أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - فما لكم لا تكفرون !














المزيد.....

فما لكم لا تكفرون !


منال شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 10:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما يخبرك إلهك أن كرسيه وسع السماوات و الأرض فلا تندهش حين يقول لك أحدهم أنه يستطيع التغلب علي عشرة من الرجال الأشداء و رضيع عمره يوم واحد فكوكب في حجم الأرض هو بالنسبة للسماوات ( الفضاء الشاسع ) أقل بكثير من القوة البدنية لطفل عمره يوم واحد بالنسبة لعشرة من الرجال الأشداء و هنا إن لم تدرك أن محدثك هو محمد ذو المعرفة المحدودة و الخيال المتواضع و المُستَقي من مشاهداته كأي بدوي في القرن السادس الميلادي يعتقد أن مساحة السماء مساوية لمساحة الأرض لأنها أي السماء ( الفضاء ) سقف للأرض فأنت في مشكلة حقيقية و ليس من شك في أن استعدادك النفسي لتقبُل الخرافة كحقيقة بل و تقديسها كان ليسمح لك بتقديس البقرة لو كنت وُلِدت لعائلة هندوسية .
.
من ترقيعات المسلمين أنهم يقولون بأن معني ( وجدها تغرب في عين حمئة ) أي خُيل له أنها تغرب في عين حمئة و أن الله ينقل لنا اعتقاد ذي القرنين و تهيؤاته و ليس حقيقة يقرها الله ذاته .
و بما أن القرآن يفسر بعضه بعضا ، وجل علينا أن نبحث في القرآن عن معني الفعل ( وجد ) و مشتقاته لنفهم ماذا تعني الكلمة عند الله ( الرابط بالأسفل ) و إن نحن فعلنا فلن نجد أبداً أن هذا الفعل تم استخدامه في القرآن بمعني ( هيئ له أو اعتقد أو تخيل )
.
علي جانب أخر فإن فرضية أن ذي القرنين لم يري أي مسطح مائي قبل أن يري عين حمئة مستحيلة و بالتالي فقد سبق و رأها تغرب في نهر أو بحيرة أو بحر مما يستدعي وجوب أن يستنتج أن الشمس لا تغرب في عين حمئة تحديداً دونا عن غيرها من المسطحات المائية و إنما هي تغرب في أي مسطح مائي أينما كان .
.
و مثال لذلك : أنت تركب القطار في فرنسا فيُهيأ لك أن الأشجار علي جانبي الطريق تجري ، ثم تأخذ القطار في الهند فيُهيأ لك نفس الشئ ، الأشجار في الهند تجري ، ثم تمر بنفس التجربة في كولمبيا و الدانمارك فتستنتج نفس الإستنتاج هذا علي فرض أنك لا تعلم السبب الحقيقي لتلك المشاهدات .
في النهاية ستكون محصلة مشاهداتك أن الأشجار تجري عندما تكون أنت جالساً في قطار و بالتالي فلن يدهشك أن تري جري الأشجار من حولك حين تركب قطاراً في تايلند لأنك تعتقد أن الأشجار تجري في حال ركوبك القطار و أن ذلك أمر طبيعي .
أنت لن تعود من رحلتك في تايلند لتخبر الأخرين مثلاً بأنك وجدت الأشجار تجري في تايلند عند ركوب القطار لأنك رأيتها علي ذات النحو في فرنسا و و الهند و و كولومبيا و الدانمارك و بالتالي فإن جري الأشجار عند ركوبك القطار هي من خصائص الأشجار و التي لا ترتبط بمكان معين و كذلك فإن غروب الشمس في مسطح مائي هي من خصائص الشمس و التي لا ترتبط بعين حمئة ، و النتيجة أن ذي القرنين لم يكن له أن يربط بين غروب الشمس و عين حمئة تحديداً لأن مشاهداته السابقة تدحض هكذا تصور و لا يبقي إلا أن نستنتج أن الغروب بالكيفية التي بالقرآن يُقصد منها ظاهرة أخري خاصة بعين حمئة ، ألا و هي سقوط الشمس بالمعني الحرفي في عين حمئة تماماً كما تغمس أنت قطعة بسكويت في كوب الحليب ، و هنا فقط ستختلف ظاهرة الغروب في عين حمئة عن مشاهدات ذي القرنين في السابق و سيندهش لرؤية ما لم يراه قبلاً .
.
http://www.almaany.com/quran-b/%D9%88%D8%AC%D8%AF/



#منال_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قالها ثم حذفها حتى لا نتلوث برجسها !
- أدبني ربي .... ليته لم يفعل
- و مازال الحمقي يتساءلون
- لغة التخلف
- ثقافة إحكام الحبل حول الرقبة
- الميكافيليون يمتنعون
- مَن الذي ينفخ الفقاقيع ؟
- وقفة و إهداء
- مناوشات مع الله
- أسباب النزول
- براحتك طبعاً ( لكنك غبي )
- عندما يفقد الإله ذاكرته ( الإله الكيوت )
- بين فاطمة ناعوت و مجدي خليل مع حفظ الألقاب
- كنت أعرف هذه المرأة
- كان يتقزز من المثليين
- و من الرجال أيضاً عاهرون (5)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (4)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (3)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (2)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (1)


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - فما لكم لا تكفرون !