أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - خروقات عقائدية مشينة














المزيد.....

خروقات عقائدية مشينة


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5361 - 2016 / 12 / 4 - 17:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خروقات عقائدية مشينة
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
"ورد في كتاب الليترجيات الإلهية المقدّسة { اللجنة البطريركية 2006 }:" إشتهرت كنيستنا الملكية بأمانتها لتراثها الشرقي وبخاصة في الاحتفال بالليترجيا الالهيّة المقدّسة" { ص_ح }.
ويضيف { ص ك_ل }:" إنّه لمن المؤسف انّ تحويرات كثيرة دخلت في تقليدنا الليترجي، بطريقة عفوية وغير مشروعة... وبتنا نرى بعض رجال الاكليروس وحتى المرنّمين ورؤساء الجوقات، يتمسّكون بنصوص وعادات وممارسات ليترجية نُسخت بقرارات سينوديسيّة ومراسيم بطريركية منذ أكثر من خمسين سنة! أو نراهم يُدخلون بعض العادات او التحويرات في النصوص والعبارات والحركات الطقسية بحرّيّة وجرأة وجسارة، وكأنّ الليترجيا حقل تجارب واختبارات مفتوح ومشروع ومشرّع لمن يريد ويرغب".!
إذا كان هذا الانتقاد او النقد اللاذع لتحويرات ليترجيا فما بالكم يحدث في كنيسة يرأسها البطريرك لحام من تحريفات وخروقات عقائدية مشينة ومهينة ومخزية هي،سأضرب بعض الأمثلة وما هذه الأمثلة إلا بفتات مما يحدث مع العديد من الخوارنة،نهجنا سرد الاختراق والتحريف والتعقيب من بعد.
+ أخت لوالدة الإله،يستند احد الخوارنة المغوار الشهم على نص يوحنا البشير :" هناك عند صليب يسوع، وقفت أمه وأخت أمه مريم امرأة قلوبا ومريم المجدلية".الهرطوقي الغبي يفهم أن لوالدة الإله أختا ويجادلك ها النص أمامنا، وحين نجيبه بسؤال:" ويعقوب أخ الرب" فما تقول يا خوري فهمان متفذلك حالم الدك ثور ، يخرس ويصمت؟هل يقبل أختا لوالدة الإله ونفس الاسم ولا يقبل أخا للرب باسم آخر؟إن دلّ الأمر فيدل على الجهل المطبق الفادح الفاضح المخزي لمن يلبس الحلة الكهنوتية.
+ الطور معناه التجلي وثابور الظهور، يعظ لك الخوري أن استحداث كلمات وعبارات جديدة من تخصصه؟ وهل أنت أصبحت رئيسا للمجمع اللغوي اللاهوتي؟أنت لا تفقه بأمور الدنيا،معذرة يفهم وخبير بالحب والعشق ومطاردة النسوة، الكل يشهد له وحرقوا مكتبه على هذه الخلفية،فابحث يا جاهل ما معنى الطور ،ألا تفيد الجبل!
+ مكان الصعود: المِصعد وكنيسة الدمعة، المبكى! والرقاد المِرْقَد، استخدام الوزن " مِفْعَل" مثل " مِقْوَد" للسيارة مثلا تدل على الآلة أو مكان أليس كذلك! وهل مكان الصعود وصعود الرب هو "المصعد" لماذا نسمّي عيد" الصعود" وليس عيد " المصعد"!
+ احد المخلع المريض 38 عاما الرقم مبالغ فيه وغير معقول؟ إذا كان الخوري على شكّ بنص الكتاب، فهل من مستهجن مستغرب لعامة الشعب أو من أشخاص آخرين يهاجمون المسيحية؟
+ العنصرة تعني العناصر الأربعة في الطبيعة :الهواء والماء والنار والتراب.هذه فذلكة وحتى في الأحلام لا يمكن للخليل بن احمد أو ابن جني وصاحب التاج أو اللسان أن يجد لك تفسيرا مماثلا مثل ضربة الافشين اللغوي للخوري!
+ رش المياه في عيد الصليب دون صلاة التقديس، إذا كان هكذا الحال فلماذا الآباء اوجدوا صلاة تقديس الماء؟ إذا كان الخوري البطريرك يقول:" مجرد وضع الصليب يُقدّس الماء" فلماذا بالصلاة ؟ولماذا القداس وصلاة الاستحالة واستدعاء الروح القدس؟ فنضع الصليب على القربان والنبيذ،وانهي القداس، فتقدس كل شيء.
+ تحضير الذبيحة بالبنطلون والقميص،من قال انه يجب لباس الحلة الكهنوتية؟ ومن قال أن ما نص عليه يوحنا أو باسيليوس أو يعقوب في كتابهم عن القداس الإلهي يلزم الخوري " دك ثور " خرّيج كلّية الحب والعشق والتحرش الجنسي.
+ صينيتان للمناولة وما تبقى للشعب، دع الشعب يأكل، فما تمّ تقطيعه لا يكفي فنضيف مما قدسته ونوزّعه لعامة الشعب مع القربان، خجل وحزن وسخرية لاستهتار بجسد رب السلام والمحبة، خزي وعار من بعض الحوارنة لاستهتارهم بالرب،وكما قالت فيرونيكا القديسة في رؤيتها لينكووا بنار جهنم ويلقون في أتون النار الحارقة الكاوية.
+ الأحد بعد الصليب شبّه القطة التي ترضع أولادها .غثّ وسخيف التشبيه فلو كانت علاقة ما بين المُشبه به والمُشبه لسكتنا، وقلنا لا بأس، ولكن شتان ما بين النص المقدس وحمل صليب الرب ونكران الذات لإتباع الرب وبين إرضاع القطة لأولادها وحين يكبرون تضربهم إن أكلوا من صحنها.
+مصافحة النساء في الهيكل أثناء تحضير الذبيحة؟ قلتها أعلاه أن الخوري خبير وخرّيج كلية المصافحة والملامسة للينات الملامس فما المهم إلا اللمس ليس المكان والزمان لا بل أن المس ليّنة.
+يقع الجسد وعلماني يمسكه ويرجعه للخوري أو يدخله للهيكل على المذبح؟أين كنّا وأين أصبحنا يا قديسة فيرونيكا؟
+ لا يلبس الأكمام ؟ما من حاجة لان الكم يستر الزند الشبابي،وهو هو يخرج من الكنيسة بالقميص مفتوح الصدر ليعرض مفاتن صدره وكأنه عارض أزياء،جامعا من حوله ثلة فاسقة مثله،فمن يدّعي انه رجل القانون ويمثّل خيريّا فاسقات يكفي وآخر انكوى بفقدانه ...وملاحق هو والمحلّق الآخر ينكوي بصمته وعدم فتح فاه لأمر بعد غرقه بالشكاوي.
+يرتل مع الشعب أثناء المناولة،يشترك بالترتيل فقط إذا كانت المرتلة امرأة فينسجم معها أما إذا رتل الرجل فهو يقول:" عبد الله يتناول جسد ...لمغفرة الخطايا" أما إذا رتلت اللينة فينسجم مع صوتها الحنون الناعم يا ناعم أنت يا خوري.
+يسمح لامرأة بالايصون عند قراءة الإنجيل،يتبع للبند السابق أما إذا الرجل أعطى الايصون تراه ينظر إليه بطرف عينه ليصمت وحين تشترك اللينة فتراه متطلعا بعينيه غامزا استمرّي وتحنّني عليّ بصوتك المخملي يا مخمليّة أنت.
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصايا يا رب من الاكليروس"






