أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جهاد علاونه - استنكر كتاباتي القديمة عن الإسلام:














المزيد.....

استنكر كتاباتي القديمة عن الإسلام:


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 5339 - 2016 / 11 / 10 - 23:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


( محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) , إن الله سبحانه وتعالى لم يقل بأن محمدا صلى الله عليه وسلم شديد على النصارى المسيحيين أو اليهود وإنما قال: على الكفار الذين لا يؤمنون بأي دين ولا يحترمون الأديان والمذاهب الأخرى الذين يسيئون إلى المجتمعات المسيحية واليهودية, ويجب علينا من هذا المنطلق أن نخلق فرص السلام بيننا وبين الأديان الأخرى والتي هي في الأصل من مواليد الشرق الأقصى أو لنقل حوض البحر الأبيض المتوسط, ونحن كعادتنا نبني الكثير من الأسوار والحواجز بيننا وبين الجيران والأهل والأقارب ولكن على حسب تعبير الفيزيائي ( اسحاق نيوتن) نبني القليل من الجسور, يجب علينا أن نبني الكثير من جسور التعاون بيننا وبين باقي المذاهب الدينية وأن نصبح شركاء حقيقيين في صناعة السلام نحترم بعضنا بعضا, فمن الملاحظ أيضا اليوم أن المجتمعات العالمية كلها تبني الكثير من الأسوار والحواجز حول بيوتهم فنجد المسلم يبني أسوارا عالية بينه وبين أخيه المسلم والمسيحي يبني الكثير من الحواجز والأسوار بينه وبين أخيه المسيحي واليهودي أيضا يبني الكثير من الأسوار بينه وبين أخيه اليهودي, وكيف ندعي على حسب تعبير إنجيل متى أننا نحب الله الذي لا نراه وبنفس الوقت نكره إخوتنا الذين يعيشون معنا ونراهم كل يوم!!! هذا ليس من أخلاق الديانات, فالأديان كلها تحثنا على التكافل الاجتماعي بيننا وبين إخوتنا ومحبينا من الأهل والأقارب ويجب علينا أن نحقق مسألة التكافل الاجتماعي ونحترم بعضنا قبل أن نصل إلى الطريق المسدود, والعالم اليوم عبارة عن قرية صغيرة وكلنا بحاجة ماسة لبعضنا ونتبادل بالتجارة والاقتصاد والبضائع بيننا وبين الدول الأخرى المسيحية والمسلمة واليهودية, وطالما أن العالم الغربي الأوروبي يحتاج الغاز القطري السائل والغاز الروسي السائل وطالما أننا كعرب مسلمين نحتاج إلى الصناعات المسيحية فطالما كنا كذلك ونحترم بعضنا بسبب الحاجات المادية كالمواد الخام وغيرها فلماذا مثلا لا نحترم بعضنا على أساس أننا جميعنا نعبد إله واحدا لا شريك له؟ ولنفتح عصرا جديا من التسامح والألفة والمحبة والعطاء من أجل العطاء والنقاء من أجل النقاء والصفاء من أجل الصفاء ولنفتح عصرا من حوار الأديان والثقافات قبل أن نقع في مسألة صدام الحضارات وسفكا جديدا للدماء, دعونا نعمل من أجل اسلام مشرق وحضاري يقبل الآخر ومسألة حوار الأديان بدل حوار الطرشان.
وبهذا كما وردنا عن السنة المتواترة بأن أهل الذمة في ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي في حمايته, ومن هذا المنطلق فإن الإسلام يحترم كل الأديان والمعتقدات ولا يحب الإساءة إلى أي دين أو مذهب أو عقيدة وبمقابل ذلك يجب على كل الاتجاهات الفكرية أن تحترم الإسلام كدين سماوي يدين به 21% من سكان الكرة الأرضية و33% من سكان العالم يدينون بدين المسيحية, يجب أن نتعاون وأن لا نتنابز بالألقاب وأن نحقق السلام العادل والشامل في المنطقة برمتها
يجب أن نبحث عن الإيجابيات في الدين الإسلامي الذي يحترم دينهم ومذهبهم وعقيدتهم وأعني بذلك اليهود والمسيحيين, وأنا أستنكرُ بدوري بعض ما ذهبتُ إليه سابقا في بعض المقالات من توجيه الشكوك بالأديان الأخرى وأعلن صراحة الاحترام الكامل للإسلام كدين سماوي يحترم الأديان الأخرى, وأدعو إلى توحيد الخطاب الديني الأخلاقي بدل الاختلافات المذهبية والدينية والعقائدية التي أصبحت تعرف باسم الدين السياسي أو الإسلام السياسي, فالإسلام السياسي يختلف عن الدين الإسلامي والرسول صلى الله عليه وسلم كان يطمئن على صحة جاره اليهودي إذا مرض حتى وإن أساء إليه كتعبير من الله على أن الدين الإسلامي دين الرحمة, وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أعطى راتبا تقاعديا ليهودي كبر في السن وقال: طالما أنا أخذنا منك الجزية وأنت شاب قادر على العمل فيجب علينا أن نؤمن لك حياة كريمة في شيخوختك, والقصة: أن عمر بن الخطاب كان يسير يوماً في الطريق فرأى رجلاً عجوزا يتسول، فقال له ماَلك يا شيخ؟ فقال الرجل: أنا يهودي أتسول لأدفع الجزية لأمير المؤمنين، فقال عمر: والله ما أنصفناك نأخذ منك شاباً ثم نضيعك شيخاً والله لأعطينك من مال المسلمين، وأعطاه عمر ـ رضي الله عنه ـ من مال المسلمين, فهذا هو الدين الإسلامي بكل ايجابياته وهذه هي شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه, وهذا ما اصطلح عليه اليوم بعد1400 عام باسم أو بمصطلح( مؤسسات الضمان الاجتماعي) وهذه المؤسسة عرفها عمر بن الخطاب وعرفها الإسلام الايجابي الذي من المفترض بنا أن نركز به على النواح الايجابية ونترك الإسلام السياسي الذي يستغله المخربون من أجل تدمير وتفكيك الوطن العربي الإسلامي لصالح طغمة من الطماعين والجشعين.
. والأثر المذكور لقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه رواه غير واحد من أهل العلم ـ منهم العالم أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب( الأموال) وتناقله كثير من أهل العلم منهم الإمام السيوطي في جامع الأحاديث، وابن القيم في أحكام أهل الذمة وصاحب( كنز العمال ).




