أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن البياتي - عنادل مغيبة ... ويبقى الغناء عراقياً !














المزيد.....

عنادل مغيبة ... ويبقى الغناء عراقياً !


حسن البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 5331 - 2016 / 11 / 2 - 22:07
المحور: الادب والفن
    




عنادل مغيبة ... ويبقى الغناء عراقياً !

شعر: ا.د.حسن البياتي

العندليب الأول – الفنان الأصيل المطرب الراحل رياض أحمد
من أغانيه الكثيرة :
(( مجرد كلام حبيبي حرام ))

يا رياض الورد ، مازلتَ ، وحتى ظلمة القبر ، تغني في هديل لا ينامْ ،
راجف َ الثغر : حبيبي ! – دامع العَين : حرامْ !...
ماالذي قد فعلتـْــه بك أولادُ الحرامْ ،
فتعهدتَ بأَنْ تبقى وفياً لكؤوس الخمر حتى لحظة الموت الزؤامْ ؟!

العندليب الثاني – الفنان الرائع المطرب الراحل صباح السهل
من أشهر اغانيه :
(( نوبه شمالي الهوا نوبه الهوا جنوبي يندار ويه الهوا گلبك يامحبوبي ))

يا صباح السهل ، لا ريح شمال لا ولا ريح جنوب في عراق الهلكوتْ !
كلّ ُ ما يفترش الأجواء ، في أيامنا ، غازُ بلاليعَ مقيتْ ! ...
لم يكن أمراً غريباً أنْ تذوق الموتَ من أيدي حثالات الطغاة ْ ،
إنما المدهش أنّا نحتسي كأس المنايا بأكف تلبس التقوى وتغتال الحياة ْ !

العندليب الثالث – المطرب الفتيّ ، الراحل علاء الحداد
وقد اشتهر بأغنيته الفلكلورية:
(( بنت عبيد حلوه ورفيعه من تغسل الماعون تضوي الشريعه ))

يا حبيبي ، يا علائي ! .. إنني ، في كل يوم عند جرف الشط ، في حضن الطبيعهْ ،
أتملـَّـى ، من طلوع الشمس حتى آخر الهمْسات في ثغر الاصيلْ ...
فلماذا لم تعدْ ؟ طال التنائي ، أين أنت الآن يا لحني الجميلْ ؟
غـُــسِــلتْ كلّ ُ المواعين ، ولم تضوي الشريعهْ !

لندن – ايلول (سبتمبر ) سنة 2007



#حسن_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العتمة
- الحرائق
- الديك الاصيل
- مع المواويل الحزينة
- جراح الغضا
- العائد
- النهر رقم 31/3/34
- عشية رحيل آخر لوحة تشكيلية
- الحب الأول
- المُنتظَر والتوقيعات - شعر
- أشعار بسيطة
- حكايات اسطورية من شبه جزيرة القرم - الخان و ولده
- حكايات اسطورية من شبه جزيرة القرم
- أطفال القمامة
- حكاية ينبوع أي – پيتري
- من يوميات الصبي الكادح حسوني --- شعر
- الامتحان _____ شعر
- أسكي شهر شعر
- حالتان من دفتر الاشجان ___ شعر
- حالتان من كتاب الزمان ___ شعر


المزيد.....




- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن البياتي - عنادل مغيبة ... ويبقى الغناء عراقياً !