أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - مملكة..بني عبد الحسحاس














المزيد.....

مملكة..بني عبد الحسحاس


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 5293 - 2016 / 9 / 23 - 09:54
المحور: الادب والفن
    


مَمْلكَةُ ..
عبْدِ بَني الْحَسْحاس


تِلكَ هِيَ ..
تُطِلُّ من سبإ
وَتَجْرُفني
في الرؤيا !
أُجِلُّها تلحّ
في الْبُعد ..
يُكَلِّلُ هامتها الشعر
وحْدَها وَطَني !
وأراها مِن
سِجْنِيَ الشّتْوي
إلى أقاصيها
رَمَتني الرِّياحُ
وَرَمَوْني بالرِّماح
في بَرْزَخٍ رأيت
الصّورَةَ التي
بِوَشْمِها يَبْدو
الْبَحرُ مُزْدَهِياً.
كُلّ الْمَدى ..
تَسْريحَتُها الْخَضْراءُ
هِيَ الْوُعودُ العسيرة
تجيء مِن رَمادٍ
لَها في الخرائط
هُبوبُ فاخِتَةٍ ..
اِصْطَفَتْها ماءً
لِلْعِطاشِ فَواحِشي !
وَحَسْبِيَ أنّها لي
جِهَـةٌ يلفها ..
غَمامٌ أبْيَض
تَبَصّرا خَليلَيَّ..
هلْ تَرَياها
مَعَ ضاعِنٍ ؟
لَها في أضْلُعي
هَذَيانُ حَجَرٍ
وَرَهْبَةُ وادٍ !
ظِلُّّها هُوَ
السِّدْرَةُ حَيْثُ
هُناكَ مقيل لي
أمْضي إليها شاهقاً
أحْلُمُ أنِّيَ أنْزِلُ
على أبْراجِ
مُدُنِها السّاحِلِيّة
يَدُها وَحْدَها
توهِمُ بالانْتِظارِ
وَتُغْوي بالانْتِحارِ
تَنْسَدِلُ في المسافة
خَميلاً بارداً على
الرّمْل وأنا النورس
أوغِلُ في حَريقٍ
أحْمِلُ إلَيْها ما
أمْلِكُ مِن نوقٍ
وَعَذارى وَمِياه
أَضَيّعْتُ فـي
الأُفُقِِ الطّريقَ ؟
وَحْدي..كَبَدَوِيٍّ
ضَيّعَ إبِلاً أُطْلِقُ
الْعنانَ في الأيعاد
بَحْثاً عنْها في
عَوالِمَ غامضة
أخرُجُ من غبار
وأدْخُلُ في غُبار
عمّا قَليلٍ تلوح
مِن الْبَحْرِ في
صورَةِ سفينة
أو شِراعٍ !
ها قدْ وَصَلَتْ..
طُيـورُ ..
مناخاتِها السّاحِلَ.
لَعَلّ بِصُنْدوقِها
أحْلامِيَ الّتي
ابْتلَعَها الْبحر
إذْ يُقالُ كل كنوز
جَدّتي بِخَزائِنِها.
يُبايِعُني كُلّ النساء
مَلِكاًعلى نهودهنّ
وَأقولُ رُوَيْداً حتى
حتى تَفْتَحَ النجمة
الساحليّة لـي أبْوابَها !
أتاتي في غَبَشٍ ..
عبْرَ جُرْحٍ مِن
شَجَرٍ أو أنْدَلُسٍ ؟
ما لَها تَهْرُبُ..
لَها ما تشاء من
رعود وأعِنّةٍ !
أهذا مِـن عفافها
وَحَيائِها أم من خبث
الْغَواني وَكَيْدِهِنّ ؟
أرى كُلَّ الطُّيورِ
تَطيرُ وَأنا باق في
الْقَفْرِ بانتظارها ...
في الظّلامِ على نار!
تَقْتَرِبُ الّتي أكابدها
بالْحِبْر والكتب والخمر
أطْلِقوا سَراحي
إلى ما أرى..أنا
عبْدُ بَني الحسحاس
ماذا تَرَوْنَ ؟
كُلُّكُمْ.تسْمَعونني !
حَتّى في الميتافيزيقا
أُطْلِقُ الآهَةَ
تِلْوَ الآهَةِ..إثْرَ
كَشْحِها الْمِخْمورِ
تِلْكَ هِيَ.. الماجنة
تُطِلُّ مِن سَبَإٍ
وَتَجْرُفُني في الرؤْيا



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبابيك
- إن يسألوك..
- منْذ متى ..
- هيَ..وزلّة شِفاه
- رِجْس..
- تحْت سطوع الحِراب فرّ الحبْحَبُ
- مِن مرْفإ السّراب
- كأسُ عِشْقي الأخيرَة
- إلى..قارورَة عِطْري
- إلى..قاتِلة العشّاق
- إلى قيْثارَتي
- امْرأة اللّيْل
- امْرأةُ الّليْل
- أنا أنْت !
- الطّريق.. إِلى إِرَمَ !
- أوديسيوس
- تُطِلُّ..سِرْب طيْر
- النِّسْيان!!
- جِدارِيّة الجَلّي
- سيرَتي!!


المزيد.....




- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - مملكة..بني عبد الحسحاس