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,236,222,184
- تبسمك في وجه أخيك صدقة
- أنا لا أخاف إلا من الذين لا يخافون الله
- كل شيء فاسد
- لأنني مريض محتاج إلى يسوع
- إلى روح الشهيد الحي ناهض حتر
- أنا في عالمين مختلفين
- في العيد وبعد العيد
- الواجب والمتعة..العلاقات الزوجية
- ضرورة التنوع
- المسيحية اهتمت بثقافة الحياة وليس الموت
- زعماء سكارى
- نريد أن نفكر
- صلاة الكنيسة الصامتة
- تجويع المثقفين
- كف المرأة وشعر المرأة
- حملة تضامن مع معتقل الرأي اليساري الأردني ناهض حتر
- ملكوت الرب
- قضية عمالية أم وطنية!
- كفر الفرنجه وأصل التسمية
- اللهم احشرني مع الضالين والمغضوب عليهم


المزيد.....




- الخارجية الايرانية: الفقيد الشيخ احمد الزين كان من المؤيدين ...
- أمينة النقاش تكتب:تونس فى قبضة فوضى الإخوان
- أبواق المساجد بين مرجعيات الدولة والسلوك المدني
- الاستحمام في شلالات مياه متجمدة... طقوس دينية بوذية في الياب ...
- هل يملك سيف الإسلام الحل ويترشح لرئاسة ليبيا؟
- معارضون للهجرة وبناء المساجد.. 5 من أخطر دعاة الكراهية ضد ال ...
- سيارة مدرعة... الفاتيكان يكشف عن خطته لحماية البابا فرنسيس م ...
- قرار من السيسي بشأن الأقباط في مصر
- ما رسائل ودلالات زيارة بابا الفاتيكان للعراق؟
- نزاع قضائي بين رئيسة المسيحي الديمقراطي إيبا بوش ورجل مسن ‏ ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جهاد علاونه - استنكر كتاباتي القديمة عن الإسلام: