أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد كروم - روبيضات العمل السياسي .. وثقوب المذهبية البشرية الطائفية ..















المزيد.....

روبيضات العمل السياسي .. وثقوب المذهبية البشرية الطائفية ..


خالد كروم
كاتب ومؤرخ د / خالد كروم

(Khaled - Kroom)


الحوار المتمدن-العدد: 5106 - 2016 / 3 / 17 - 03:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن التــاريخ الإنساني هو العمل الرئيسي فى أستنهاض الفكر المستنير المستدرك لبواطن الأمور ، والتجارب تثبت صحة ذلك فى الأساطير والتاريخ البشري ..

فنجد إن الإديان السماوية + الديانات الإرضية قد أندمجت فى الحياة السياسية ، والتاريخية ، والثقافية ، وقد قامت فكر الأستنهاض الديني والبشري بدور تنموي مهم بين الشعوب قديما" وحديثا" ..

وكان ما منحه الأستنهاض بالفكر البشري أن منح الأنسان إبداء حرية الرأي والتعبير عن الرضا ، أو عدم الرضا ، فى تيسير الحياة البشرية ، والدينية ، والمطالبة بالمساومة بين الرجال والنساء ، وبين الحاكم والمحكوم ، وبين الغني والفقير ، وبين الرجل والمراءة ، والشيخ والملحد ، والمؤمن والكافر ؟ والمعاق والمشفي ..

ولكن عندما بدأت البشرية تأخذ الطابع الديني فى مجريات الحياة على وجهة الكرة الإرضية ، أستنهض الفكر الأقصائي ، بعدم أدخل عليه فكرة التفرقة بين المؤمن والكافر .. وهنا بدأت الخطورة الفكرية والعقائدية المذهبية ..

هذا الفكر الجمودية المتخلف يذكرني بقصة الذبابة والنخلة _ فأن مثلهم كمثل ذبابة حقيرة ، وقعت على نخلة تمـــــر ، فلما أرادت أن تنصرف قالت للنخلة :- تمـــــاسكي حتــي أنصرف ___ فقالت لها النخلة .. أنصرفي إيتها الحقيرة .. فما شعـــرت بك من قبل ..

إن النفس البشرية التى بقيت تناضل منذ الألف السنوات فى سبيل البقاء على الإرض ، والإستخلاف أجيال وراء أجيال ، وقاومت العوانل الطبيعية للكرة الإرضية من مأسي كثيرة ذكرها لنا التاريخ ، استطعت أن تحافظ على وجودها ..

لقد رسموا وخططوا معا" فى خيالهم اليقظ من أبائهم وأجدادهم الأقــــــدمون ، وحتي شبابهم أو كهوليتهم الغض طائرا" مغردا" بجناحين قويتين يعلق فى سماء الخلود ، والأستخلاف فى الإرض ، الحامية على ربوعها الخضراء ، ورايتها المثمرة ، ونخيلها الباسقات ، وحنينها الفياض بالخير ، ووديانها الخصيبة ..


الأخلاق البشرية ..

_____


إن الفطرة الأخلاقية موجوده عند عامة الناس منذ بداية ظهور الجنس البشري على الإرض ، دون النظر إلي الدين الذي يعتنقة البعض ، إن الفطرة الأخلاقية موجوده دخل العقل البشري ...

ثم بدأت فكرة الإديان فى الظهور للبشرية _ تحض على الفضيلة والأعتراف بحق الخالق سبحانه بأنه له حق العباد ؟؟ وأستطاعت الأديان أن تخبرنا بأن جميع من كان على الكرة الإرضية ( كفار ) لم يعلمون أن الأنسان ملك الخالق فى كل شيء ، وأن الخالق سبحانه يخبرهم بأن يعبدوا كما يخبرهم الأنبياء ..

ولنا هنا أن نتسال كيف للإنسان الذي قام بتعمير الإرض ، وورثها ، وحمل الأمانة أن يكفر بمن خلقة ، أو يعترف بعدم وجود أله ؟؟ خالق سبحانة وتعالي ..

ولكن عندما ظهرت التفاسير الخطاء للرسالات السماوية ، وجدنا عقول قد دهسها الكافرين ، أسفل حوافر الفرس ،دهس وهرس، كأنهم حافلة طائشة تحطمت وتحطم الرئه وأجزاء الصدر القريب من القلب ..

تورمت العينين من شدة الدهس الأخلاقي ممن يدعون الأخلاق والفضيلة ، وقوة الهرس ظلت ارواح الإبرياء معلقة بين الحياة والموت .. بداء وكأنما ينزع عنهم الأطباء الأجهزة الحيوية التى تبقين على شدة الحياة والموت ..

بل وكأنما نزع عنها أطباء متحدثون بأسم الدين والعقيدة والفضيلة والأخلاق أجهزة التنفس الأصطناعي ، وخراطيم تمدهم بالمياة والغذاء .. سكت النبض .. فخرجت الروح غلي خالقها ...

