أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد كروم - بالإدلة القرآنية وجود حيوات غير الإنسان فى الكون ..!!!















المزيد.....

بالإدلة القرآنية وجود حيوات غير الإنسان فى الكون ..!!!


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 5305 - 2016 / 10 / 5 - 08:35
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


يقول سبحانة وتعالى :_ ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون .. سورة النحل - الآية 49


القرآن الكريم إشار إلي وجود كائنات حية غير الأنس والجن والدابة والدواب ...فى الكون

1_ القرآن يشير الى وجود سبع أرضيين .. مثل الإرض تماما" ... تعيش عليها تلك الكائنات الأخري التى لا نعرفها .. وليس لنا اتصال بها حسب ما ذكرت الإديان السماوية الثلاثة ..

2- القرآن الكريم يؤكد وجود الحياة النباتية فى السماء .. ووجود الشمس والماء ..

3- القرآن الكريم يشير الأجتماع بهذة الكائنات مع البشر .. قبل يوم القيامة ..

4- القرآن الكريم يشير إلي أحتمال أتحاد بين الإنس والجن وعلومهما من طرف _ وحدوث معركة فى الكون تجمع بينهما فى طرفا" واحد ضد الكائنات الأخري ، فتستعمل فى هذة المعركة .. إسلحة نووية قريبة من الإسلحة النووية .. وإسلحة مصنوعة من النحاس .. ؟؟!!

والغريب إن القرآن يكشف نتيجة هذة المعركة مسبقا" .. التى تنتصر فيها الكائنات الاخري على الإنس والجن ...وهذا يعطي إشارة إنها أكثر قوة من الانس والجن مجتمعين ...


وقبل الخوض فى التفاصيل أنوه إلي ما يلي ..

1_ إن نفرق بين تفسير القرآن الكريم .. والمفسرين .. والمفسرين يصيبون ويخطئون .. إما القرآن هو كتاب لا يأتية الباطل من بين يدية ولا من خلفه .. والتفسير على الأغلب هو أجتهاد أشخاص .. فى فترة من الزمن قد يصيب وقد يخيب .. وكله يأخذ منه ويرد الإ صاحب القبر ( الرسول الأعظم محمدا" صلى الله عليه وآله وسلم ))..

2- القرآن حمل على وجوه _ فأحملوه على أحسن وجه _ فالقرآن متولد المعاني .. ولا تنقضي عجائبة مع الزمن ..

سوف نبداء الأن بأسمه تعالي هذة الدراسة المستفيضة ..

علينا أن نعرف أن معني كلمة (( الدابة )) فى لفظها فى القرآن تتحدث عن غير الملائكة والجن .. لإن الملائكة مخلوقات نورانية __ والجن مخلوقات من نار .. أو من وهج النار .. أما الدابة فهي مخلوق من ماء .. لقولة تعالي (( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.سورة النور - الآية 45


وهنا أنتبه إلي كلمة ( كــل )) حتي لا تستسني إي دابة خلقت من الماء .. وبعد ذلك أقراءة ((

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ))سورة الشورى - الآية 29

ماذا نستنتج الأن من هذة الإية الكريمة ... فأذا علمنا أن كلمة (( دابـــة )) كل ما يدب على الإرض من أنس وحيوان ..

اذا" ما هي الدابة فى السموات .. إن لم تكن ملائكة ولا جن ؟؟
وأنتبه إلي قولة تعالي ( يخلق مايشاء ) .. فما يدب على الإرض التى نعيش عليها من أنس وجن وحيوان شيء مفروغ منه .. ولكن لماذا لا تندبر فى تكملة الإية لقولة تعالي (( يخلق ما يشاء _ ويخلقوا ما لا تعلمون )) ..

والقرآن يشير إلي تلك الدواب إنها كائنات ساجدة لله .. وهي شيء غير الملائكة .. واقراء معي هذا النص .. لقوله تعالى : "وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49)" ..

وتم ذكر الملائكة هنا بشكل (( منفرد )) حتي نعلم إن الملائكة شيء مستقل غير الدابة ..فأذا كانت فى السموات كائنات تسجد غير الملائكة .. فما هــــي ..؟؟!!


وعلينا إن نعلم إن القرآن قال لنا ..(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)..

