أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ادخال الطفل الى الكنيسة!














المزيد.....

ادخال الطفل الى الكنيسة!


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5342 - 2016 / 11 / 13 - 18:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



درجت العادة { نقارن كتب مستخدمة في الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية }أن تأتي الأم مع طفلها-طفلتها بعد مرور أربعين يوما على ولادته-ها، ليدخل-لتدخل معه-معها إلى الكنيسة التي رتبت خدمة لقبولهما معاً في الاحتفال.
يرافق هذا الطقس بعض الإشكالات: هل هو دخول للطفل إلى الكنيسة أم هو دخول الأم إليها أم هو دخول لكليهما؟ وما هو مغزى الإدخال إلى الكنيسة؟
في قراءة مقارنة بين الكتب المستخدمة والملزمة من الناحية المنطقية نقرأ التناقضات الفادحة الفاضحة المخزية للرئاسة الروحية الدينية التي في سبات مستمر تتستّر وراء الحلّة الكهنوتية لتعطيها حصانة من النقد والانتقاد والشكوى،فهذا العهد مضى دون رجعة.
في كتاب الافخولوجي الكبير { ص 275 _278 للأسقف رافائيل هواويني سنة 1955 } لا يبدو واضحاً من المقصود الأساسي بالدخول: ففي الخدمة صلاة مخصَّصة للأم بعد تعافيها من أتعاب الولادة وفي الخدمة نفسها صلاة تتلى على رأس المولود الجديد، الذي، بحسب الصلاة، لم يقبل المعمودية بعد!. ويُدخله الكاهن إلى الهيكل إذا كان ذكراً، أما إذا كان الطفل أنثى فيقف بها الكاهن أمام الباب الملوكي ويتلو الصلاة.
:" ص 277 إدخال الطفل المعمَّد إلى الكنيسة،يتناول الكاهن الطفل المعمّد وهو واقف في النرثكس وبعد أن يرسم به شكل صليب أمام أبواب الكنيسة يقول: يُدخل عبد الله فلان إلى الكنيسة. ومن ثمّ يخرج ويقف به أمام الباب الملوكي ويقول:" الآن تُطلق الخ" وأما إن كان الطفل أنثى فلا يدخل الكاهن بها إلى الهيكل بل يقف أمام الباب الملوكي ويقول:الآن تطلق عبدك.."
أما كتاب الافخولوجي الصغير { سنة 1979 جونية لبنان ص 5 ويتبع}:" ويدخل ألخوري به من الباب الملوكي صبيا كان أم بنتا وإذ يخرج به من باب الهيكل الشمالي ويقول:الآن تطلق عبدك..."
وكتاب الانثولوجيون صلوات مختارة { الأب جوزيف هليط فاريا لبنان 1988 ص 939 _937 }:" صبيًّا أم بنتا يدخل ويخرج من باب الهيكل الشمالي".
لن ادخل في تفسير الأب العلامة الكسندر شميمن في كتابه الرائع" بالماء والروح" وتفسيره للخدمة ذاتها لربما ألخوري الدكتور يتحنن ويشرح للشعب الفقير ما يفهم علّه يستحدث تفسيرا جديدا.
ترتبط هذه الخدمة كما هو مكتوب في لوقا البشير.
تلخيص:
التناقض مُخزِي،وان دلّ فيدل على عدم اكتراث الرئاسة الروحية لما يدور في الكنائس،كتبتها وقلتها بلطافة انه على الأسقف أولا أن ينظم الليترجيا ومن ثم يبدأ بتنظيم الرعايا واللجان وتكسير الروس والانتقام،ففي هذه الخدمة يتبين بالمقارنة بين الكتب الثلاثة،التناقض بين إمكانية إدخال البنت أو عدم إدخالها؟!
هل يخرج ألخوري من الباب الملوكي أم من الباب الشمالي؟ وخوري دك تور يقول لك ما الفرق إن خرجنا من الباب الملوكي أم الشمالي أم الجنوبي؟ فهذا دلالة دامغة لجهل الخوري لمعنى الأبواب ورموزها اللاهوتية العقائدية.
هل الدخول للام والطفل ؟أم للطفل؟ واستثنائيا للام؟أم بالعكس للام واستثنائيا للطفل؟
هل يكون إدخال الطفل قبل العمّاد؟أم بعد المعمودية؟
هل خلال القداس الإلهي أم في أي يوم عادي؟
هل إدخال الطفل قبل القداس؟ أم في نهايته؟أم في منتصف القداس؟ من يقرر الخوري؟ أم تعاليم الآباء؟أم " كل خوري في كنيسته صيّاح"؟!
هل يجوز للطفل أن يقف تحت الإنجيل قبل الدخول؟
ما المنطق من إدخال الأنثى للهيكل؟ أم بالتعبير الأدق "لقدس الأقداس"؟!
ماذا يخبرنا كتاب " قوانين الرسل" ؟لماذا الخوري لا يتقيّد بالنص؟
أي كتبا تلزم الخوري؟ فبحسب سلوكيات الخوري الدك تور "كل الكتب يرضيها، كالحرباء بحسب قوله، فيدخل الأنثى ويخرج بحسب الكتاب الثاني من الباب الملوكي؟ فهو يرضي الافخولوجي الكبير والصغير والانثولوجيون المهم ألا تغضب منه ليّنة.
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المخابرات السورية والكنيسة الكاثوليكية
- تعريب الكتاب المقدس
- ترجمة لغوية لمفردات من الكتاب المقدس
- اعيادنا
- الاسقف _الخوري لا ذوي لسانين
- نبوءة عن ايامنا الحالية
- ابتعدوا عن صلواتهم
- مثل الغني ولعازر
- مجنون الجرجسيين
- هل من حاجة الى الكاهن؟الحلقات الثالثة والرابعة
- الحاجة الى كاهن الحلقة الثانية
- هل من حاجة الى الكاهن؟
- ذئاب بثياب حملان
- العقاب الآتي للخوري
- احد مبارك على الجميع!
- الانفلات الاخلاقي
- هل صحيح ان رجال الدين
- الانفلات في القداس
- الشكوى والرعاية
- الصيام قبل المناولة


المزيد.....




- ضاحي خلفان ينصح  اليهود بالعيش في الدول العربية بدلاً من الق ...
- الخارجية الايرانية: الجمهورية الاسلامية تدين بشدة الجرائم ال ...
- الخارجية الايرانية: الجمهورية الاسلامية تدعو الحكومات والمنظ ...
- بسبب تغريدة.. منظمة يهودية تشكو المصري النني وتطالب بإيقافه ...
- رجل يطلق النار على مجموعة من اليهود ويصيب أحدهم بجروح في مد ...
- رجل يطلق النار على مجموعة من اليهود ويصيب أحدهم بجروح في مد ...
- أرسنال يرد على عضو منظمة يهودية بريطانية تقدم بشكوى ضد النني ...
- الأردن يوجه رسالة إلى مجلس الأمن بخصوص المسجد الاقصى
- وول ستريت جورنال: إيقاف حزب ماكرون دعمه مرشحة محجبة يظهر حسا ...
- روحاني في اتصال مع أمير قطر يؤكد ضرورة التعاون بين الدول الإ ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ادخال الطفل الى الكنيسة!