أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - عندما يفقد الإله ذاكرته ( الإله الكيوت )















المزيد.....

عندما يفقد الإله ذاكرته ( الإله الكيوت )


منال شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 5198 - 2016 / 6 / 19 - 11:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سؤالان لا ثالث لهما أوجههما لكل مسيحي متعصب .
1- هل تؤمن بالعهد القديم ؟
إن كان لا فأنت تعلم موقف الكنيسة من إيمانك و ليس لدي توصيف لك سوي بأنك مسيحي إنجيلي علي وزن مسلم قرأني و هو الذي أحاديث محمد رسول الإسلام بوصفها جزء من الدين الإسلامي و مصدر للتشريعات الإسلامية و تفسير القرآن .
.
2- من هو إله اليهود ؟
ألست تؤمن بأن المسيح هو الإله الخالق و الأوحد قبل التجسد و أثناءه و بعده ؟
يهوه في العهد القديم هو نفسه المسيح إذن بقليل من التفكير أم تري أنهما إلهين ؟
و عليه فإن كل ما قاله إله العهد القديم هي أقوال المسيح نفسه و إن تعارضت مع أقواله في العهد الجديد فأمامك ثلاث خيارات ، إما أنه بدل أقواله و استبدل أراءه بأخري أو أصابه الزهايمر أو أن اليهود قد حرفوا التوراة و استبدلوا أقوال يهوه / المسيح التي تفيض محبة بتلك العدوانية الدموية و التي يذخر بها العهد القديم !
فيا مسيحيي الشرق : إن تسامح الغرب المسيحي و قبوله للأخر ليس للمسيحية فيه أي فضل بل للعلمانية الفضل كله و من أوله إلي أخره .
.
لم أكن أحب أن أقتبس من الكتاب المقدس ما من شأنه أن يُذَكِر بأن الأديان الإبراهيمية واحدة في تعصبها و نبذها للأخر و التكريس لتمييز معتنقيها و تفوقهم علي من سواهم بوصفهم الجماعة الوحيدة التي تمتلك الحقيقة لأنني أعلم مسبقاً أن مبدأ الترقيع عند معتنقي الأديان واحد و تأويل النص و استنطاقه بما ليس فيه هو منهج كل ديني بالوراثة سلم مفاتيح عقله لمن يفكر نيابة عنه بينما إكتفي هو بدور الببغاء .
متي بدأت الوهية المسيح إذن ؟
منذ لحظة تجسده أم هو نفسه خالق موسي و إسرائيل ؟
أليس هو من قال :
سفر العدد 31:
17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا.
18 لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ.

تثنية 20:
10 حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ.
11 فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ.
12 وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا.
13 وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.
14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
15 هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا.
16 وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا

صموائيل الأول 15:
3 فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا.

مزمور 137:

15كُلُّ مَنْ وُجِدَ يُطْعَنُ، وَكُلُّ مَنِ انْحَاشَ يَسْقُطُ بِالسَّيْفِ.
16وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ، وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ.

ارميا 48
10 مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ، وَمَلْعُونٌ مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ.

حزقيال 9:
5 اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا.
6 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ.
7 وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ، وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ.

من هذا الذي يتكلم ؟
هل هو المسيح أم إله أخر تطور المسيح عنه ؟
هل بدّل كلامه و مواقفه فصار وديعاً مسالماً بعد التجسُد ؟
يقول إنه لم يجيئ لينقض الناموس ( الشريعة ) ، فهل نقضها أم نسيها أم عَدّل من شخصيته العدوانية و إرهابه القُح أم تراه ليس هو نفس الإله ؟
أتحفوني بأسباب النزول كما يفعل المسلمون حين يبررون دموية و إرهاب إلههم .
فإذا كانت جملة ( ملعون من يمنع سيفه عن الدم ) قد قيلت في شأن إناس بعينهم أو في موقف بعينه فإن المسلمين المعتدلين يقولون أيضاً بأن أيات السيف قيلت كلها في مواقف بعينها و إنما ينبع الإرهاب الإسلامي الأن من تطبيق المتشددون و الإرهابيون لما في القرآن حرفاً بينما المسيحية قد تم تقليم أظافرها و خلع أنيابها في الغرب حين حيدوا الدولة تجاه الدين و منعوا رجال الدين من التدخل في شؤونها و هو ما نطمح و ما يجب أن نسعي لتحقيقه مع الإسلام و من يظن أنه أمل صعب المنال فليرجع لتاريخ سيطرة الكنيسة علي العالم الجديد ( أمريكا و كندا ) منذ 400 سنة و لن أقول علي أوربا ، فلقد كانت الكنيسة في كندا مثلاً تفرض علي المرأة أن تلد طفلاً كل سنة و إن هي لم تفعل صارت مغضوب عليها و منبوذة من الكنيسة بل و محرومة من دخولها .
.
إن بعض مسيحيي الشرق الأوسط مسالمين مجبر أخاك لا بطل كما يقول المثل و البعض الأخر معتدل متسامح بطبيعته كحال كثير من المسلمين و التعصب الأعمي موجود في الطرفين و إن كان ذاك الإسلامي يُمارس قولاً و فعلاً لأسباب يطول شرحها بينما لا يستطيع التعصب المسيحي أن يُظهِر نفسه سوي علي مستوي الكلمة المنشورة .
سنظل ندور في حلقة مفرغة كدوران ثورمربوط من رقبته إلي ساقية كما تربطنا الأديان من رقابنا و لن نفيق فننبذ الخرافة أو علي الأقل نكف عن إحتقار خرافات مختلفة عن خرافاتنا سوي بكارثة .



#منال_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين فاطمة ناعوت و مجدي خليل مع حفظ الألقاب
- كنت أعرف هذه المرأة
- كان يتقزز من المثليين
- و من الرجال أيضاً عاهرون (5)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (4)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (3)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (2)
- و من الرجال أيضاً عاهرون (1)
- موقع شرف المسلم من الإعراب
- ميراث المرأة و العنصرية الدينية البغيضة
- فبُهِت الذي كفر
- الفرق بين الملحد العربي و الملحد الغربي
- الرد علي منكري حد الردة 2/2
- فازت العلمانية أم فاز صادق خان !
- الرد علي منكري حد الردة 1/2
- مغالطات ذاكر نايك في التشبيه و الإستدلال 2/2
- التشريع الهدام لإله الإسلام
- المغالطات في التشبية و الإستدلال عند ذاكر نايك 1/2
- يا هؤلاء أنا أري الله في الزهور و أنتم ترونه في القبور
- المجد لك محمد ولد امخيطر


المزيد.....




- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...
- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - عندما يفقد الإله ذاكرته ( الإله الكيوت )