وحتي القرآن يشير إلي وجود (( دأبة )) حتي كوكبنا الإرض ..ولا نعلم مكانها ..الإ علامة من علامة من علامات يوم القيامة .. وهي من العلامات الكبرى .. وهي دابة متكلمة مؤمنة .. وتري ذلك عندما تقراء الإية الكريمة (( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) سورة النمل ..

فاذا ما زلنا نجهل هذة الدابة .. وهي موجود الأن فى مكان ما من الإرض .. بدليل قولة تعالي (( أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً )) .. وليس خلقنا لهم (( دابة )) هي موجودة ولكنها لم تأمر بالخروج لنا .. أذا" لا نستغرب وجود ( دأبة ) فى السموات ..


هل تعلم إن القرآن يشير إلي أمكانية إن تجتمع ( دواب السماء مع من فى الإرض ) .. وليس بالضرورة إن يكون ذلك فى الأخرة .. فقد يكون الامر فى الدنيا .. لأن النص يحتمل الأمرين ، لما تقراء قولة تعالي ((
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ )) ...الإية

الطبري عادة يسرد علينا ما قد سبقوه .. ومما ذكرة فى تفسيرة أن نسخة بالحرف ووضعه بين قوسين .. ويقوم ناقلا" أحد الاراء ( وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ) يعني وما فرق فى السموات والإرض من ( دابة ) ..

فما تلك الدابة فى السمــــــــاء ..؟؟!!

فتلك المخلوقات هي مخلوقات عاقلة مؤمنة ومجسمة .. ليس كئنات ( فيروسية ) ، لأن الله تعالي يقول فى سياق الحديث عن العقلاء (( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا)) الرعد:15

وما ذلنا نتحدث عن كونها فى كليا" فى السموات والإرض ،وحرف ( من ) يستخدم فى اللغة العربية للدلالة على العاقل ،وكلمة ( وظلالهم ) ، كلمة تشير لوجود شمسا" تصنع الظلال عندهم ، فظلهم يتحرك بحركتهم ، كلما سجدوا أو ركعوا لله سبحانة وتعالي ..

والكلمتان ( بالغدو والآصال ) دليل قاطع على وجود ليلا" ونهارا" عندهم ، وكذلك ينتج منه غدوهم والآصال وهي تعني ( الصباح والمساء ) ..

وبما إنهم كائنات عاقلة تتحرك فهناك (( مـاء )) وهذة يرجعنا إلي الإية الكريمة التى قال الله تعالي فيها { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ } ..

ولما تقراء قصة الملائكة حوراتها مع ربها ، فهي تتوقع من الإنسان إن يسفك الدماء ،ويفســد فى الإرض ، قياسا" على مثال ما رأت مسبقا" مما { يــدب } .. فى الإرضيين الاخري من مخلوقات (( مائية)) ..

وتأمل قول الله سبحانة وتعالي {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } سورة البقرة - الآية .(30)..

والملائكة لا تعلم الغيب .. فكيف عرفوا أن البشر سيفسدون في الأرض .. مع إنهم لا يعرفون الغيب لحكمة وخلق إدم .. اذا" نستنتج من هنا _ إن الملائكة كانت تعلم ( الواقع ) وهذا يعني مخلوقات أخري غير الإنسان والجن والحيوان ...

ولا شك أن خلق الملائكة كان سابقا على خلق آدم عليه السلام ، فقد أخبرنا الله تعالى في أكثر من موضع من كتابه العزيز أنه أعلم الملائكة بأنه سيخلق بشرا من طين ، ثم أمرهم بالسجود له حين يتم خلقه ، وذلك دليل ظاهر على أن الملائكة كانوا موجودين قبل خلق البشر .

يقول الله تعالى : ( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ )..

أذا كيف لها إن تتنباء بموصفات الإنسان ، وما سوف يفعله فى الإرض ، ولماذا هم متأكدين إن هذا المخلوق سوف يفسد ويسفك الدماء ؟ فهل يا تري هذة المخلوقات تشبة الإنسان من ( دماء يجري فى عروقها !!) .. فيسفك الدماء ، وفساد يدب بين بعضها فتشتعل الحروب وتزهق الأرواح وتنتشر الحروب بينهم ..؟؟

والقرآن هنا يشير إلي وجود { كئنــات نباتية فى الإرضين الأخري } ..لما تقراء قولة تعالي ..
{أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ } .. سورة النمل - الآية 25

والخباء هو النبات ( الحبة ) تختبيء فى الإرض ، ثم بعدها تخرج زرعا" ، أي أن الخالق سبحانة أخرج النبات فى الإرض ، وكذلك أخرجة فى السماء .. والايات كثيرة التى تتحدث عن ثمار شبية كثمار الإرض فى الجنان .. ومع هذا وجود الحياة النبتية فيها ..

