أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سعد محمد مهدي غلام - على يمين القلب /نقود انثوية 17/ايمان مصاروة















المزيد.....



على يمين القلب /نقود انثوية 17/ايمان مصاروة


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5369 - 2016 / 12 / 12 - 04:37
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    



(((((((مسح تخصصي للشعر الأنثوي الفلسطيني المشار اليهاإنموذجا *ثلاث اجزاء *)))))))



فصل الثالث /مواقيت السراب
*1*/الليل.انت.الغروب/وشهقتي/امل اليك/ اليك ما مالت سوى الروح/المسافة/فاحتضنت برودها ومضيت
*3*/العاشرةوعشر اماني/ويحك ياليل/اتتركني/انهل عمرا سافرا في البحر/ولم يترك/للشاطئ اي دليل
*5*/اسئلة/اين انت/يقول هناك/انكركاف البعد/فادرك/مايأسر صوتي/حين اراه/هنا
*9*/عرافة/تقرأ فنجاني ناسكه/الليل/تفتش عنك بكفي تكسر في/رتابة/صمتي سيعود/فاصرخ مثل فراشة وجد/ﻻمسها ضوء هواك/هنا فاحترق /الليل/فكنت كصبح داهم/خوفي كنت فكنت وكان الحب/سليل خباء النبض/احبك
*12*/مسار/افتش في عينك/فانصت/والدهشة ترسمني بين شفاهك قدرا/فأضمك حتى تفشي لي سرا/بالحب فأسكن/صدرك كالزنبق/أتلو صك الوجد نبيذا كي تشرب
*16*/سفر/وكأم موسى/القي بقلبي/كي تصلك /رسائلي/علي أن أفارق كل/أنفاس اﻻنين/فاحجتبي وجعي/واحتضني /فالبرد يكسرني/والريح ثملت من شقائي/دثرني كي أكون
*18*/خيبتان وجرح/كأن نلتقي على نية الفراق/فتترك لي قبلة عارية من الشفق/واترك.لك قلبا انت قافيته
*24*/احضن /فيه الشوق /وبعض النجوى/يغفو/هل بادرك الموت سريعا/ياوجعي/وامسد وجه القمر بانفاسي/اصرخ في هذا القدر/القاتل/ﻻاحد يجيب
*27-28*/ياسمين/اركل ضعفي في جسدي المتهالك/امضي في قهر العتمة/ابحث عن عاشقة مثلي/كي نتقاسم اكفان الحزن/هناك اراها تتدلى وجعا /يقطفنا/احملهافي كفي/اعود اليه/واغرسها في الجرح /فيبتسم بلهفة/من رحلوا
*34*/شروق /تتسلل كشﻻل من نشوة عشق/تغمرني دفئا/كن شمسي/ﻻنتشيك في الحروف فﻻ تغيب
*37*/عناق/تسألني/وانا بين يديك/تطوقني بالنار/اتحبينني/لم تبصر/ذوبني في صدرك/انفاس حنيني التي تاكل صمتك/ام تدرك تعشق صوت الشوق /احبك ثم احبك ثم احبك
*44*/بثية /قاتلة الحب ارك /اﻻن بغصةموت/يقترب فيانف ان يغتال/جنونك كي تسقيك الرحمة حينا
*45*/تصرخ كﻻ/فانامن قتلت مرات/كان الصمت ربيب القهر/وكان الليل مﻻذ/الدمع/وكان/وكان/وغاب القمر/بصرخة/عهربيع العمر/وذبح الحب على ﻻهوت شقاء احمق
*49*/الرسالة/تقرأتبكي /تصرخ وجعا، ابكي انتها/وبصدري الف جحيم يحترق/من بالنار هنا/سلبوها عطر العمر وزهر الشوق/وتصرخ تشهق وجعا مرا/تتلو احرفهوتغيب كحلم عابر
*50-51*/احفر جسد اﻻرض /افتش/عنه وابكي اغسل/وجه الزهر بوحشة دهر يقتل/احمل ما في الدهر/اراه/كأن الموت حماه هناه
جميﻻ لم يتكدر/وامسدها فوق تلصدر عناق اﻻبد/فيشفى الموت/واشفى وجعا/استل الزهر/اكلله واكللها ويكللنا الله باجمل/ما حمل القلب من الوجدان /واغفو فوق اامهد وارحل/ياكل الكل وزهر الفل/نصرتم رغم الموت بعرس اجمل..
تتﻻشى اﻻمال في الصوى التي على الدرب جميعها خادعةالنيسم الرملي ما عاد في مكانه القديم زفراتنا وشهيقنا عبث ، نحملق بالبعيد سراب مهيب ليس لنا سواه لنمضي ، الوقوف وسط البﻻقع والعاصفة تضرب جنون خاتمته الموت تحت كثيب سافي لنسير وان بﻻ هدى شقاء النبض يحتل فينا القلق لنبحث عن بارقة في ثقوب الوجود عند جروف الشرود نعرف جيدا انها محض اوهام وهذيان تشعل فينا هاجس اﻻقدام على المكوث في الترحال لنتحدى اﻻزل دعوه يكيل لنا الصفعات ذات الشمال وذات اليمين اتراه الله ارسل صفعات اللهيب من جهنم بيد رسوله الشمسي ؟ اما تراه ذلك المستهتر بذواتنا عبر التاريخ ؛ القدرالقديرعلى الحاق الاذى فينا نستقبل الدنيا بصفعة على مؤخراتنا ونودعها بقميص قمري وحغرة وكوم تراب لما نجرح ؟ لما نشقى؟ القمر اسدل جفونه السوداء القاحلة والريح لتفعل بنا ما تشاء كما تفعل بالجبل والبحر والصخر تنحت تماثيل وتهيج امواج انها لمحات خﻻصات فصل السراب الذي سنتناوله نري جول ونشم عبير زهر ونفترش عشيب ندي اضغاث الزقرقة وهم وزخات المطر هلوسات نحن معلقون على اسﻻك اعمدة الطريق ؟ اي طريق في الصراء غير العبث والسراب نقتات مافينا نشرب ماتذرب العيون ليس دموع تماسيح ولكن حزن ما عاد له فينا مكان انها الرمﻻت تخدش المقل اوشاب تبصق عليها العيون لتطردها.وهي تغادر ذاتها الى الموضوع اخرجت معها الساكن فيها فعندما تؤوب يصحبها .التعلق القشي بالرايات والمتاهات عبر دوران ماني عقد تﻻزم الشاعر يتردد صداها في دهاليز ذاته ويرسم اي اصطدام ارطامي بالفشل او الهاجس اوما يعترض مصاباتها هو التردد بين التفاؤل الحدثي واحداث التفاؤل في واحدة من الصحوات الممضة اﻻلم لجروح ﻻنراها ليس من الضرورات وﻻقاطع احداثها بل متكون في ذات الشاعر وعبر الرؤية لما ﻻيراه سواه في تكورات الواقع في نفسه والموضوع تعني ما تقول اذ هي تعنون الفصل مواقيت السراب ليس اعتباطا وان حتى ﻻتعنيه وعيا فهو يعنيها بالﻻوعي الجمعي ، مسار القشة وسط التيار انها تهيج متصاعد للتكوينات المرتاعة من حضور الغياب الصحراء التي تكونت ذات غفلة منها حولها حولته الى كائن صحراوي دون اي مكنات عيش هناك انها بنت المدينة وان تتصحر مع المحيط دواخلها هي الملحمة المصيبة الصدى صوت والصوت الذي تسمعه ممن يسكنها يترددفي فضاء الخارج هنا الكثير من شعراء الموجة ونقادها ﻻيميزون انغام العصر التي قلنا انها بوليفونية رغم عنا هكذا رتم العصر وهكذا هو ترداد النغم فيه كما نود لوعدنا للهرموني والباﻻد والسونيتات ولكن ليس بايدينا انه الزمن ما احكم قبضته ويتحكم فينا لقد افصحنا ان قصيدة النثر مثال كان قائم في الروايات ولكن باختين كشف عنه لم يخترعه وﻻقال ذلك الرجل عن نفسه بل شرح ما هو البوليفوني واليوم نقولها انن تلك اﻻصوات التي نسمعها في البروس والومض وحتى في التوقيعات الحداثوية كان ديستيوفسكي عبقريا متفردا فشاع المصطلح وﻻتوجد روايات منذ عقود هرمونية ، زمان فات، واليوم حتى التفعيلة والمنظوم يقلد ان يكون الصوت كذلك وها نحن نتقفى سمعيا وبصريا وشميا بالت اسل بين الحواس طبيعة صوت ايمان في ومضها ونجزم هو كذلك لدى سواها ولك اذن العربي لم تعتاد بعد الكشف والتميز رغم انه ما هو عليه النتاج ان في ثنايا القصيدة والومضة الحداثوية ترجيع صدوي في السرد واﻻتساف واﻻنساق كما حال الروية ولهذا نجد ثدى ليو بولدبلوم ستيفن ديدالوس وقراناءهم عوليس وتليماك ونجد مولي بلوم وقرينتها بينيلوبي في مطاوي سﻻف اليوم الدبلني والعقد العوليسي هو ما نتلمس في رحلة الومض لدى المصاروة وتلك التبادليات التماثلية اصداء التناص والتثاقف والذي يسترجعه الترجيع البوليفوني قد يكتب الشاعر ما ﻻيدركه في تجلي او شطح والناقد يستمع الى اصوات اصداء متعددة ربما لم تدرفي خلد الشاعر ﻻنه عن اطﻻقة بثه باداة اداء تصويته واحدة غافﻻ ان التعدد يمكن ان تؤدية الة موسيقية واحدة فتلتعدد هو تنوع التنغيم المراتبي للسلم الموسيقي بتنويع اﻻنتقاﻻت من درجةصوتية منغمة الى اخرى في نفس النوته وهو ما يحصل فالرواية كروايات تيارالوعي من جبمس جويس الى نتالي ساروت مرورت بهنري باربوس وفرجينا وولف وفي قصائد بودلير ورمبو واغار بو وهنري ميشو وشعراءنا من ادونيس الى انسي الحاج وصوﻻ الى اﻻصطل ومصاروة ليس باامقارنات او التماثﻻت بل باﻻصوات التي كانت اصل مبحثنا وكانت الخزع هي تطبيق للكشف عما نقول ادخال عدد من اﻻصوات اكبر في الومض اعاقه اثر النظم ومع ذلك الاصداء متعددة في ومضها في الغالب اﻻعم وهو موجود عند درويش والبياتي وسعدي يوسف وحتى عند عبد المعطب حجازي ودنقل ودحبور ما نود قوله انه الشائع والموجود والحاضر في كل النصوص للعقود اﻻخيرة ولم يعيرها النقاد العناية يعود لطريقة اﻻصغاء السمعي وعدم توفر المستقبﻻت الحداثوية وندرة استخدامها في الشعر اصطﻻحا نقديا التطور الدﻻلي يفرش اﻻرضية للنقاد ﻻلتقاط ذلك ولكن اﻻستخدام السطحي للتطورات في المدارس والمناهج النقدية لدينا هز ما عرقل سبل الكشف والتشخيص فالتعدد اﻻشاروي والتنوع المتجاور للمعاني يقود حتما لما نقول اﻻنفعاﻻت الذاتويه ﻻيمكن اليوم ان تجرد من موضوعها حتى في التجريدية والتعبيرية من يعتقد ان التجريد فصل ميكانيكي للتصويت داخل النص واهم في الهيجان الوجودي مهما خاطرت بتلتفريز لن تنال خالص تصويت لقطبين في الومض يكون اﻻمر اعقد وﻻبد للناقد من اذن وحسن تنصت وحساس موسيقي وتهذيب سماعي .