أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - الموصل لكل العراقيين















المزيد.....

الموصل لكل العراقيين


عبد الجبار نوري

الحوار المتمدن-العدد: 5296 - 2016 / 9 / 26 - 14:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




الموصل لكل العراقيين
عبدالجبارنوري- السويد
كن عزيزاً وأياك أن تنحني مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كي ترفع رأسك ( عمر المختار )
ثمة هواجس ربما تبدو ساذجة بعض الشيء تنتاب ضمائرنا ونحن على أبواب تحرير الموصل وربما تكون من دوافع الحرص الشديد والخوف على حياة أبناءنا في القوات المسلحة ، لأن على أبوبها أعداء العراق فنقول لِمَ الأستعجال في التحرير والحكومة لم تهيء فرص الأمان لأولاد ( الخايبة ) نعم حذاري من التحرير في هذا الوقت حيث تفتح على العراق أبواب جهنم السبعة يقف عندها مالك خازن جهنم يلوح بسيفه بالذبح والنحر على الطريقة الأسلامية بمساعدة ذئاب شرسة ومفترسة تكشر أنيابها مستعدة لأكل اللحم الحي ، أخاطب رجلاً رشيداً فيكم أن يفهم اللعبة القذرة المبيتة لأبنائنا في الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائري وهي فرصة أبادة أولاد ( الخايبة ) لتحقيق أجندات خارجية من أعداء تقليدين وجدد ظهرت على الساحة العراقية بعد 2003 حاقدة على المسيرة الديمقراطية الجديدة وقلب الموازين السياسية لتقسيم العراق إلى دويلات مدن هزيلة متنافرة تقوم على أسس طائفية وعرقية أثنية ومناطقية ، وأستكثرت انتصارات الجيش العراقي الباسل الأخيرة والتي شكلت فوبيا عند العم سام والصديق الأسرائيلي والخلايجة أخوة يوسف وتركيا الجارة الصديقة وجواسيس منصات التآمر في أربيل وحاكمها الأثني المنتهية ولايته .
الظاهر أنها لعبة مأساوية شديدة الخطورة تأخذ شكل المؤامرة أعدت بأتقان في دهاليز البنتاكون وبتأييد وترحيب من أعداء العراق الجديد وما أكثرهم ، وهم اليوم واقفين على أبواب الموصل يلوحون بأتجاهات مشبوهة لأحتواء الغنيمة الكبرى نينوى أم الربيعين وهي :
الأول/ مبدأ سياسة التتريك : تجد على التراب العراقي المقدس العلم التركي البغيض بيد أردوغان العثماني السلطاني والذي هو ليس أكثر من فقاعة مهرج في بازار السياسة الأثنية وهو أمتداد فرعنة وغطرسة أجدادهُ من سلاطين قصور " حريم السلطان " الذين تحكموا برقاب شعوب حوض البحر المتوسط والعراق ولأكثر من مئات السنين بالحديد والنار .
وهم متهمون بجينوسايد أبادة جماعية ضد الأرثدوكس الأرمن والسريان المسيحيين وكانت مذبحة بشرية ثقيلة ، وهي العقبة الكأداء والتي تمنع دخولهم في الأتحاد الأوربي لأنها وصمة عار ببصمات شوفينية في سجل الشعوب المستعبدة ، لذلك تقاربت آيديولوجيات سلاطينها مع الأفكار النازية وحملّها التأريخ أوزار جرائم وخسائر الحروب العالمية ، تركيا لا زالت تتعامل بمنطق الولاية على مدينة الموصل ، والرئيس التركي أردوغان جلاد شعبهِ والذي دس أنفهُ في تخريب سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان من خلال حزبهِ الأخواني المرتبط بالحركة الأخوانية عبر شبكة عنكبوتية في العالم العربي ، والتي هي الوجه الثاني لعملة داعش ، فتواجد قطعاتها العدوانية على الأرض العراقية في بعشيقة منذ أكثر من سنة وأرتباطاتها المريبة مع خوارج العصر على بوابات الموصل لهو دليل على أطماعها الأستعمارية في ضم الموصل ، والسيطرة على نفط كركوك والموصل بحجة حماية التركمان فيها ، وبأعتقادي أن جميع المعطيات التأريخية واهية لا قيمة لها من وجهة القانون الدولي وذلك أولاً /أن القضية حُسمتْ في أنظمام الموصل