ونحن نعرج إلي الأية التى ذكرت وجود ( الإرضيين السبعة )، وإن أمر رسالة الله تتنزل بين جميع تلك الأرضيين .. فنقرائها هنا .. ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) الطلاق/ 12 .

روى الطبري في "تفسيره" (23/469) ، والحاكم (3822) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (832) عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) قَالَ: " فِي كُلِّ أَرْضٍ مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ ، وَنَحْوُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْخَلْقِ " .

وفي لفظ :

( سَبْعَ أَرَضِينَ فِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ ، وَآدَمُ كآدمَ ، وَنُوحٌ كَنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيمُ كَإِبْرَاهِيمَ، وَعِيسَى كَعِيسَى ) .

وقال الذهبي في "كتاب العلو" (ص 75) ما ملخصه :

" رواه الْبَيْهَقِيُّ فِي الصِّفَاتِ ، ورُوَاته ثِقَات ، وَرُوِيَ عَن عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مُطَوَّلا بِزِيَادَةٍ ، غَيْرَ أَنَّنَا لَا نَعْتَقِدُ أن لذَلِكَ أصلا ، فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: أخبرنَا الْحَاكِم أَنبأَنَا أَحْمد بن يَعْقُوب الثَّقَفِيّ حَدثنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " سبع أَرضين، وَفِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ، وَآدَمُ كَآدَمِكُمْ، وَنُوحٌ كَنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيمُ كَإِبْرَاهِيمَ، وَعِيسَى كَعِيسَى "..

أما الحديث عن المعركة الكونية فى المستقبل _ فأقراء قولة تعالي {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُواْ لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ . يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ} [‏الرحمن‏: 33- 35]‏.

الإية تتكلم عن معركة ممكنة الحدوث فى المستقبل ، يتحد فيها الأنس مع الجن ، وهم يحاولن النفاذ من أقطار السموات والإرض ، أما عن محاول النفاذ من أقطار السموات والإرض ،فالجن هو صاحب السبق بهذا ، له خبره فى هذا المجال قبل أن يكتشف الإنسان الصاروخ الفضائي ، وإن يصنع المركبات الفضائية ..

فيقول الله تعالي عن تاريخ الجن وخبرتة فى النفاذ غلي اقطار السماء محدثا" على لسان الجن ، ((وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا))[الجن:8]


ثم تتحدث الإية عن نوع السلاح الذي سوف يواجههما هناك ( شواذ من نار ) .. شيء يشبة القنابل النووية مثلا" ، الله تعالي أعلي وأعلم _ فقد يكون أكثر تطورا" ، ثم سلاح مكون من نحاس ، فما هو ذلك السلاح ؟

والخلاصة :_ الهزيمة لإتحاد الأنس والجن ( فلا تنتصرا") ...

الخاتمة :_

إنه بمجرد قراءة فى النصوص القرآنية أحب أن أوضح منها أن القرآن الكريم _ ليس آيات تقال _ أو تصلي بها ويتغني الأخرون ويحلفون بها ، وأن القرآن الكريم _ ليس أحكام فقط للحياة _ وأنما القرآن هو دستور متجدد _ يظهر عجائبة كل ثانية _ وكل لحظة من الثانية .. وليس علينا أن نغلق عقولنا فقط لما نشاهدة ولا نستطيع تفسيرة .. وأنما علينا أن نبحث دائما" عن حكمة الخالق سبحانة وتعالي لنا ..

ولا يظن البعض أن هذة الدنيا _ والسموات السبع والإرضيين _ خلقت فقط لنا _ للأنسان _ ونحن نعلم إن أعمرنا تطير مثل الدخان _ وإن البشر أعجز من أن يخرج من الغلاف الجوي .. وإن ما نشاهدة من حضارات وأثار قديمة ليس لها تفسير بناها الأنسان أو الجان ..

ولكن علينا أن نتيقن أنه يوجد حيوات أخري أعظم وأقوي منا مليارات المرات .. وإن من ينكر هذة الأمور هم اصحاب العقول المغلقة _ أو كما يطلق عليهم ( رجال الدين ) ..

