أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - الى الدكتور الشاعر صباح جمال الدين أهديها














المزيد.....

الى الدكتور الشاعر صباح جمال الدين أهديها


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5330 - 2016 / 11 / 1 - 12:20
المحور: الادب والفن
    


جوابي على قصيدة الدكتور الشاعر الكبير الأديب صباح جمال الدين

الى الدكتور الشاعر صباح جمال الدين أهديها
ميسون نعيم الرومي

طـيـن والـمـاي انـخـِـلـَـق آدم عـلى مـَـرّ الـسـنـيـن
يـاسـمـيـن انـداف عـِـطـْـرَك عـِـطـر الـيـاسـمـيـن

يـالـلـّي إسـمـَـك مـن شـُـعـاع اونـور يـانـور الـصـَـبـاح
والـقـَـوافـي لـلـشـعـر غـَـنـَّـت عـلـى ابـحـور الـحـَـنـيـن

(جـِـلـْعـَـة) اهـلـي والـوفـَـه بـيـهـم أصـيـل
والـربـَـه ابـديـرَة أهـَـلـْـنـَـه .. شـوگه يـتـْـوَسـَّـد ونـيـن

الـثـَـقـافـَـه والـعـلـم (جـلـْـعـَـتـْـنـَـه) خـلـقـَـت مـن زَمـان
هـَـلـي اعـلام ابـوَطـَـنـهـم .. هـَـلـي يـسـبـاع الـعـَـريـن

يـانـَـخـَـلـْـنـَـه ابـزودَه عـالـي ! يـعـْـلـَـه يـوصـَـل لـلـسـمـَـه
يـضـوي كـَـهـْـرَب يـارطـَـبـْـنـَـه .. اوبـظـِـلالـَـه ايـبـاري تـيـن

يـاعـَـذب مـايـك يـدْجـلـَـه يـاعـَـسـَـل مـِـنـَّـه اوزلال
والـشـواطـي خـيـر كـلـْـهـَـه ! زَرْعـَـه يـربـي ابـحـضن طـيـن

يـا وَرِدْنـَـه اشـمـَـحـْـلـَـه عـِـطـْـرَك جـوري قـِـدّاح اوبـَـنـَـفـْـسـَـج
يـالـعـِـراق .. الـروح إنـتَ اومـا صِرت لـحـْـظـَـه ضـَـنـيـن

والـلـّـي يـربـي ابـحـضن گـاعـَـك .. تـبـقـَـه عـيـنـَـه تـرْبـي لـيـك
يـاعـِـراق اويـاوَطـنـَّـه .. ويـن شـعـْـبـَـك ؟ وانـتَ ويـن ؟

إبـن دجـلـَـه والـفـرات .. اويـه الـوفـَـه طـَـبـعـَـك أكـيـد
وفـَـه ابـطـَـبـعـَـك يـا (صـَـبـاح) اوشـوگـَـك ابـصـَـدْرَك دفـيـن

إلـَـك شـكـري .. والـشـكـر عـاجـز يـشـكـرَك
إبـن طـيـب اوشـَـهـامـَـه .. حـيـن هـذا ايـتـبـعـَـه حـيـن

طـيـن والـمـاي انـخـِـلـَـق آدم عـلى مـَـرّ الـسـنـيـن
يـاسـمـيـن انـداف عـِـطـْـرَك عـِـطـر يـاسـمـيـن

---------------------------------------------
تـشـريـن الأول / 2016
ســـــــــــتوكهولم

---------------------------------------------------------------------------

يا نخلة القلعة
اختي الصغرى عمراً الكبرى شعراً ، لقد اعدتني بشعرك سبعين عاماً ، ايام كنت في الصف الثالث الابتدائي وكان اهلك الكرام كرام القلعة ، المدينة الصغيرة ببيوتها ، الكبيرة برجالها ونسائها ، والكل مولع بالعلم وفيهم من الافذاذ كالدكتور جبار عبد الله وابيك وعمك وناجية غافل، كانت لهم امسيات جميلة في نادي الموظفين ، نستمع اليهم نحن الصغار ، ونحس باننا منهم وان لم يكن احد منا ينبس بكلمة ، لاننا لم نكن نفهم الا اليسير مما يتكلمون عنه ، ما نفهمه احياناً حديثهم عن الحرب في اوائل الاربعينات من القرن الماضي ، شكراً لكِ لقد اعدتني الى صباي الى قلعة صالح دون ان تعلمين ،

فتقبلي مني هذه الابيات المتواضعة

مِنْ بَعْدِ سَبْعِيْنَ ، صَدَى الرَائِعِيْنْ مِلءَ فُؤَادِيْ رَغْمَ مَرِّ السِنِيْنْ
دَارٌ تَرَى الأَفْذَاذَ فِيْ أَرْضِهَــــــا وُلوْعَهُمْ بِــالعِلمِ ، وَالعِلمُ دِيْنْ
أَيَّــــامَ غَضْبَــــانَ وَذِكْرَى نَعِيْم وَصَوْتِ نَاجِيَّةَ يُزْجِيْ الحَنِيْنْ
مَنْ يَشْتَرِيْ مِنِّيْ بَقَايَــــا السِنِيْنْ بِلَحْظَـــــةٍ فِيْ قَلعَتِيْ أَسْتَكِيْنْ
صَــــابِئَةٌ فِيْهَا نَصَـــــارَى بِهَا فِيْهَـــــا يَهُوْدٌ اُخْوَةُ المُسْلِمِيْنْ
عَلى شَوَاطِيْهَـــــا نَخِيْلُ الهَوَى وَالمَاءُ يَجْرِيْ سَاكِنَاً كَالحَزِيْنْ
لَوْ مُتُّ لَوْ اُدْفَنُ فِيْ أَرْضِهَــــا أَحْيَــا وَلنْ أَفْنَى فَلسْتُ الدَفِيْنْ
قَدْ جَدَّدَتْ مَيْسُوْنُ فِيْ شِعْرِهَـا ذِكْرَى البُنَيَّاتِ وَذِكْرَى البَنِيْنْ
سَاحِرَةٌ للشَعْبِ فِيْ شِعْرِهَــــا تَعْزِفُ لِلْشَعْبِ بِعِـرْقِ الــوَتِيْنْ
مَـــــارَأَتْ القَلعَـــةَ لكِنَّهَــــــا تُصَوِّرُ القَلعَــــــةَ عَيْنَ اليَقِيْنْ
يَــــــا نَخْلةَ القَلعَةِ ، يَا شَادِنَاً ، يَا وَرْدَهَا المَزْرُوْعَ فِيْ الضَفَّتَيْنْ
النَاسُ كُلَّ النَاسِ مَاءٌ وَطِيْنْ إِلاّكِ حِنَّــــــاءٌ شَذّى اليَاسَمِيْنْ
*******************
من اخيك صباح احمد جمال الدين
لندن – السادس من اكتوبر 2016
----------------------------------------------------------------------



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيرانَّه بيت الداء
- شو چَنَّه لسْمَر نَسيان
- ماذا تُريدون ..؟
- لا ! مو نَعَم
- انعي عِملاق المَسرَح العِراقي (يوسف العاني)
- لَطم اوتَطْبير
- ابطَرگ المُلِك
- عِدْنَه الفِكر ... عِدْنَه المال
- شجرة الصفصاف
- الكاتب الحُر
- منظر ساحر لا ينسى
- مَحْلَه اللَّعَد مَحْلَه البَلي
- وَزيرَه ( آن ) اتعَينَت..
- هزّي اولولي
- أيْوَه .. نَعَم .. أيْوَه بَلي
- شَگّگ واحرگ
- لا تتعَلَّم
- دنيه عَجَب
- عيني بَغْداد السَلام
- خالي ( متّي ) ... وداعا


المزيد.....




- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - الى الدكتور الشاعر صباح جمال الدين أهديها