للعراق حسب معاهدة سيفر 1921 والرغبة البريطانية حينها ، وثانيا / نعم صحيح أن عدد كبير من وجهاء الولاية في الموصل بمن فيهم تلك العوائل من أصول تركية وعلى رأسها " محمد النجيفي - وهو جد الأخوين أسامة وأثيل المستقتلين على ضم الموصل إلى تركيا- ألا أن المندوب السامي البريطاني حينها أصرّعلى بقائها في العراق قائلاً: أن ضمها إلى تركيا سيخلق خللاً في التوازن مع الشيعة الذين سيشكلون أغلبية في البرلمان العراقي(مذكرات عبد العزيز القصاب ) ، وآل التجيفي المشهورين بولائهم لتركيا منذ زمن جدهم محمد النجيفي ، واليوم أحفادهُ العملاء أسامة النجيفي الذي يعمل علناً بهوية سياسي داعشي ، وأثيل النجيفي الذي طردهُ سياسيو الموصل الشرفاء من منصب محافظ نينوى أعلن قبل مدة قصيرة تقسيم نينوى إلى ستة محافظات على أساس أثني لكل من العرب والتركمان والكرد والمسيحيين والأيزيديين ، والمضحك تبقى المحافظة السادسة لغلق أبواب الشجار .
الثاني/ مبدأ سياسة التكريد : أما الكرد فهم يطمعون لأية منطقة فيها نفط ويقطنها حتى قليل من الكرد ، وأن سياستهم الجديدة تقوم على قول السيد مسعود البرزاني المنتهية ولايتهُ{ أن المناطق التي يحررها البيشمركه هي ملك لكردستان وهو واقع حال} أيضاً وقد وضع شروطاً مجحفة وأبتزازية كشرط الأشتراك في تحرير الموصل وهو ضم سهل نينوى بالكامل لكردستان ، وأجرى سلسلة من اللقاءات السرية والعلنية مع الولايات المتحدة الأمريكية بعقد تحالف ستراتيجي معها شبيهة بالتحالف الكويتي لقاء قواعد أمريكية على ىشمال العراق ، والأتفاق مع تركيا وكسب تأييدها في قضم أراضي جديدة ، وسياسة التغيير الديموغرافي التي طبقت في كركوك بعد السقوط مباشرة وما يطمع به في الموصل حالياً .
الثالث / سياسيو الدعشنة وهم مكونات تيارات أنتهازية وعميلة مدعومة من أطراف داخلية وخارجية ، وليسو مؤدلجين بل يترجمون ما تملى عليهم من أرادات الأجنبي والذي على رأسها تقسيم العراق ، وهم: *فلول حزب البعث المتحالف مع داعش ، * سياسيو منصات التآمر والخيانة في الأنبار من تركيبة شيوخ عشائر الغربية وتجار السياسة الذين يغردون خارج السرب من فنادق أربيل والجدير بالأهتمام أن هذا العدو لا يستهان به لأنهُ مسنود ماليا من النفط الخليجي بمليارات الدولارات ، وحاصل على التأييد الأمريكي مسبقاً ، وتحت تغطية لوجستة من السعودية وقطر وتركيا ، دأبت هذه المجموعة على مدى سنتين من أحتلال الموصل بالقيام بزيارات مكوكية لعواصم الشر في تلك البلدان ، وعقد مؤتمرات تحريض وتضليل الرأي العام .
أخيراً / رسالة إلى الحكومة الأتحادية/أنكم مسؤولون أمام الله والتأرخ عن أرواح أبناء العراق في جيشه وحشده ، وأعلموا أن ما ينتظرنا من مصائب وكوارث غير مسبوقة لشراسة العدو وتعدد أطرافه ، فالذين يحيطون بالموصل هم أعداء المسيرة الديمقراطية الجديدة وتجمعهم الكراهية والحقد والثأر والأنتقام من العراقيين لذا :
1-التريّث في التحرير وتأجيله إلى أجلٍ سري آخر ، ريثما تنقشع تلك الغمامة السوداء .
2- مشاركة حشد من كتلة موصلية والتي تسمى " نجباءأم الربعين .
3- مشاركة الحشد الشعبي كرديف للجيش العراقي .
4- الحوار والمكاشفة بتوضيخ خارطة الموصل السياسية الموحدة لكلٍ من أيران وأمريكا والطلب منهم أنسحاب الجيش التركي .
5- حث البرلمان العراقي وبأسرع وقت أصدار قانون ( يحرّمْ ويمنع تقسيم الموصل ) .
6- وعندما تحين الفرصة المناسبة للتحرير من الضروري أن تكون ساعة الصفر( سرية) جدًا ، وفرض الأحكام العرفية المؤقتة على المدينة لفرض الأمن على المدينة الواسعة الأطراففرضاً .
عبدالجبارنوري






