لنا بعض الدجالون الأيمان بها على أساس أنها حقائق ،رواية عشق على حافة القبر هي من مشورات دار أفريقيا الشرق , الرواية مهمة وفي منتهى الجرأة يستحق صاحبها التقدير والثناء وهي تشبه الواحة التى يعثر عليها الرحالة واسط الصحراء بعدما كاد يهلكهم العطش.




#أسامة_هوادف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كان سقراط من الأنبياء؟
- قصة أشعة الحرية
- أستشهاد محمد تامالت في الجزائر
- أذا كان أبن باديس مات فتعاليمه لم تمت؟
- كلمات في وداع الزعيم فيدال كاسترو
- واقع المفكرين العرب
- ثمرة الخطيئة
- أوقفوا هذا الأزدهار
- رسالة الى نادى الروتاري
- رسائل الى شخصيات روائية
- نزيف قلم
- هلوسات ثائر
- كلمات متمرد على الواقع مسيتاء
- إلى مصر الحبيبة!!
- لينور تفضح الأنسانية
- العاشق وحكماء العالم
- كلمات من يوميات متمرد
- خربشات ثائر
- ثورة رجال الشوارع
- مجرد خربشات


المزيد.....




- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة هوادف - رؤية في رواية ’’عشق على حافة القبر‘‘ للروائي ساعد قويسم