فعندما تجد رجال يتحدثون بإسم الرب فى الإرض _ سوف تجد يمشي على أحرف هذة الكلمات كي يستغلها وهم ( رجال السياسة ) .. أما العلماء والمفكرون كانوا دائما" مضطهدون بسبب تخلف الفكر والعقل البشري ، الذي يصب فقط فى وعاء الجنس ومليء الكروش بالطعام ..

علينا أن نفهم إن كتاب الله وهو ( القرآن الكريم ) أعظم بكثير ، مما نظن ، القرآن ليس مجرد كلمات تنطق فى الجنازات _ أو صور تعلق على الحوائط _ أو تعويزة تعلق فى السيارات ..

أنه كتاب هداية ونور ومنهج حياة _ وعلم وتشريع وحكمة بالغة ، وشفاء لما فى الصدور من شكوك حول خلقنا على الإرض ..

إسأل الله تعالي الكريم أن أكون قد وفقت فى هذة المحاكاة الواقعية مع القرآن الكريم _ بوجود حيوات أخري غيرنا متطورة وذكية ..لأن الأنسان دائما" ينظر إلي الأعلي ، وكأن عقلة وروحة شهدت شيئا" فوقها بين المجرات والنجوم .. ولكننا نجهلها .. ونجهل حتي مواقعها ومرصدها ..


سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .. سورة فصلت - الآية 53




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,988,567
- ما الفعل الذي فعلته أمراته نوح حتي تكون كافرة ؟
- هل أخذ عمر هاشم الإذن للمصالحة بين الأخوان والسيسي ..؟؟!!
- الانظمة الثيوقراطية وأغلال العبودية ..والاستبداد السياسى الف ...
- مصر بلدي نبراث العلم _ وحلم العمر _ ولكن أصحبت غنيمة للخبثاء ...
- ماذا يعني كلمة المشروع الإسلامي .,,,, أو دولة الإسلام ....؟؟ ...
- نهاية الجنس البشري - والحضارات السحيقة ..ج1
- الانظمة الثيوقراطية وأغلال العبودية ..والاستبداد السياسى
- أحذر يا سيسي من غضبة الحرافيش .. ؟؟؟
- رمتني بدائها وانسلت_ وضاعت أمم وأضمحلت
- الرصاص المصبوب حول الأفكار الشاذة وغير الطبيعية لدولة الخلاف ...
- أكذوبة وخرافية أن العالم كله يتأمرعلينا ..بعد نهاية الخلافة ...
- روبيضات العمل السياسي .. وثقوب المذهبية البشرية الطائفية ..
- سفينة نوح - ولغز ألوان البشر ولغاتهم -وما هو حجمها الحقيقي . ...
- لماذا يريدون تدمير سوريا والعراق ولبنان واليمن ومصر فى سطور ...
- دراسة حول وأهدر القيمة الأنسانية والنفطية على إيدي عباد الوه ...
- جرة قلم .. يكتب سطور الخيانة للحركة الصهيونية الوهابية
- أين تكمن قوة العقلية البشرية فى تكسير الجمود الفكري الوهابي ...
- مسوخ .. وخسوف ..وماهي الأقوام بين الحقيقة والبرهان .؟
- ألذ طريقة للموت ... هي في سبيل رماد أجداده ... ومعابد آلهتي
- متي ستبكي السماء علينا.؟!


المزيد.....




- موسكو: أمريكا لا تورد أسلحة لروسيا ولا يوجد خطط لمثل هذا
- على رأسها كونجستال.. الدواء المصرية تدرج 14 عقارا ضمن جداول ...
- اليوم.. اجتماع اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين لمناقشة ...
- اليوم ..امتحانات الورقة المجمعة
- مفوضة: روسيا استعادت 145 طفلا من سوريا والعراق خلال فترة الو ...
- ماكرون يعترف بقتل المناضل الجزائري علي بومنجل ويؤكد أن الجيش ...
- زلزال بقوة 6.1 درجة بالقرب من جزر الكوريل الروسية
- النرويج: تشكيل فريق خبراء للتحقيق في وفيات المسنين بعد تلقي ...
- الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي: على الاتحاد التفاوض مع روسي ...
- خمس دول عربية تعاني من انهيار قيمة عملتها


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد كروم - بالإدلة القرآنية وجود حيوات غير الإنسان فى الكون ..!!!