ها هي المصاروة تعود بكل اصوات الخارج واعظم ما تعود به صوت السراب وصداه المدوي في المعاني والدﻻﻻت تنعكس معطيات وافاق واحاسيس ينبئنا عنها التذبذب والتوتر وهو يرفرف بين جوانحها لبمحنا صور وتعبيرات ولن نكون بحاجة الى اجهزة تقييس وامتحان اﻻستعترات ما انداح من انزياحات من اثيال الخارج الى داخلها موجود في ومضها والذي اشتبك فيها قطب الذات بقطب الموضوع حتى ﻻتكاد تميز اﻻبطول اناة سنلمح اﻻشتباك من التوصيفات من اﻻشارات من حركية التبؤر الداخلي وزئبقيته وانتقاﻻت اﻻرتكازات المصيرية للتﻻشي وتﻻحك الصدي والصوت سنجد مونوبرلوج متداخل مع دايوبرلوج وكلما توغلنا في ومعها يتصاعد لهب الموجودات في حالة انصهارية تشغل مساحة شاسعة نستشعرها خواء اكثر مما وجدنانه في ما سبق انه ما اكتسبته من الخارج ومعه اﻻبعاد الرباعية للحالة والحدث اقتبستها من قناطر محسوسات قفزتها في عالم مسكون بالريبة والضنك واﻻحساس بظل واقعي للوطن المهدورالنور*1* تبدء من الليل وليس كالمعتداد من الفجر او من الموروث الديني من صﻻة الظهر. من الوحدة والوحشة صانعة عالمها انها عودة عوليس تفكر بقضاء ليلها من العماء والعدم فتعود وهي تستشعر الرجفة والبرد الى احضان ساكنها المصاب بالبرد هو اﻻخر كما لوحته الوحشة والغربة فما بين امسه واليوم تعمقت الجروح وتعاظمت اﻻخدايد وتبدلت الخريطة احتﻻليا وسياسيا وتراكمت المصابات وفي القدس تزايد المستوطنون وكبرت طموحاتهم والحاكم اشرس بغلواء متغطرسة انزل الموت مرات بغزة وخلف في الوجد الجمعي جروح يستحيل اهمال تاثيرها في عموم فلسطين وتكرس الشعور بالشتات وتكرس باصراء المتاله الغازي المدعوم وهناك تنامي لشعور صعوبة عودة المهجرين فتفاقمت اجواء البرد والعتمه في ارواح الناس واذا يرتعش مما سرى بجسدها تتلوى متظرعة لن طلبا للدفء فيمد ذراعه يلفها وبﻻ توديع بغته يرحل مخلفا البرد لها فاليس ساكنها؟ *3*ماذا تنتظر من الليل انسياح وانزياح لقارب شارد وسط البحر تائه ﻻرصيف يلوذ به وﻻدليل ...ﻻامل ان الضياع والتوهان واﻻنزياح الزمكاني للذات والموصوع معا انه ومض العدم فﻻترى غير العماء كيف يتسرب العمر في قارب كهذا انها مشيئة القدر وغدر الزمن وﻻبديل* 5*تبعث عن ساكنها وتساله وهي تعلم انه هناك في دهليز ما من روحها وما بينهما ليس المسافة التي نعرفها في قياساتنا ﻻامتار وﻻ اميال بل سنين بالمسافة بينةالكوكب والمجرات العمر يمضي سريعا والمتاهات والقرب والبعد ليس طول وعرض بل امان واستقرار*9*تفقد اﻻمل بالمنطق والتفكير السوي والعقلنة للامور تنحر بعيدا عن سلم الحساب وتسلم للغيب قيادها فتلجا للعرافة تستدعي وعيه المكبوت تسال ما المصير والحل ما المآل ﻻدليل لديها ترى لحيرة العارافة وهي تقلب بكفها العرافة تشاهد البحر يتوسطه قارب ﻻقائد له وﻻمجاذيف وﻻشراع ونائي عن المرفا العرافة بذهول تسال وبﻻ مواربة تقول لها ﻻحارس لك والبحر مائج اتراها ﻻتعرف هذا؟ انها بشر اردت جواب اخر لم تنفه لها العرافه لم تبتغي اكثر من قشه لتكسر جمود ما تنظر الرتابة مصير واجم يﻻزمها كصمتها وﻻحسحسة ساكنها انها فراشة وجد تتوحد محلقة في الغيب على بصيص قبس تخيلته فيها فﻻبديل عن احضان ساكنها لتفرمن العالم المرعب والمخاوف والمجهوﻻت ﻻاية تركن لها وﻻنور فما صنعت اﻻبصيص ﻻيضئ اكثر خرم ابرة في عالم معتم *12*انه ظل تبحث في عينيه مدهوشة من اهوال ما فيها والذي تترجاه وتتحدث له ﻻوجود له كلها سواكن وسواتر انقاض تحول بينها وبين العالم تعيش سﻻفها وما يجره تتطوح ثمالة تغدو كما الطاوي لما نسى وهو يﻻحق ببصره فراشة من هو الفراشة تحلم انهاامست بشرا اما هو الرجل يحلم انه اصبح فراشة ذلك ذهان ولكن ليس مرضيا انا صوفي اوشاعري فلكم توهموا البسطامي والشبلي انفسهم واضاعوها في الشطخ وها هو سﻻفها تفعل بها في ومضها فعالها وكما تقرا باذن السكران تطوحا ايات من الذكر الكريم ﻻيخرجها من سﻻفها وومضها اﻻ ذكر ساكنها الذي يعيد لها السكينه والسكون كما هو احد اسباب هوجاءها تلك افعال السﻻف
داء ودواء *16*تديح قلبها المعني في سلة اوقفة مع تيار النهر عل اسيا تستدل عليه وتبقى رضيعها هو قلبها كيف يكون لقيط لغيرها تنتابها بردات من ﻻدم يجري في مواسيره واوعية الدم ها هي ما الفائدة ان مجرد الفكير اوقعه في جب الصقيع فكيف تكون من غيره ولوفعلت هل تتخلص من ساكنها انه يجلس في القلب ولكنه يتجول في كل داخلها
تثور تقول* 18*له انها من اسكنته وهو خيبة ﻻعودة له انه ليس من قد هومن ﻻ بين الخيبه باخراجه والخيبه من بقاءه هو فرق الموعد والﻻموعد في وضح النهار تغرب واذ تترك قلبها في المجرى تطلق قصيدة قوافيها استعارات اثرالنظم خرج بﻻ وعي يرقص قلبها حمامة مذبوحة تتقلب بدمها تستذكر العشق والعشاق تتذكر بثينة وحال جميل ﻻتاتي عليه ﻻن ﻻجميل هناك فيها* 24*تصحو في ومضة صحو ليس سكر سﻻفها قد تعيد الصحو اليها فتشرق على رؤية فتحسن بالخبن ويعاودها الوجع ما فيها ﻻوجود له ونجواها زفر ﻻطائل من وراءه تستعيذ بحارس العشاق وكاتم اسرارهم القمروفي ومضة تكشف انه الطين وما مهو اﻻ وهم وان القمر الحقيقي ليس الذي في السماء بل الذي فيها ﻻنه اكثر صدق واجلى نور واشد اشراق* 27-28*هنا قصيدة تقليلية تضم ومض وهي من النمط الانكلوامريكي ياسمينه هيفاء رهيفة عمرها قصير ان مست تصاب باذى وبدون ان تشم ﻻقيمة لها لم تخلق للنظر كما جميل لون الياسمين بجسد قويم قوي ليواحه مصيره القصير تحادث نفسها مستوحية من ومضهاما تعني عاشقة بﻻ عشيق ؟ عشيق ﻻيرى الشمس وﻻوجود له وﻻخﻻص منه انه تكفين القلوب وهومصير كل عاشقة تخسر معشوقها تبحث عمن لها صنو لتقاسمها الكفن ﻻزال من يسكنها حزن وبرد وصوت وحنين وشوق ولوعة وغضب عليه وتمرد على الزمن والقدر فهي ترى قرينتها كما تضن متدلية من علياء حزنها الوجعي تقطفها اذ تنضج بالدموع بل الري والسنين بدل الشمس تحملها على كفها وتعود الى ساكنها الذي تحول الى جرح عميق فيها وجروح الروح ﻻتنسى كما يقول طاغورواذ تريه قرينتها التي انضجها الحزن المكين يضحك منها ساكنها لغفلتها لم يكن في كفها اﻻاياها في تشيئها لقد باحت بكل ما نفسها فتعوط لتندم عندما تعلم انه في سكرة نست نفسها ظنتها سواها في كفها وقالت ماﻻيص ان يقال انه غير المسموح يدركها الندم وتترقبه الذي فيها حتى ينام تسدل استار الكتمان*34*تتلظى تتقلب كما لوعلى صفيح ساخن اوسرير مسامير تسكن تارة تصيح اخرى تستسلم مرة وتثورمرةتومض كشﻻل من نشوة عشق حقيقي يتلبسها يعمر جسدها الدفء واذ تخس بالنشوة وحرارة العشق الواقعي تتملكها ارتياحات وجوديه فتشعر بكينونتها وتتخسس جسدها الموجود انطولوجيا اغلب ومضها له عنوان وهو يحرح منه ولكن عند مصاروة ﻻيكون الجرح ذي بال* 37*في عناق تساله الساكن فيها انها تريدهةلهب من نار ليذيب ثلجها تريد حريق يشعل برودها تود لويشخر ليشدخ الصمت هكذا تعلمت من ومضها السابق ان غاية العشق احتراق وانصهار كائن باﻻخر وما اﻻحضان اﻻ هذه وظيفتها فيكون ومضها تصريح منا قال البسطامي سبحاني سبحاني تقول المصاروة احبك احبك احبك في سطوة نوبة شطح ولكن بوجه الصحو والحس بالذات* 45*تستشعر انها في نوبة ومض تلخص حياتها وكلها وكينونتها ومن ثقب جدار ذاتها الذي ادخلت فيها الموضوع تخلص ان مساكنةلسنين الغياب بصمت القهر فتكشف ان العمر مضى وان احﻻم العشاق ﻻتحملها اﻻموات تلك نصب العشق وهو الشقاء اﻻحمق لمن ﻻيهزك نفسه وهو جاء نفسه وﻻ ينطلق وجده فيضيع ويموت*49*في ومضى اخبارية رسالوية الى كل من يعنيه اﻻمر انها قد بلغ منها الوصب واﻻلم ما بلغ وان دفعت ثمن ﻻطاقة لها على دفعة اكثر انها تتالم تتوجع تتاوه تذرف الدمع تبكي فقد اجتازت الموت ومحطات اﻻلم والبرزخ وعالم الجحيم الذي قد تمر فيها هو تلك السنين التي تصرمت وقد ضاع العمر هباء فتقول ان الحياة حلم وقصير كما هي الومضة فلم نسمح للزمن بجرحنا لماذا الشهقات ﻻبد ان الحياة تكون لنشم الورد والعشق الانساني الحقيقي فحتى طقوس التبتل قلت وخرجت من تحديدات الرهبنه العذرية ليس انغماس باﻻيروتيكات ولكن ليعيش اﻻنسان هذا ما يفعله اﻻن حتى رهبان البوذية لننظر للتبدل في الغايات للهايكو من سلبيه مراقبة الحياة الخارجية دون تدخل للمشاعر والمرتجعات النفسيه والمنعكسات الحسية كما هو اﻻن في اليابان ذاتها خلق اﻻنسان ليعيش ويتعايش ويتمتع ويمتع وهو ما ابانه اﻻسﻻم من قرونه اﻻولى من النزول هذه كانت ومضات المصاروة
*50-51*نجد المصاروة هنا قول قصيدة تقليليلية تشبه نصوص اهل القبور اﻻنكليز وهي مجوعة من الشعراء كل نصوصهم محددة بالقبر والدفن والموت والشاهدات والعزاء .....كثرة ذكر اللحد والملحود والموت والدفن اطلق عليه شعراء اهل القبور وهي نتيجة بلغته وجديا وومضيا ايمان تشدخ جذع اﻻرض وهي ناحبة ليس للذي مات بل على من يسكنه وعمرها فات فالميت يبقى ﻻيداخله الكهل والشيخوخة وﻻيشيب ﻻيتعذب وﻻيقهر مهما طال الزمن وكل ذلك يعتري الحي وهي منهم لسنا بالحياة اﻻخرة بل بحياة اﻻرض الم يقول على ,ع*عش لدنياك كانك تعش ابدا فلم الخنوع للقدر ولما الشقاء تلخص خبرته هنا لوانها اختصرت عمرها بل وجود انه تعود لتعرض تساﻻت وجودية فما بين المهد والحد نشقى عرس وشهادة شموع واشﻻء حياة وموت فيها تنغيم مقصود اوﻻمقصود يتعب الومض وان كان كما قلنا انها شبيه بقصائد اهل القبور فلنقل عنها اقرب للتوقيعة حيث ﻻبأس فيها ان تنغمها اوتتدخل كما نرى انه تدخلت فيه
الفصل الرابع تراتيل صاخبة
*52*/تانغو/تعال لنكسر صوت انحدار /المدينة الغابة/اريدك اخضر/لكي اتلمس وجه الحقيقة/ذات ربيع
*56*/الحب /شئ/الحب ماء وسرابه/والحب دفء العين حين نحيبها/والحب.سمرة/تكسر ابيضنا الغافي في اﻻجفان
*60*/سنديان/حبلى باﻻسماء/وباﻻشواق ببعض/امان قد كتبت/الف الف تاريخ/احبك احبك/هنا كان مولدنا/وايضا هنا كان الفراق!!
*62*/صرخة/الميﻻد اﻻتي يبذرني/كي اشفى بمخاض/ينزع عني الروح ويزرع/تاويﻻمن وجع/فيه الصوت اﻻول/طفل يبكي الم اﻻم فيتحدان/اﻻن بصرخة
*65*/طين اخر/كيف تمضي وانت بي حي /وطينك المبثوث/شعرا في جوانحنا/غض التانق يحتويك/ويحتوينا/يستقي كاس اﻻلم
*68*/جرح وقافيتين/تستقطع النايات/انفاسي/فتنكرني ربيعا/فاشهق/وا حنين المشتهى/كلي فداك ومضة كمحصلة تكونت عبر انحباس بالذات في الذات زمت تمخض عن تلك من معانات وتجليات انتجت رؤية منغلقة ولكن قادو الى اهمية ولوج درب العالم الخارجي فدرجت ومعا ساكنها الى الموضوع وعانت منه اﻻمرين حيث تلقت صفعات الواقع واحست بالريبة وبمتناقضات الدنيا وكذلك ساكنها ااذي وجد تدل المحيط فرصة للعزلة واﻻنكفاء ثم عودتها الى داخلها مشبعت بالدروس المرة وكردفعل شرطي جاء هذا الفصل الصاخب حيث ﻻشئ يستحق كل حجم.العزلة ومصيرنا مكتوب مقدر ضبابي ﻻامل فيه للخﻻص من براثن الضياع انطلقت من رقصة ارجنتينة موحيه بالحيوية والتمرد والتعبير عن الرغبات المكبوتة عن اﻻنطﻻق الحر والتحرر من كل ما يكبت المشاعر تلقت بنفسها وسط الضجيج لعالم ﻻمنطق فيه اختارت التانغو* 52*وﻻمح توق للدنيا وجوع للتمتع هنا بصمات فرويدية واضحة المعالم اتراها تجبيب وحيجها وتاثر الواقع الذي تمليه حياة الﻻهواء والماوى للهواجس والمرارة والضنك واﻻوصاب وما الحق بها من اصابات اﻻوجاع وما لحق بها من اضرار في الداخل والخارج ولكن اتفلح بترك الحبل على الغارب هذا ما سنرى نحن اميل الى تفسير هذا الفثصل مع ما بان من معالم تفسيرا سايكتريا وننحي الابعاد الفرويديه المجردة ﻻبد ان ناخذ منها ولكن بالباسها رداء من حدث ولم يكن اخﻻص لما ادعت فما لديها من روادع كونتها عبر سنين وما تقف عليه من موروث العلم والتحصين يحول دون وقوعها السهل بموبقات طريق الغرائزواللذة ستتﻻحك الومضات ﻻبصمات خروج واقعي عن مالوف انضباط اما العﻻمات واﻻشارات فﻻنردها الى قاموس فرويد با هي ردود فعل تخامر النفوس اامثقلة بالاعباء واوضار العسعسة في ليل كامن فيها ومه طيف لم يفارقها فﻻجدوى من تاويل خائب لعدم التزام الشاعرة بنصاب المعقول ان تخوض في مياه آسنة ولكنها ﻻلمسات تلوث عليها فقوتها عاليه وقدرات الردع للنوازع الشاردة متمكنة كما ان ما مر سلفا اعطنا رؤية دقيقة عن شخصية مهما تغول فيه معين التمرد هو غبر قادر على اخذها الى مكان ﻻتريده لذتها فﻻ تاصيل وﻻجذورومهما ومن تطلق من ومض خارق للمعهود هومجرد كﻻم لن تخدم اغراض البحت فرض الهيرمينوطيقا كما لم يفد الشاعرة استعانتها بالميتافيزيقا من اساطير الاولين والعودة لبدع العرافة وهي عير مؤمنةبها الضاهراتيه الفينومينولوجية فلسفيل ﻻتجيب في تفسير هذا الفصل العارض في حياة ايمان وقد استعنى بكتاب ابن سيرين وبعض كبار المعبرين عن الاحﻻم من الموروث ومن المحدثين وارتكنا الى كتاب الغصن الذهبي لما فيه من توضيحات لمعاني ميثولوجية وان لم تظهر فان يونجيا لها وجود بﻻالوعي الجمعي ﻻقرانا من اهلنا بفلسطين وكان ما وفره التقدم الهائل في علم الدماغ خير ما به الباحث قادر ان يستعين لفهم ما يدور في عقل المبدع علميا وليس دق ودع ورمي حصى وتقليب كف ما نقول ان محصلة تجربها في ما مضى ترك حفر وشدوخ في وجدها ونحن متيقنين انها هندست الفصول لومضها وجعلتها تبدو تصاعدية واتضح ذلك في ختاماتها المبعثرة والتي احتوت لعى انواع مختلفة بدﻻﻻت متباينه فجاءت لتجيب ان ان ما نراة من تقويم انماهو فعل الشاعرة للتبويب وعدم وضع تاريخ الومض يعزز هذه النتيجة صورة الخواتيم هي حقيقة الديون وﻻاغراض النشر وتعود اسلوب العرض المعهود من تنسيق اتساقي للنصوص قادها الى هندسة الومض وفق ﻻرادة وليس تبعا لما انتجت فيه الصخب لم يكن ما تريده وانما تقول هذا ما يدفع بن البعض من بديل مع العودة للغابة انظروا للاستعارة ليس مايتوجب وهوالعودة للصحراء بمعنى انها استوحت الفكرة وتلقتها وليس خالص عندياتها التي ﻻوعيها حتما عير ما تقول العودة الى الحيوانية ليس حل جام صب الغضب ﻻيدفع بالتنكر للموروث وهذه العبثية هي رؤيا ﻻتستقيم ومسيرة الشاعرة الملتزمه وكشفنا عما فيها من ﻻوعي كان ليس مغاير للمعهود بشكل ما يوحيه هذا الفصل ومنه نستبين ان هذا اجابات ورد على تقوﻻت ليس دعوةبالانغماس بالايروتيكوس بل فهمنا المعكوس انها تريد العقلنة وما اكتسبته من درس قصر الحياة والشقاء والوجع لم يمنع الرغبة بطلب الطفل ورغبة باﻻمومة والجواب على الموت مزيد من اﻻعراس انه لوحة كثيفة اامعاني مختلطة ولكن اليس الحياة هي كذلك؟انها دعوة للامل وطلب لاشراق في التصور انها حكمة اكتسبتها فنظرت لساكنها ليس ظل مريب وﻻ طيف عجيب وﻻجذع شجرة بل غصن املود اخضر اردته ليعيط احساسها بالربيع والحياة المتوازنه ﻻالى العبث المشين ذلكم وجه الدنيا كما تراها المصاروة مع كل ما فيها وتسلسل التبادليات ايناع وذبول سنة الدنيا لوﻻ دفع الناس بعيدا عن الدرب في مراحل من الكهولة ﻻاكتظت بمن فيها وازدحمت وضاقت بمن فيها درس حكيم نستخلصه من ومض للمصاروة *51*توحي ان الحب الذي قلبته في داخلها وامتحنه عن سواها ومنه امتحنت تجربتها ومارسته في شعرها وسيرتها وبما تملك من مؤهﻻت كشف لما يعتور الحياة من عوارض هي بما لديها تملك قدرات البوح شعريا لقط علمت ان ما في الحياة داء ودواء وهي اشياء نحن صنعناها ومنها الحب ولكن بدونه وامثاله ﻻتستقيم الحياة لبكن خداع للذات لكنه يعطيها اﻻمان ويوقف مد الحيونه فينا ويرقينا الى خير خلق الله وبدون هذا الصانع المصنوع تتعقد وتبور حياتنا وتمسي ﻻقيمة لها فطارق درب الصحراء لوﻻ السراب لما امتلك الرغبة بالتقدم فيها انه يعلم ما هو ويبقى يسعى ويتقدم في احشاءها ليسبرها ويكشف ما فيها وقط يستدل علة عين ماء وواحة وقد بعد شقاء ﻻيتحصل اﻻعلى الخذﻻن والفشل فالوقوف في الثحراء موت يعلم كل من يعرف السير في الصحراء ذلك وليواصل السير ولما كل الجهات سواء لنطرق مسارب السراب فيها اﻻمل المرتجى لوﻻه لضاقت الدنيا بما رحبت انه الانفراج والتخلص من الخيبة قد يثينا دوار شمس ولكن المسير مثمر وبرد الليل ينجينا الفكروالظن وما يسكن فينا والنجم والقمر وان علما ما تكون وكما تحطم الدموع السكنه تحن الجفون بطريقين ان نذرفها جراء المسير تحت وابل الفح من صفع الشمس او نسفكها لطرد ما يخشاها من رمل الطريق وتتسال اكلما نقول بلغ اﻻرب واقتربنا من الماء نكتشف انه ﻻيزال بعيد هو السراب ليس اﻻ ونعلم ونسير كذلك الحب انه بعون من الخالقىامتلكنا مكنات خلقه فينا لنقتل الرتابة والجمود كيما نواصل التقدم ما بين المهد واللحد انه صوت الوﻻدة ذاك هو الصخب بكل ما يحمل من منغصات ومفرحات به تقوم الحياة فالحب درس ﻻبد ان نتعلمه *60* من الحياة اﻻ سنديانة بلوط متدلي تكتنز اﻻسماء ثمار ممتلئه اشواق وعواطف تلوحها الشمس والزمن فتكتسب السمرة الجميلة بﻻ ﻻتجود مذاق اﻻ ان تعرضت للنار لتنضج تبدء خضراء ﻻفائدة منها صغيرة مجرد عناقيد تلك حباتها الحصرمية ولكن بصبر وعناية وانتظار تجود ﻻيهم اي منه كله ثمار ﻻنحصيها ومانمحضها من اسماء روز اعتباطيه الكل سواسية هذه وجوديتها كثمار معلقة على اشجار الحياة ان فقدت الشحرة مجرد خشب شيئ تاتي ومضاتها صرخات تدل على وجودها في الحياة ثمرة بلوط مدﻻة وليسمع ساكنها الصرخات انها تحبه وﻻاراها هنا تومض بل تبوم قد في شطم بل هواقرار وتسلبم ليس رفضا وﻻ تمرد بعد كل ما مر بها انه الخضوع للمشئة والقبول عن اقتناع بالمصير الحب هنا جواب عن تردد وسؤال وجودي انه استجابة لتجربة خاضت غمارها مرت بها وعليها وهي استخﻻص لدرس والصخب الكمن في الومض عﻻمات استبشار عن كشف ما بين اللقاء الوﻻدي والفراق الموتي مكوث ارضي لوجرد تاه من الزمن لكان خطف ومضي لمكوث فيها .فيها يعيش وفيها نتفق لو التفتنا للزمن واعدنا لوجدنا انفسنا فيها كنا كالثملى يوما خضر وسمرتنا الدنيا كثمر السندبان*68*تكرر ما مضى معجون رؤية الحياة هنا خيبتان وجرح هناك كان حرحان وخيبة والجدية افصح عما في صدر الشاعرة الجرح هو الثابت والخيبات هي المتحرك وتفضحها القافية المستعارة وهي من نبضها الرتيب وزن لم تتمكن من ابعاد اثره لوثات ﻻمست اذيال ومض وقصائد تقليلية وتوقيعات فهجرمن فيه مجيدة ليس بالسولة وهويعنيها كثيرا ان تكون ليس من الطارئين في قصيدة النثر ما دام لها جذور غافله لن ﻻصلة بين هذا وذاك اﻻ مفردات ويتغير معناها باﻻستخدام المتباين فنراها لقناعتها تلك تواصل العطاء ورجل هناك كثيرمايتارجح وهو ما يفعله الكثير فما يمنحه المنبر ﻻيعطيه قصيد النثر البعض لعدم ثقة بالنفس والتمكن والبعض السير على حبلين خير من حبل واحد والبعض محض مصلحة ومنهم التجريب وفيهم من يجد في نفسه قدرات السير في الطريقين ومنهم المصاروة وﻻيضير اخذين باﻻعتبار ان وماقع ما ومناسبات واذن للبعض ﻻتقبل اﻻ طريق الوزن او التفعيل فما في ذلك من ما يضير ان وحد الشاعر فيه قدرة الﻻخلط والﻻمزج وهو ما نراه كثير كثير فيدخل الدف في السوناتا والسنطور في اﻻوبرا ﻻنرى في المصاروة من ذلك نشاز ﻻنها في الغالب متمكنة في الجنسين