دموع الأهل تتساقط ... ونظرات الأخوه والإصحاب تبداء للحنين ، نظرات تائهة عاتمة ... عاتمة شاردة .. تبحث عن من يملائها الفراغ الأخلاقي والأنساني بعدما نزعت عن الأنسان الرحمة والألفة والمحبة ، والأخلاق الحميدة ..

ماذا يحدث .... الدموع تنهار وتتساقط تبحث عن إجابة ... كيف حمل الأنسان السلاح ضد أخية الأنسان ... كيف امسك الخنجر المسلم وذبح بدما" بارد أخية فى الدين ... كيف أستطاع المسيحي أن يكفر أخية المسيحي لمجرد أختلاف العقائد والمذهب .. كيف لليهودي أن يدعي أنه هو المختار ...

الأجابة لا يعلمها الإ من يحمل بها جسدها .. ملفوفة فى كفنها .. روح مظلومة مكلومة قتلت وبأي ذنب سفكت .. ملفوفة الروح فى كفنها الأبيض الصغير .. أصبحت قطعة لحم خاوية من أي ارواح بشرية ... قطعة من جسد صغير ضئيل .. لا وزن لها .. وهي فى عمر الزهور ...

ملفوفة برداء أبيض دون حركة تذكر.. بعضها يسال فى خفية _ كم عمرها وهي فى عمر الزهور ... هل هي بالغة .. سؤال يشعر الروح الاخري الحاضرة بأن ماسا" كهربائيا" أندلع فيه النيران .. نيران حامية _ ماذا تيرد من البلوغ بعدما أن صفقوا للقاتل .. ولم يبكوا على المقتول ...

ماذا تريد من البلوغ _ أهي فى الجنة أم فى النار .. ينظر القتال وهو لا يذرف دمعة وأحدة .. ثم ينعق بفم مليء بالكراهية .. هذة روح ملعون وغير صافية ... أهكذا تقاس الحياة عند هؤلاء الجبناء ... سؤال يمكن أستبداله بسؤال أخر ...

وهو :: _ ( يا خالقي ارحمها ) .... وليس البلوغ _ فكم من بالغ وصل غلي عنان السماء .. خطــي برجلية الجنـة فى سلام .. بدون تألم وأمان ...


الظالمون ...

___


ماذا يفعل أو تفعل النفس البشرية فى هذا الزمن فيما يتعرض له من ظلم وقهر وتنكيل وأبتزاز فى كل خطوات حياتهن .. فلماذا أنتزعت الرحمة والرأفة من قلوب النفوس المذهبية الطائية العقائدية _ الذين يستغلون التفسير الديني الخاطيء فى تبرير وأستغلال العقيدة فى مأربهم الشيطانية ...

بل ما ينقذه هؤلاء ضد المستضعفين .. وحاجتهن للأمان ، وصعوبة الحياة التى أختفت فيه ملامح العدالة الأجتماعية ، والأستقرار ، على اسس أن من يخالفهم كافرون ...؟؟


أن البشرية الان تقع فى مفرق الطريق بين نعيم ممكن وجحيم محتمل _ وأن ما تشهده الساحة لا ينذر الإ بنذر بدمار قريب _ حروب طاحنة _ وقتل متعمد .. واسراف بالمليارات كي تخضع بعض القبائل والشعوب لحكمية الغني .. وبقوة العدوه يحتموا ، ويفرحوا ، وكأنهم عندما يدمرون بلدان تنهض غيرها وديان مليئة باليقوت والمرجان ..؟؟

وأقدم لحديثي هنا فى باب الظالمون التأكيد أن الحرب المستعرة الأن فى 4 بلدان عربية .. وتغمزها 3 أخري متوارية .. تعتقد أنها بمنأي عن مكر الوهابية الدينية .. أن الحرب ينادي بها على منابر النار .. منابر إبليس تستقطب عقول بدون تفكير الإ فى حور العين والنوم مع الولدان المخلدون ..

أن هذة المنابر الان فى أستقطاب حاد ما بين معتدل منتظر حل المشاكل الأنسانية عن طريق التفاوض وتقريب وجهات النظر .. ومتطرف ومتردد بعد أن أخذت هذة التغيرات صورا" مختلفة أخري فى تجميد العقول وتكفير الأخرين ..

الإ يعلم هؤلاء الظالمون وأذنابهم أن الحق البشري والديني والعقائدي والمذهبي باق .. حتى وأن اشتعلت النيران فى الجسد الواحد ، الإ يعلمون أن الأداور تبدلت ، وأن أذهانهم تشتت ، بعدما تدحرجت وأنزلقت أفكارهم الفاسدة فى دولة حاقدة ، تيرد أن تستحوز على ربوع الإرض ..

وأذا أضفنا الى هؤلاء الظالمون معاناة المبعدين .. وأنين المستصرخين .. ودعاء المكسوريين المهجرين .. تحت نظرة الفكر الجمودي للنفس البشرية الذين هم ريحا" عاصفا" ، تقذف الثمرات من بين أيدي الناس _ فساموهم سؤ العذاب ، والحقوا بهم ابشع الوان التنكيل والتعذيب والهوان ، بعد إن غداه سفاءهم بالطعن فى سيرة الإنسان ...