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد / وكرنفال - يوم السلام العالمي -
- 18 ذي الحجة / وهج مضيء في ذاكرة الأمة
- حلو الفرهود كون يصير يوميه
- التحالف الوطني ----- في ردهة الأنعاش!!!
- قافلة العطش/مفاهيم حداثوية للحب ومنها ما قتل !!!
- لعنة الأربعة ---- أربعه / تلاحق الحكومة !!!
- البرلمان / كش ملك ------- مات !!!
- البرامكة/ وشم في ذاكرة الدولة العباسية
- الكاتبة - أجاثا كريستي - / شرقية الهوى !!!
- قبة البرلمان / خان جغان أيام زمان !!!
- فيلم - الحب واللاحب وما بينهما-أنسلاب نزعة الأنسنة
- هلوسات - البوكيمون - وهوس دواعش السياسة
- كتاب المخطوطات لماركس/ مفاهيم عبقرية في الأقتصاد والفلسفة
- قانون البرلمان العراقي --- مجلس قيادة مصّغر!!!
- أهوارنا ---- وفرحتنا
- الجندرمه --- والسلطان وهل سيتعظ أردوغان ؟
- المؤتمر - العاشر - --- وديمقراطية المشاركة في التغيير والتجد ...
- - روسو - ---- هجاء التنوير وفساد الحداثة
- مجزرة الكرادة ----- والخافي أعظم في تكرارها !!!
- الموصل---- وأربع روايات - هندية - لتحريرها


المزيد.....




- توب 5.. صواريخ من غزة على إسرائيل.. والسعودية تفرض -الحجر ال ...
- علييف للفرنسيين: عليكم أن تنظروا لأنفسكم في المرآة قبل انتقا ...
- مسؤول عسكري إسرائيلي: ردنا سيكون واسع النطاق وقد يستمر لأيام ...
- شابة إيطالية تُطعم بقارورة كاملة من لقاح فايزر
- نتنياهو يؤكد أن حماس -تخطت الخط الأحمر- ويتوعد بأن إسرائيل س ...
- شاهد: إسرائيلي يهاجم بسيارته متظاهراً فلسطينياً في القدس
- شابة إيطالية تُطعم بقارورة كاملة من لقاح فايزر
- نتنياهو يؤكد أن حماس -تخطت الخط الأحمر- ويتوعد بأن إسرائيل س ...
- أوغلو يزور السعودية .. أول مرة منذ مقتل خاشقجي
- برلين تحذر من التصعيد وواشنطن تمنع موظفي السفارة من دخول الق ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - الموصل لكل العراقيين