أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وتبقى الحرية عدوة الملالي الاکبر














المزيد.....

وتبقى الحرية عدوة الملالي الاکبر


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5336 - 2016 / 11 / 7 - 18:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر قضية الحرية واحدة من أبرز القضايا التي لها أهمية خاصة لدى الشعب الايراني، خصوصا بعد أحداث الثورة الايرانية التي هزت العالم کله و نجم عنها سقوط نظام الشاه في 11/2/1979، لکن الذي فاجأ الشعب الايراني هو إنه قد وجد نفسه مرة أخرى أمام نظام إستبدادي آخر ليس لايختلف فقط عن النظام الملکي وانما أسوء منه بکثير.

الشعب الايراني و قواه الوطنية المناضلة من أجل الحرية و الديمقراطية دفعوا ثمنا باهضا لإسقاط نظام الشاه، وکان التصور و الاعتقاد الراسخ عندهم هو إنه سيبدأ فصلا و مرحلة جديدة في التأريخ الايراني المعاصر حيث سيذوقون فيه طعم الحرية و يتنسمون أريجها، لکن المشوار العسير الذي کان ينتظرهم بعد النظام الملکي تيقنوا من خلاله إن أمامهم تضحيات إستثنائية أخرى کي يحظوا بالحرية.

منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، صارت الحرية حلما بالنسبة للشعب الايراني، خصوصا بعدما تبين للشعب الايراني إن الطغمة الدينية الحاکمة ترفض الاعتراف بمبادئ حقوق الانسان و تضيق الخناق على الحريات الى أبعد حد ممکن، وإن النهج و الممارسات المختلفة التي بدرت عنها طوال 36 عاما، أکدت بإن أعدى أعداء هذا النظام هي الحرية.

ملف حقوق الانسان عموما و قضية حرية الشعب الايراني خصوصا، صارت من أهم و أکثر القضايا خطورة و أهمية طوال ال36 عاما المنصرمة، بل وإن هذه القضية صارت تثير غضب و سخط المسٶولين في طهران و تثير حفيظتهم الى أبعد حد ممکن، وإن 62 إدانة دولية صدرت أغلبها من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد إنتهاکات حقوق الانسان من جانب طهران، کانت تجسيدا لواقع و حقيقة أوضاع حقوق الانسان في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية.

في أغسطس2013، تم إنتخاب حسن روحاني لمنصب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد تم التصويت له على أساس وعوده بإنهاء إنتهاکات حقوق الانسان و توفير فضاء أکبر من الحريات، لکن الذي حدث هو إن روحاني ليس لم يف بوعده هذا وانما سلك نهجا مناقضا له تماما، والانکى من ذلك إن روحاني يسعى للإيحاء للمجتمع الدولي بإن حقوق الانسان محفوظة و مصانة، وهذا تماما مايريد أن يفعله و يسعى إليه في مناوراته و ألاعيبه السياسية التي يمارسها أمام العالم، وهو أمر تقف المقاومة الايرانية ضده بقوة وقطعا سوف تسعى للعمل مابوسعها من أجل دحض و کشف و فضح کذب و زيف هذه المزاعم و لن تسمح بأن يروج لها بأ‌ي شکل من الاشکال.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصمت الدولي لم يعد مقبولا
- نظام لايمکن التفاٶل به أبدا
- بإنتظار سقوط نظام الملالي
- نظام عادل في توزيع شره
- الجذوة المتقدة للتشدد الديني و الطائفي في المنطقة
- الضرورة الملحة التي لامناص منها
- الحل في التغيير
- البضاعة الفاسدة للملالي
- لابديل عن دعم و مساندة المقاومة الايرانية
- من أجل إنهاء تدخلات ملالي إيران في المنطقة
- جمهورية الشر و العدوان
- مفتاح الحل في إيران
- التغيير في إيران أساس للأمن و الاستقرار في المنطقة
- تفعيل دور المقاومة الايرانية يخدم السلام في المنطقة
- النار التي ستحرق نظام الملالي
- رأس أفعى التطرف الاسلامي في طهران
- الزلزال الکبير
- من أجل درء خطر التطرف الاسلامي
- التيار الذي سيطيح بملالي إيران
- فهم ظاهرة التطرف الاسلامي و مکافحته


المزيد.....




- استطلاعات رأي: حزب جديد موال للحكومة في كازاخستان يفوز بالأغ ...
- زيلينسكي يعترف بأنه حاول خداع ترامب ولكن الأخير كشفه
- مقتل طفلين وإصابة 7 آخرين في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على ...
- عقوبات أمريكية مرتقبة على إيران ولقاء سوري إسرائيلي في الأرد ...
- -أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول-.. غزة تعيد الناخبين إلى ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...
- من أين لك كل هذا؟.. إعلامي مصري يطالب بكشف مصادر الثراء الفا ...
- سلوتسكي: سياسة زيلينسكي وبوروشينكو سبب الانقسام في أوكرانيا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وتبقى الحرية عدوة الملالي الاکبر