.في فصل قبل ان تذهب الى خواتيم مبعثرة متناثرة من اكثر من نوع وفيه ومض ليس موحي لمعني واحد ونراها تعنه نقع على فصل اسمته قراءات مضللة وللعناوين دﻻﻻت ومعاني في الشعر عموما وفي الومض اكثر فالضﻻل تعنيه حرفيا وليس مجرد عنوان فيه عصارة الديوان ان كل ما مر ضﻻل وتوهان لم يقودها الى شئ الم يقل جبران في الشعر لم يكد اليقين والبياتي يجيب انه وجد الله وليس المصير لما ﻻياتي ها هي المصاروة بعط طول مخاض وتجوال وترحال ودخول خروج وانصار الذات بالموضوع تقف عند ناصية الخواتيم لتصرخ انها ضﻻل
*1*/الطفولة /كاس نحاول ان نشربة/دون حنين/نقطع انفاس العمر/سريعا ﻻذكرى/في صرخة طفل/ينتظر الصلصال/ليشتد فبكبر/يكبرحين/ﻻعودةتندم
*6*/هي /تتجاهل قلبك/تعشق قلبك/تقلب قبلك قلبا قبلك/تدرك انك/انت هواها لكن يقتلها النبض/حياء حين تمر وتغمض/عنك القلب فتشقى
*10*/نزف/تكسر انتهاء صمت اىم فتبكي/حرقتها/تفرأ ماتيس من تعاويذ الكتاب/كأن مسا/جاوز الوجه النقي/فدنسه
*14*/فراغ/يقبل يشبه اﻻول /هو ذاياقلب فكنه/كأنك تصرخ/ﻻتعرفه/ظنك احمق/ سيكون كما جاء/فﻻ تساله
*17*^يحتضن شقاء /العمر بدفء/الدمع/المنسدل على الوجنات/يقبلها/والليل ستار الوجع/تقبله/ويقول تقول احبك
*2 0*/حبيبي/ يكسرني ضوء الغربة/تقتطع فؤادي من/صلب الروح/كي اعرى/ساغيب/كشمس/متعبة من غل البرد/ساحمل/وجعي في الصبح/وامضي للبحر/ايا تشرين النزف الدامي/اني راحل
*21,*/في الصبح /تعيط مرارا/ما يقتلهااني راحل/لكن قلبي/عطري/حلمي/سهري/شعري المنسدل ﻻجﻻك شﻻﻻ/من نجوى/سكرهك ما حييت حبيبي
هنا تقع خﻻصة الكاثارسيس وما نجم عن تلك الرحلة اﻻودسية بدل من يوم دبلني اوالبحر اﻻبيض سيرة سفر في الملكوت لروح شقية موجوعة تقلبت بها الدنيا وجالت بين نابلس والقدس وعمان ومعها العنوان والظل والمفتاح في داخلها يسكن كائن اجفها وارجفها اسعدها وإضناها كان تميمة ونميمة كان حرز ولعنة ترافقها انى تكون بين جداران الذات وفي العالم المجنون التي تسكنه عفاريت اﻻحتﻻل عاصرت الموت والوﻻدات وكان لها هواجس انثى ونوازع ام وتوقق للخﻻص ورغبة في اﻻعتكاف وارادة لتواصل الحياة مسكونة بكل ما يستكين في وجد اﻻنسان الشقي الذي تلظى وتالم وركب موج بحر اﻻبداع الشعري فاضاف لمعناته عامل اخر ليشقى فيه ﻻنها اكتسبة رؤية ورؤيا وتحوطت فما نفع كتمن وﻻستر اسقطت الستارات والسجف ثقبها الوجد ﻻحت معالم ما خامرها وما اختمر فيها كان ومض مريب ﻻنه لخص لرحلة محغوفة بالشياطين والرحمة بالوساوس واليقين جاهدت لتصل اليقين وما كان لها ذلك طرقت باب العبث لم يكن ثوبها الذي به تستكين امتطت صهوات النرجسية واستعملت وسيلة الانصهار بالاخرى وكلها باءت بالفشل الذريع لم تقل ولكن ومضها وفق تبويبها يصلح للسرد هنا تكمن المفارقة ان يكون بالمقدور ليس ان نحيل الومض قصيد بل ان ناخذ منه رواية ملحمية عصرية بوليفونية من تيار الوعي والفﻻش باك من حبكة اﻻغريق في ماسيهم بلغة العصر ولذلك سﻻف كان عوايس حيمس جويس المصاروة وليس يوم بل عمر في ومض بروق مشحونة بطاقة تفجير هائلة منحتنى بمنظار النقد ما وجدنا في تهدج حياة تدرج متهاديه لتخرج مشتغلة بالجروح والشدوخ ارادتها بث مستور فكان بوح فصيح وها قبل ان تلج الخواتيم وفيه تبعثر خلجات وهواجس ونوازع ومخاوف وارهاصات ذات معذبة و تنبض بمشاعر انثى وتبوح بمخاضات وﻻدات قصيد وسيرورة حياة تتدحرج من قمم التوهج الى حضيض الركود في متاهة الوجود حيث العماء والعدم فما ننتظر تناولنا بعض ما اطلقتهن بﻻ ترقيم واﻻن على اﻻعتاب نرى لما الت اليه رواية جسيمة البدايات والخاتمة في فصله نجد الزوغان وضياع العناوين هي ما يعاود اعادتها للمتاهة التي هي فيها فنرى اي ومض يجول مابين الطفولة والهرم وكانها تقول عادت الى دورة الشك من جديد بل هوبغية ما بلغته وقد كنا قد سلمنا انه تخلصت منه واستكانت واستقرت على رؤية الدنيا واكتشفت اسرارها ومفايح ابواب استغﻻقاتها وكماتعلم عرافات دلفي من يدخل باحاتهن ان يقرا ان يعرف نفسه قلنا انها عرفة نفسه واستكفت واكتسبة الحكمة واكتفت واذا بها تعود الى عرافة الحياة وما تقول من ما ﻻندخلنا بالسكون ترجع للضياع *1*/تتحدث عن الطفولة التي مرت بها وتشتهيها ككل انثى سقاية اجبار واكراه ﻻتخير ان نولد ونلج الحياة وتبدء الذكريات بالانثيال من مساكبها فتطبع بصماتها لنا على جدران الوجود قبل ان تتصلب ونكون كيانات من فخار بما تبلونا به شمس الحياة الحقيقية نحن الطين نكبر لنتصلب نشيخ ونتكسر كالفخار ما نحن اﻻمحض صلصال ان حات ساعة المصير والرحيل اﻻكبر نعلم ﻻعودة من السفرة حينها اﻻفي النشوروما كنا اﻻفي لحظة وجود عابر والدين يخبرنا ان الوجود الدائم هو الموت هناك الخلود توقفنا في محطاتنا ننتظر نتجول ونجول وما هي اﻻ محطة عبور سياتي قطار الرحيل
