أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحريري - خواطر عابرة (4): الإرهاب و الإسلامفوبيا: دواعش الداخل... دواعش الخارج














المزيد.....

خواطر عابرة (4): الإرهاب و الإسلامفوبيا: دواعش الداخل... دواعش الخارج


ابراهيم الحريري

الحوار المتمدن-العدد: 5346 - 2016 / 11 / 17 - 17:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو، ظاهرا، ان "دواعشنا"، دولة الاسلام...القاعدة، النصرة وما شاكل ذلك، هم اشد الناس عداء لدواعش الخارج؛ "الجبهة الوطنية" في فرنسا، لوبين الأب والبنت و روح قدسهم؛ الفاشية، وكل تنطيمات اليمين المتطرف في هولندا وبلجيكا وبريطانيا وبلدان اوربيه اخرى وآبائها وابنائها وبناتها...
يبدو ذلك صحيحا، للوهلة الاولى. لكن ما يربطهما، الواحد الى الآخر، هو اقرب وأوثق من حبل حبل السرة؛ وأعني الكراهية. كراهية كل ما عداهما، مهما كان دينه وقوميته ولونه الخ...
هذا هو زادهم، حليبهم اليومي، حتى ليكاد يبدو انهما يرضعان من صدر واحد، بل هو كذلك، بل هما يرضع احدهما الآخر ويغذيه. وهم، تبعا لذلك، اللأعلون: دينا ومذهبا وعرقا ولونا.
وهكذا فان فظائع "دواعشنا" ضد المسيحين والايزيديين والأديان والمذاهب الاخرى، وتهديم دور عبادتهم، بل حتى الشواهد والآثار الحضارية القديمة، يغذي، كل ذلك، نزعة الاسلامفوبيا (رهاب الاسلام) على الجانب الآخر: اميركا والبلدان الاوربية. وبالمقابل فان نمو وانتشار نزعة الاسلامفوبيا في اميركا والبلدان الاوروبية يغذي ويساعد على انتشار مشاعر العداء للغرب "المسيحي"! ويقدم احتياطيا مجانيا للارهاب ومنظماته في تلك البلدان وفي بلداننا.
هما، بإختصار، وجهان لعملة واحدة.

هاملتون – كندا
15/11/2016



#ابراهيم_الحريري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر عابرة حول ظاهرة ترامب والإهتمام بالإنتخابات الأميركية ...
- ظاهرة ترامب
- -طريق الشعب- في عيد -اللومانتيه-
- ليلة القبض على نوري السعيد
- صبيحة 14 تموز 1958
- ليلة 14تموز 1958 - ذلك الرجل ... تلك الليلة *
- عشية 14 تموز 1958 (2)
- عشية 14 تموز 1958 (1)
- عبدالرزاق عبدالواحد كما عرفته (3)
- عبدالرزاق عبدالواحد كما عرفته
- -التحالف الرباعي -ما له و ما عليه(8)التغيير؟ام التحرير؟
- -التحالف الراعي-:ما له و ما عليه-مصالح المتحالفين(7)
- -التحالف الرباعي-:ما له و ما عليه(6)
- -التحالف الرباعي-ما له و ما عليه(5)
- -التحالف الرباعي-ما له وما عليه(4)
- مواقف متحركة ... رمال متحركة -3-
- -التحالف الرباعي-ماله و ما عليه(2)-موقف نكاية!
- -التحالف الرباعي-:ماله و ماعليه(1)
- وليد جمعة / الصبي المشاكس الشقي...وداعا
- حوار هادئ مع السيد المالكي/الموقف النفعي من الدين ورموزه ورح ...


المزيد.....




- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...
- حزب الله يدعو لوقف مسار -حصر السلاح-.. والجيش اللبناني يعرض ...
- نظام ترامب العالمي الجديد أصبح واقعاً… وعلى أوروبا أن تتأقلم ...
- سبعون منظمة غير حكومية تندد بمشروع إصلاح قوانين الهجرة المعر ...
- بشر بلا أسماء ومنازل تشبه الأقفاص.. شارع الشهداء بالخليل نمو ...
- نهاية درامية لجاك لانغ.. مداهمة أمنية لحفل وداعه بمعهد العال ...
- قتيلان في غارتين إسرائيليتين على بلدتي حانين وطلوسة جنوب لبن ...
- بين هرمز وجنيف.. مناورات الحرس الثوري تستبق محادثات إيران وأ ...
- أسرة عمران خان تطالب بزيارته بعد تقارير عن تدهور صحته بالسجن ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحريري - خواطر عابرة (4): الإرهاب و الإسلامفوبيا: دواعش الداخل... دواعش الخارج