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعلم الصالح
- النفاق الاكليريكي
- في الكنيسة لا تلتفت
- رجوع صلاة وتوبة
- الاخ في التوراة
- دخول والدة الاله
- صلاة امام المنبر
- هل السامري صالح؟
- تدنيس الدم والجسد
- ادخال الطفل الى الكنيسة!
- المخابرات السورية والكنيسة الكاثوليكية
- تعريب الكتاب المقدس
- ترجمة لغوية لمفردات من الكتاب المقدس
- اعيادنا
- الاسقف _الخوري لا ذوي لسانين
- نبوءة عن ايامنا الحالية
- ابتعدوا عن صلواتهم
- مثل الغني ولعازر
- مجنون الجرجسيين
- هل من حاجة الى الكاهن؟الحلقات الثالثة والرابعة


المزيد.....




- الحكومة الفلسطينية تسمح بأداء صلاة التراويح في شهر رمضان داخ ...
- البحرين.. إطلاق سراح عشرات السجناء بينهم نشطاء سياسيون ورجل ...
- مصر.. تحديد موعد الحكم لمصادرة أملاك ومزارع قيادات -الإخوان- ...
- المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان يحدد موعد التماس هلال ...
- وزير الشئون الدينية الجزائري: سنصلي التراويح في المساجد
- نائبة تونسية: تعليق المرزوقي -لا يلزمنا- وننتظر عودة الرئيس ...
- -من يتسبب في غلق المسجد يتحمل وزره-.. الأزهر يحدد مدة صلاة ا ...
- شاهد: أحفاد اليهود السودانيين يحلمون بالعودة إلى الماضي
- شاهد: أحفاد اليهود السودانيين يحلمون بالعودة إلى الماضي
- رحابة الروح الروسية


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - خروقات عقائدية مشينة