اﻻخير ﻻاحد يعلم متى وﻻكيف سيستقله ولكن من ركوبه ﻻبديل *14*/فراغ تسميها ومضته ﻻنه الخواء الذي اكتشفته وما تران في الخارج يشبه الذي في داخلها حي ميت وما ترى وتتخيل يصبح ﻻيعرب نفسه ظل من فهم الحقيقة هم الذي فيها ﻻيرغب ان تسلكه يتحاشاه من الحقيقي الذي فيها ام الذي في الخارج تلك الظﻻل المضلة حمق مقيم فينا نحن البشر نصنعىمرايا ونشيد جدران وسترحل لك اﻻشكال المارة فينا اصول اوظﻻل فما جوى السؤال من يكون رغم انه انت اوانت هو هو وانت تسلكون نفس الطريق*/ 21*وفي حلقة التوهان تنتابها ومضة ارتكاسية ونكوص لتندم فانبﻻج الصبح ايقظها عبر ضجيج العصافير دليلىالحياة كانت في سفرة عبر الذات فتقلبت اين انت اﻻن يامن فيها ، لم تلمسها لم تلمسك لم تحدثها لم تحدثك لم تكن انت كيف هي تكون وما ان يطل الفجر الصادق براسة الجميل تنبذ الليل لتقول اني راحل في قلبها غصة وتبقي لقد فعلت ما تفعل كل انقى لزوجها المزعوم تعطرت واسدلت شعرها ورسمت لليلة في الخيال تكون لك وحدك بكل ما فيها حتى نجواها لك وحروفها وومضها ثم تفاجئها لتقول الليل قد انقضى هي وحيدة تنتظرك مستيقظة تقول انك راحل ولن تعود بقدر حبها تكرهك كما قال نيرودا ذات قصيدة احبك ﻻني اكرهك واكرهك ﻻني احبك *100*/كم احبك بقدر كرهي لك غيابم المتشح بغربال تفضحه الشمس احبك كرها لن يتجدد بلى فانت الحاضرالغائب اشقيتها ونالمنه الوصب انك رحلت ولن تعود فدعها تراك في النور وهم والسكة ﻻاحد فيها والمحطة سراب وفي ومضة ظله على الجدار يطرد الناس عنها ﻻنه يخيفهم اوالعكس يلوذون طلبا للفئ ليس اكثركل اﻻحوال ليس ما يشفي الغليل ﻻيسكن وجعا وﻻيبعد وحدة وﻻيقتل الساكن فيها .ايمان ايماضها فيه كثير من المحال وكثير منها يصلح ان يكتب عليه قصيدة كاملة واشد ومضها عنفا نثيراتها المشبعة بالطاقة تهجسناها مرات ليس فيها تعب ولكن كلها بروق ووجدنا توقيعات اخذنا منها معانيها واعانتنا في ولوج الومض ومضها مزدهرا متجلببا متناقضات تشمل حياتهاومسييرتهاملخصا سيرتها الذاتية وتقلباتها ولذلك تتخلل الكثير من الومض هواجس التفعيل وقد اوجد ملمح بصم ولكن لشاعريتها وقوة الشحن تجاوزت ما قد يفعل التفعيل بالومض من تعطيل وكما يقول الشاعر انك تصنع شحرة كما في مطاوي المبحث انها سليلة فدوى طوقان وسلمى الجيوسي نرى لها مستقبل مزهر في مضمار الشعر وقصيدة النثر اكثر ان تمكنت من الفصل بين اﻻحناس......






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقامة الطنبورية /الرابعة .....لا عزاء للمظلومين
- على يمين القلب /نقود انثوية 16/ايمان مصا روة
- ولع الموجوع
- على يمين القلب /نبود انثوية 15/ايمان مصاروة
- استنباطات التفريز المفاهيمي من الادبية (الآ لية اليسارية )
- المقامة الطنبورية / الثالثة
- المقامة الطنبورية/الثاثلة
- على يمين القلب /نقود انثوية 14/د. سجال عبد الوهاب
- بوح الحرف والوجد /احلام الدمى
- على يمين القلب /نقود انثوية 13/فاطمة منصور
- المقامة الطنبورية /الثانية
- على يمين القلب / نقود انثوية 12/سوسان جرجس
- على يمين القلب /نقود انثوية 11/ميادة مبارك
- *بوح الحزن والجروح *من احلام الدمى
- على يمين القلب /نقود انثوية 10/سحر عيد النواقل
- المقامة الطنبورية/الاولى
- على يمين القلب /نقود انثوية 9/رودي كان
- فتوق فكرية ام فتوح ما ينجزه العقل المهتز التأسيس
- غذاميات تصدع اركان السقوف للجينولوجيا
- على يمين القلب /نقود انثوية 8/سلمى حربه


المزيد.....




- لماذا يصعب على النساء تولي مناصب قضائية في مصر؟
- خنازير برية تحاصر امرأة وتسرق مشترياتها... فيديو
- ما حقيقة تأثير لقاحات فيروس كورونا على المشيمة عند النساء ال ...
- تقرير: الضباع تأكل جثث فتيات قتلن بعد تعرضهن للإغتصاب في إقل ...
- مسلسل تفكيك قضية فلسطين!
- وكالة أخبار المرأة تنشر إعلان حملة لِنَبنِ أنفسنا من أجل الح ...
- حكاية أول سيدة مصرية تحصل على رخصة قيادة فى التاريخ
- النساء و -سيدي رمضان- حكاية عشق ورقّ
- مراسلة العالم: ارتفاع عدد ضحايا القصف الاسرائيلي على قطاع غز ...
- لوحة بيكاسو -امرأة جالسة قرب نافذة- تباع بأكثر من مئة مليون ...


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سعد محمد مهدي غلام - على يمين القلب /نقود انثوية 17/ايمان مصاروة