أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - حقول المرجان














المزيد.....

حقول المرجان


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5369 - 2016 / 12 / 12 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


حقول المرجانحقول المرجان
1
ريشة طير في مهب الريح
تطفو على المحيط
يضيع كلّ شيء
تحت عزيف الريح
اعود يا سيّدتي
مثل افول نجمة
تغرق في الظلام
وقمري يأسره المحاق
وينبض (العراق)
ما بين ساحلين
(يزيد) وال(حسين)
2
تلوح في افاقي الحرباء
وجرحي المفتوح
ينزّ بالدماء
وتفتح السماء
أبوابها الخضراء
لينهض العراق مذبوحاً من الوريد
لنسمع النشيد
في الوطن الحرّ
وحلم شعبنا السعيد

2
ضيّعت ما املك في الوجود
في رحم الغيب
وفي نهاية الحدود
وعالمي المغلق بالقيود
يمنعني وهاجس الوعود
يطلق طيراً زاجلاً
يدور في مداري
بين نعاس الليل
ويقظة النهار
3
خلف مرايا الذات اعوم
وفوق الورق الأبيض
ارسم من حبري الكلمات
نخلاً
شطآناً
واحات
وحقول من المرجان
ومن حجر الفيروز
من الصوّان
وعوالم من ألوان
في مدرج يوم أخضر
4
في قدحي اراك تخلعين
قميصك المنسوج يا (بغداد)
من ورق التين
ومن عذوبة السنين
كالسمك الملوّن الغاطس تبحرين
أخاف ان اشرب ما في قدحي
وعندما يصرعني الدوار تهربين
أخاف ان احسو بقايا خمرتي
فتهربي من قدحي
لتحرقي اجنحة العاشق
باليقظة والاحلام
5
في مسرحي المهجور من سنين
احلم بالبحر وبالسفين
جاوزت فيه رحلتي السبعين
وصرت كالبندول
لساعة اليقين
تأخذني الرياح
والاحلام
واليقين
لساحل الوحدة والقلق
ومثل طير صرت في أواخر الرمق
قلبي هنا عالق يا سيّدتي
في الساحل الظنين
رفعته شراع
لأعبر المحيط عند دورتي
ادور حول الأرض
لا نجم
لا شمس
ولا قمر
في هذه الوحدة والخطر
تحت عزيف الريح والمطر
ادور في محطة القطار والمطار
تأخذني الصور
وينصب القدر
فخاخه للحظة السفر
لمدن الضباب والمطر
وانت تعبثين
فوق جدار الطين ترسمين
حقلاً من الاشواك
وورد ياسمين
بين رحيل الشك
وعودة اليقين



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد الله اوج الان
- المتحذلقون
- ظلام الكهوف
- الكابوس
- تحت جلد التمساح
- اللوح
- (الكابوس)
- (الدوران وكسر الحاجز)
- دورة الزمان والمكان
- (بين عرب المغول وعرب البادية)
- التصوّر
- ريشك كالطاووس
- الهدهد وعبور القرون
- (الطيّران لما وراء البحر)
- (تصوّرات في عالم الاستحالة)
- ( الزائر ورأس الغزال)
- (بين التبحّر والابحار)
- الافق والناقة والبدوي
- (بلا دموع)
- امام الضريح


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - حقول المرجان