أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالرازق مختار محمود - أفيخاي أدرعي وميلاد الرسول!!!














المزيد.....

أفيخاي أدرعي وميلاد الرسول!!!


عبدالرازق مختار محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5367 - 2016 / 12 / 10 - 06:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في عالم المتناقضات، وسوابق المستحيل، ومنطقية الخرافة، وغرابه المنطق، وكل اللامعقول، يطل علينا المتحدث العسكري الصهيوني أفيخاي أدرعي على صفحته الشخصية بكلمات عربية ركيكة، ولكنة مهترئة، ورائحة عفنه كتلك البادية من زوايا صهيونيته المقيتة، يطل علينا مقدما التهنئة للأمة الإسلامية بالجمعة المباركة، وبميلاد خير الأنام سيد الخلق النبي الأكرم.
ونحن إذ نرد عليه تهانيه العفنة، نود أن نذكره بمن هو الرسول، هو النبي الرحيم الذي تُعمل قتلا وطردا وحرقا وتشريدا بكل محبيه؛ لا لشيء إلا لأنهم من تابعيه، ومن السائرين علي دربه، أودّ أن أذكرك أن حبائل مؤامراتك لفت الكون، ولم تترك لنا شئيا إلا لوثته لم تترك لنا الهواء، ولا الغذاء، ولا الماء، ولا حتي علاقتنا مع كل من نحب، لا لسبب إلا لأننا أتباع هذا النبي الذي نحبه كما ينبغي أن يكون الحب، ونكره من يكرهه كما ينبغي أن يكون الكره.
إسرائيل الحانية اليوم التي رق قلبها لمولد الحبيب خير البشر هي هي من أيدت، ومولت، ودعمت، كل من أهان الرسول بقول، أو بفيلم، أو حتي برسوم هزلية لا تقل في تفاهتها عن تلك التهنئة المقيتة.
أيها الأفيخاي أبشر فتهانيكم لم تذهب هباءً في هوائكم الملوث، ولكنها ذكرتنا أن النصر حليفنا، وأن رسولنا الأكرم، هو من بشرنا بأن الحق ظاهر ظهور الشمس في نهار الصيف الحارق لأحلامكم الواهية، وأن السبق لنا مهما طال الزمن، ومهما صور لك خيالك المريض أننا نقبع تحت وطأة الجهل، والتأخر، ولكنها الصحوة في لحظات، فبداخلنا جينات ضاربة في الجذور، مستمدة قوتها من السيوف التي اقتلعت حصون خَيْبَر، واجتزت رؤوس بني قينقاع، نعم رسولنا الذي نفخر، ونشرف، ونتباهى، ونتقبل التهاني من المخلصين في يوم مولده، هو من بشرنا بأنكم إلي زاول، وأن الشجر والحجر سوف يمد لنا يد العون؛ لكي نستأصلكم من أرضنا، فاذهب وابحث عن الغرقد، وازرع واحدة منها تحت سريرك الذي سوف تختبئ فيه، وساعتها حتي هي قد تصمت راغبة في أن تري رأسك تترنح أمامها.
أيها الأدرعي لسنا في حاجه إلى كلماتك المسمومة، ولا إلي ابتسامتك الخبيثة، ولا إلي نظرتك الكريهة، عد حيث أنت إلي أوكار خستك، وإلى كتائب خزيك، فرسولنا الكامل المطهر الشريف الأكرم الذي ازدان الكون بمولده ليس سعيدا بكلماتك، ولا بتهنئتك.
يا رسول الله ،ونحن في ذكري مولدك، نجدد العهد أننا علي الدرب سائرون، وأبدا لن نهادن الخائنين، ولن نعاهد الغادرين، ولن نسير في فلك من بنى وهما وطنا علي دمائنا، ولا دماء إخواننا، فمازلنا يا حبيبي علي الوعد إلي أن نلتقي عند الحوض رؤوسنا مرفوعة، وعيوننا محلقة تسبح في ملكوت جمالك؛ لأننا لم ولن نخونك لا سرا ولا علنا، فلا نحب إلا من أحببت، وسوف نبغض ونمقت من أبعضت، كل عام يا رسول الله، وأنت تاج فوق رؤوسنا، كل عام وأنت حبيبنا، كل عام وأنت رسولنا وشفعينا وإمامنا وقدوتنا.



#عبدالرازق_مختار_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطنك فقط من يروي عطشك
- حكايات الكلبة أناستازيا؟!
- كلاسيكو الأرض أزمة هوية
- قلم شريف
- حلب الشهباء التي أحببت
- إسرائيل تحترق وماذا بعد ؟!!
- ما وراء مباراة مصر وغانا
- المرضى لا يعرفون
- شد السيفون ولا تخجل
- مفتون أصابته دعوة سعد
- اسم الآلة
- للاحتكار وجوه أخرى
- للشعب إعلام يلهيه
- لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة
- وزارة واحدة تكفي
- المسئول الفقاعة
- أُريد: منصة عربية في زمن التغريب
- لا تقف على ظل المعلم
- لأننا فقراء ننفق على التعليم
- ودقت أجراس الضغط النفسي


المزيد.....




- نشاط نووي متزايد ومتسارع لكوريا الشمالية يثير قلق العالم.. م ...
- أمريكا وإيران بحاجة إلى مخرج من الحرب.. لكن ما هي نقاط الاخت ...
- متحدث الرئاسة اللبنانية يرد على إعلان ترامب عن الاتصال بين ع ...
- لا لاستهداف النقابيين.. أفرجوا فورًا عن الأطباء المحبوسين بس ...
- حتى المحافظون الجدد انقلبوا ضد الحروب في الشرق الأوسط - مقال ...
- ضربات روسية تقتل 16 أوكرانيًا.. وزيلينسكي: موسكو -لا تستحق أ ...
- الركام ولا الخيام.. لماذا يفضل سكان غزة العودة إلى بيوتهم ال ...
- كيف يمكن لواشنطن وطهران صياغة اتفاق يبدو -نصرًا- لا -تنازلًا ...
- توتر بين بكين وواشنطن بسبب الحرب وحصار مضيق هرمز
- العراق.. حظر حفلات التخرج داخل المدارس يثير الجدل في البلاد! ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالرازق مختار محمود - أفيخاي أدرعي وميلاد الرسول!!!