لا مجال للمراهنة على أيا" من هؤلاء أعداء الإنسانية ، فلا أحد منهم أبدع أو قدم شيء ليجتاز جدران الحقد التى أعتلت صدور هؤلاء الوهابية اليهودية المسيحية الإسلامية ..


روبيضات دخل عقر الخيانة

فى خضم الثورة المصرية المجيدة .. ووسط زخم أنتصار الشعب على الحكم .. طفحت على الساحة السياسية المصرية بعض الوجوه التى لم تكن مالوفة تماما" لدي النشطاء السياسيون .. رفعوا علامات النصر .. وذحفوا بعدما أنتصر الثوار كي يلتقطون الصور حول القطع الحربية التى كانت تملاء ميدان التحرير..

هذة الوجوه العابسة لم تأتي أو تظهر فى اللحظة الفاصلة الحاسمة التى منها سقط خداع من كان يحكمنا .. أولئك الروبيضات تملكهم مشاعر الحقد والغضب على من سألت دمائهم للركب ، فهي مجموعة وصوليه أنتهازية قلوبها كأنها حجر قوي ، يمنع كلمة النصح من أن تدخل العقل ، فأن سرعتها يكون كأنه لم يسمع فيمضي ، وينتقد ما يريد ، لانه مشغول لسماع صوت الحقد أكثر من سماعه لصوت النصيحة ..

يحملون مباخر الحاكم .. يطفون عليه وكأنهم نعاج تسبح حول راعيها ... يصنعون له التماثيل .. والأوثان لعنان السماء .. وينفقون أموالهم فى تلميع بلاط السلطان .. كي ينالون رضاء الشيطان ..

هؤلاء معرفون تماما" للعيان .. حتى وأن أخطاء الحاكم .. نعم وأن أخطاء وضربنا بالنعال .. علينا أن نضع رؤسنا وسط بحر الرمال .. يحرمون فى عقيدهم المذهبية جلد ظهر المحكوم ... شيعة أو سنة أو ما يكون ..

حتى ممن يطلق على نفسه ثأئر .. مناضل .. يدافع عن قضية شعبة .. وينشر صورا" للحاكم على موقعه .. الذي لم يدخله الإ العفن الفاشل .. يعتقد أن تلميع صورة الحاكم قد تبعد عنه المخاطر ...

أنتم يا شيعة واهمون .. لا تتعلمون .. لا تفقهون ولا تفهمون أن عقلية الحكم حتى الأن مباركية تكره الشيعة وتتباهي بالوهابية .. تعتقدون يا من قابلت البعض منه زاحفا" يقبل اليد حتى ينال رضا مني .. ورضا مما يسادني كي يساعده ... وحشي لله أن يكون قلمي قد افطرت فى كذبة .. بل حقيقة وهي ظاهرة للعيان ..

يدعي أنه شيعي أو ربما شيعي .. ليس فقط شخصا" بل هم جميعا" الإ من رحم خالقي .. يذحفون كما تذحف الفئران .. يصبون لعناتهم وحقدهم على بعضهم البعض .. ويرفعون السماعة الإ من يدفع الدينار ..

باسا" لكم .. وتبا" لكم .. ما هي هذة تعاليم دينكم .. وما هي تعاليم ائمتكم الاطهار .. فهم وقفوا بين النار .. ضد حاكم جبار .. وسكبوا دمائهم أنهار .. حتى وصلت لكم عقيدة أبناء النبي العدنان محمد صلى الله عليه واله وسلم ..

__

الخلاصة :_ لا تتحدثون بأسم الدين .. لا تتحدثون بأسم القرآن .. لا تتحدثون وكأنكم أطهار .. وأعتقادي لكم بما نفسي كلنا فى النار ..


إنتهي






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفينة نوح - ولغز ألوان البشر ولغاتهم -وما هو حجمها الحقيقي . ...
- لماذا يريدون تدمير سوريا والعراق ولبنان واليمن ومصر فى سطور ...
- دراسة حول وأهدر القيمة الأنسانية والنفطية على إيدي عباد الوه ...
- جرة قلم .. يكتب سطور الخيانة للحركة الصهيونية الوهابية
- أين تكمن قوة العقلية البشرية فى تكسير الجمود الفكري الوهابي ...
- مسوخ .. وخسوف ..وماهي الأقوام بين الحقيقة والبرهان .؟
- ألذ طريقة للموت ... هي في سبيل رماد أجداده ... ومعابد آلهتي
- متي ستبكي السماء علينا.؟!


المزيد.....




- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...
- أرمينيا.. كوتشاريان يشير إلى انتهاكات كبيرة تتخلل حملة الانت ...
- الولايات المتحدة تحيي ذكرى إلغاء العبودية بزخم استثنائي
- تحذير من متحور -دلتا-.. ينتشر بين الصغار وأعراضه تحاكي نزلة ...
- الرئيس الكونغولي: المافيا انتشرت في الجيش ومؤسسات الدولة
- دول غرب إفريقيا تتريث قبل رفع تعليق عضوية مالي في -إيكواس-


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد كروم - روبيضات العمل السياسي .. وثقوب المذهبية البشرية الطائفية ..